لندن - المغرب اليوم
ندد برلمانيون بريطانيون في تقرير أعدوهبعد زيارتهم للمناطق الصحراوية المحتلة شهر فبراير الماضي بالانتهاكات المتكررةلحقوق الإنسان بهذه الأراضي واستنزاف ثرواتها الطبيعية من قبل المغرب ومن يدعمه.
وفي تقرير تحت عنوان "حياة تحت الاستعمار" يروي أربعة برلمانيين بريطانيينمن مجموعة " آل بارتي برلمانتري غروب" قمع المناضلين السلميين الصحراويين الناشطينفي مجال حقوق الإنسان منهم من هو معروف عالميا بنضاله من أجل استقلال بلده على غرار أمنتو حيدار.
وتطرق التقرير الذي أعده البرلمانيون جيريمي كوربن مارك ويليام جونغور وجون هيلاري إلى مناضلين آخرين على غرار مجموعة " أقديم إيزيك" والظروفالتي تمت محاكمتهم فيها من قبل محكمة عسكرية على الرغم من كونهم مدنيين سلميين.
وإلى جانب ملاحظاتهم أكد أعضاء البعثة أنهم التقوا العديد من مسؤوليالجمعيات الصحراوية لحقوق الإنسان وممثلي السلطات المغربية وممثلين عن بعثة المينورسووكذا السكان المحليين.
وأبدى البرلمانيون البريطانيون اهتمامهم خلال زيارتهم للأراضي الصحراويةالمحتلة في مدينة العيون باستنزاف الثروات الطبيعة للصحراويين، حيث أشاروا إلىأن الاستغلال غير الشرعي للثروات الطبيعية للأراضي الصحراوية من قبل المحتل المغربيوانعدام مناصب الشغل لفائدة الصحراويين كانت أهم المواضيع التي تناولتها اللقاءاتالتي نظموها خلال تواجدهم بالصحراء الغربية.
وبخصوص الموارد الصيدية، أكد أعضاء البعثة البريطانية في تقريرهم نقلاعن صيادين صحراويين أن السلطات المغربية لا تمنح سوى القليل من رخص الاستغلال لفائدةالصحراويين للسماح لهم بالصيد في المياه التي هي ملك لهم كما تطرقوا إلى انعكاساتاتفاق الصيد المبرم بين الاتحاد الأوروبي والمغرب الذي يهدد بتراجع كميات الأسماكفي المياه الصحراوية مع العلم أنها تشكل مصدر قوت ودخل للسكان الصحراويين.
ويشير التقرير إلى الاستغلال المفرط للفوسفات الصحراوي من قبل الاحتلالالمغربي الذي يجني منه عائدات هامة حيث قدرت قيمة الصادرات من الفوسفاط الصحراويب 330 مليون دولار سنة 2013 حسب نفس المصدر.
وأضاف التقرير أن هذا القطاع يشغل 21 بالمائة فقط من العمال الصحراويينالذين يشغلون مناصب دنيا في حين يعمل 4 بالمائة منهم كتقنيين.
كما ذكر البرلمانيون البريطانيون بوجود حوالي 12 شركة على بعد 40 كيلومتراشمال الداخلة مختصة في إنتاج الطماطم وهي مؤسسات ملك للعائلة الملكية المغربيةومجمعات مغربية أو شركات فرنسية متعددة الجنسيات.
وفي ختام تقريرهم، نشر البرلمانيون البريطانيون جدولا يظهر مختلف مراحلاحتلال الصحراء الغربية من قبل إسبانيا ثم المغرب من أجل إبراز شرعية القضيةالصحراوية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر