البرلمان المغربي يناقش توسيع اختصاصات الملك والحكومة في التعيينات الساميّة
آخر تحديث GMT 07:33:15
المغرب اليوم -

البرلمان المغربي يناقش توسيع اختصاصات الملك والحكومة في التعيينات الساميّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرلمان المغربي يناقش توسيع اختصاصات الملك والحكومة في التعيينات الساميّة

البرلمان المغربي
الدارالبيضاء_حاتم قسيمي

بدأت لجنة العدل والتشريع في البرلمان المغربي، دارسة مشروع قانون تنظيمي يغير ويتمم قانون التعيين في المناصب السامية، إذ يتم بموجب المشروع الجديد توسيع صلاحيات المؤسسة الملكية للتعيين في بعض المؤسسات الإستراتيجية، وإضافة مؤسسات جديدة لمجال التعيين الحكومي.وأوضح وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة محمد مبديع بمناسبة تقديم المشروع أمام أعضاء اللجنة، أنّ هذا النص يهدف إلى تحسين لوائح المؤسسات والمقاولات العمومية والمناصب العليا المحددة في الملحقين 1 و 2 من القانون التنظيمي، وذلك بإدراج مجموعة من المؤسسات العمومية وأشخاص القانون العام، التي تم إحداثها بعد صدور القانون السالف الذكر، وبعض المؤسسات العمومية التي تبين أنه لم يتم إدراجها ضمن تلك اللوائح، إضافة إلى المؤسسات والهيئات المزمع إحداثها بموجب مشروعات قوانين توجد حاليًا في طور المصادقة.
وأبرز مبديع، أنّ لائحة المؤسسات العمومية الإستراتيجية التي يتم تعيين مسؤوليها في المجلس الوزاري باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من الوزير المعني، والتي يبلغ عددها 39 مؤسسة، ستتسع لتشمل الهيئة المغربية لسوق الرساميل، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والوكالة المكلفة بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، إضافة إلى مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، التي كانت ضمن لائحة المناصب العليا التي يتم التداول بشأنها في مجلس الحكومة.وأرجع مبديع قرار، تحسين لائحة هذه المناصب إلى مجموعة من الاعتبارات، تتجلى في الطبيعة الإستراتيجية لأنشطة بعض الهيئات والمؤسسات، وللأدوار المحورية التي تضطلع بها في ميدان التحكيم والرقابة والتقنين.
وسيتم إدراج مناصب المسؤولين عن الهيئات والمؤسسات ضمن لائحة المناصب العليا التي يتم التداول بشأنها في مجلس الحكومة، منها مكتب الأسواق والمعارض في الدار البيضاء، ومؤسسة الأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي وزارة الاقتصاد والمالية، ومؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين في وزارة الفلاحة والصيد البحري.
وشدد مبديع على، أنّ هذا المشروع، يسعى على غرار القانون التنظيمي رقم 02.12، إلى ترسيخ السلطات الواسعة التي يخولها الدستور للحكومة في ما يتعلق بالإشراف على الإدارة الموضوعة تحت تصرفها، إضافة إلى الإشراف والوصاية على المؤسسات والمقاولات العمومية، حيث يخول للسلطة التنفيذية مهمة اختيار مسؤولي الإدارات والمؤسسات  العمومية بغية تيسير مهمتها في تنفيذ السياسات العمومية، وذلك طبقًا للمقتضيات الدستورية ذات الصلة بالمبادئ الجيدة من ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإخضاع المرافق العمومية لمعايير الجودة والشفافية، وممارسة الوظائف وفقًا لمبادئ احترام القانون والحياد والنزاهة والمصلحة العامة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان المغربي يناقش توسيع اختصاصات الملك والحكومة في التعيينات الساميّة البرلمان المغربي يناقش توسيع اختصاصات الملك والحكومة في التعيينات الساميّة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib