الجزائر - سميرة عوام
جدّدت رابطة علماء ودعاة وأئمَّة دول السَّاحل دعوتها لإطلاق سراح الرّهائن المختطفين، ومنهم الدّبلوماسيُّون الجزائريُّون المختطفون في شمال مالي.
وتتشاور الرابطة مع عدّة شخصيَّات ومؤسسات دوليَّة لمناقشة أهم النقاط المتفق عليها وأهمها تحرير الرهائن المحتجزين خاصة الدبلوماسيين الجزائريين في شمال مالي مع تجديد نداء للمجتمع الدوليّ ليتدخّل لبعث الحوار وتعزيز الاستقرار والسلام وتعميم لغة الحوار من أجل نبذ التطرف ونشر قيم المصالحة والتعايش في منطقة السَّاحل وكذا في غرب إفريقيا.
وفي سياق متصل عاد إلى الجزائر، الخميس، المواطن الجزائريّ الذي أصيب بجروح خلال اعتداء مسلّح استهدف حقلًا نفطيًّا في محافظة كلدوفال غربي السودان في 18أبريل الماضي، حيث أكد النّاطق لوزارة الخارجيّة عبدالعزيز شريف بن عمر أنّ الجزائري نصر الدين العمراوي استفاد من تكفل طبي مناسب في مستشفى بالخرطوم، وأنه استقبل في مطار هواري بومدين الدوليّ من طرف أفراد عائلته، وأن السفارة الجزائرية في السودان بذلت كلّ ما في وسعها من أجل مساعدة المواطن الجزائريّ الجريح قبل أن تعيده إلى أرض الوطن.
وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن مواطنًا آخر قد تعرض إلى الاختطاف خلال اعتداء مجموعة مسلحة على حقل نفطيّ حيث يعمل لحساب شركة سودانية، وأكّد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية أن السفارة الجزائرية على اتصال دائم بالسلطات السودانية لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة من أجل إطلاق سراح المواطن الجزائري المختطف منذ أشهر.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر