أكثر من مئة قتيل في معارك ليبيا والاجانب يغادرونها
آخر تحديث GMT 15:48:18
المغرب اليوم -

أكثر من مئة قتيل في معارك ليبيا والاجانب يغادرونها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أكثر من مئة قتيل في معارك ليبيا والاجانب يغادرونها

الدخان يتصاعد من منطقة قريبة من مطار طاربلس الدولي
طرابلس - المغرب اليوم

دفع تصاعد اعمال العنف في ليبيا مع استمرار المعارك الدامية بين مليشيات متناحرة حصدت اكثر من مئة قتيل واطلاق النار على موكب دبلوماسي بريطاني، بعواصم غربية الى دعوة مواطنيها الى مغادرة هذا البلد الغارق في الفوضى وذلك غداة اجلاء الموظفين الدبلوماسيين الاميركيين منه.وقتل 97 شخصا على الاقل واصيب اكثر من 400 اخرين بجروح منذ بدء المعارك في 13 تموز/يوليو بين مجموعات مسلحة متنافسة للسيطرة على مطار العاصمة الليبية طرابلس، كما افادت حصيلة نشرتها الاحد وزارة الصحة.وفي بنغازي شرق البلاد قتل 38 شخصا معظمهم من الجنود، خلال الساعات ال24 الماضية في معارك بين مجموعات اسلامية متطرفة وقوات من الجيش.
وفي العاصمة استمرت المعارك محتدمة الاحد بين مليشيات متناحرة حول مطار طرابلس وفي عدة احياء جنوب العاصمة حيث تتركز المعارك منذ اسبوعين.وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي الاحد لوكالة فرانس برس ان 23 شخصا بينهم مصريون، قتلوا عندما وقعت قذيفة على منزلهم.ووسط اجواء العنف دعت بلدان اوروبية بينها بريطانيا والمانيا مواطنيها الى مغادرة ليبيا حيث تمت مهاجمة موكب للسفارة البريطانية الاحد دون سقوط ضحايا.وقال بوب فيليبسون المتحدث باسم السفارة لوكالة فرانس برس "صباح اليوم الباكر تعرض موكب للسفارة البريطانية الى محاولة سرقة سيارة. واطلقت اعيرة نارية على عرباتنا (...) وجميع العاملين بالسفارة بخير ولم يصب احد".وكانت الولايات المتحدة التي توجد سفارتها بطرابلس على طريق المطار حيث تدور معارك، اخلت موظفيها الدبلوماسيين السبت برا تحت غطاء جوي.وجاء على موقع وزارة الخارجية البريطانية الالكتروني في التوصيات الموجهة للمسافرين مساء السبت "بسبب كثافة المعارك في طرابلس وعدم الاستقرار في كل انحاء ليبيا، تحذر وزارة الخارجية من اي سفر الى ليبيا. وعلى الرعايا البريطانيين في ليبيا ان يغادروا الان".واضافت ان "سفارة بريطانيا لا تزال مفتوحة لكن مع عدد قليل من الموظفين. ان قدرة السفارة على تقديم مساعدة قنصلية في ليبيا محدودة جدا".ويقيم ما بين 100 و300 بريطاني في ليبيا.
ودعت برلين ايضا الاحد كل رعاياها الى مغادرة ليبيا.وقالت وزارة الخارجية الالمانية الاحد ان "الوضع بالغ الغموض وغير مستقر". واضافت ان "الرعايا الالمان يواجهون خطر التعرض المتزايد للخطف والاعتداءات".وكانت بلجيكا اوصت اعتبارا من 16 تموز/يوليو رعاياها بمغادرة ليبيا. كما اصدرت كل من تركيا واسبانيا ومالطا التوصيات نفسها.كما نصحت عدة دول اوروبية رعاياها بتجنب السفر الى ليبيا مثل فرنسا والبرتغال والنمسا ورومانيا وسويسرا وهولندا والسويد والنروج والدنمارك وفنلندا.وازاء عمليات المغادرة هذه حذرت وزارة الصحة الليبية من نقص العاملين في المجال الطبي خصوصا بعد اعلان الفيليبين ترحيل مواطنيها وضمنهم ثلاثة آلاف طبيب وممرض، بحسب السلطات الليبية.
وعلاوة على انعدام الامن يواجه الاجانب وسكان طرابلس تدهورا غير مسبوق في ظروف العيش مع تواتر انقطاع التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب اضافة الى نقص الوقود.وفشل جهاز الاطفاء الليبي في اخماد حريق اندلع مساء الاحد في خزان للوقود يحتوي على ستة ملايين لتر من المحروقات على ما اعلن الاثنين متحدث باسم "المؤسسة الوطنية للنفط" في ليبيا (حكومية) التي حذرت من "كارثة".وبثت التلفزيونات الليبية مساء الاحد نداءات الى السكان المقيمين على بعد 5 كلم في محيط الخزان لمغادرة المنطقة من اجل تجنب "انفجار هائل".
ولم تتمكن السلطات الليبية المؤقتة من السيطرة على عشرات المليشيات التي تفرض نظامها منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.واندلعت المعارك في محيط المطار في 13 تموز/يوليو بعد هجوم قام به مقاتلون اسلاميون وثوار سابقون من مدينة مصراتة (200 كلم شرقي العاصمة) حاولوا طرد رفقاء السلاح السابقين من ثوار الزنتان من المطار.
وثوار الزنتان (170 كلم غربي العاصمة) الذين ينظر اليهم باعتبارهم الذراع العسكري للتيار الليبرالي ، يسيطرون على مطار طرابلس والعديد من المواقع العسكرية والمدنية في جنوب العاصمة الليبية.وبحسب خبراء ليبيين فان هذه المعارك هي جزء من صراع على السلطة بين تيارات سياسية، بعد الانتخابات التشريعية في 25 حزيران/يونيو.وبحسب نواب ومراقبين فان التيار الليبرالي فاز بعدد اكبر من المقاعد التي فاز بها الاسلاميون في البرلمان الجديد وهؤلاء الاخيرون يحاولون كسب نقاط عسكريا.والبرلمان الجديد الذي من المقرر ان يبدأ العمل في الرابع من آب/اغسطس مقره في بنغازي. وستكون اولى مهامه وقف العنف الذي يعرقل الانتقال الديموقراطي في البلاد.
لكن تحوم شكوك حول قدرة النواب على الاجتماع حيث تشهد بنغازي معارك شبه يومية.وقتل 38 شخصا السبت والاحد في معارك جديدة بين الجيش ومليشيات اسلامية.وبحسب مصدر عسكري فان المجموعات الاسلامية شنت السبت هجوما على كتيبة القوات الخاصة قرب وسط المدينة وتلت ذلك معارك مع الجنود.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر من مئة قتيل في معارك ليبيا والاجانب يغادرونها أكثر من مئة قتيل في معارك ليبيا والاجانب يغادرونها



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib