الرباط ـ نعيمة المباركي
أكَّد عضو الفريق النيابي لحزب "العدالة والتنمية"، في مجلس النواب، محمد يتيم، على "عدم اتفاقه مع الدعوة التي أطلقها رئيس الحكومة، والأمين العام للحزب الإسلامي، والتي أثارت سجالًا واسعًا داخل الأوساط السياسية المغربية في الآونة الأخيرة، وصل إلى قبة البرلمان، بحل حزب "الأصالة والمعاصرة".
وأضاف يتيم قائلًا، "شخصيًّا لست مع الدعوة إلى حل أي حزب، ولا مع حل حزب بن شماس، لأننا أول حزب عانى من دعوة الحل، من قِبل آلة التحكم مباشرة، بعد الأحداث الإرهابية في العام 2003، ولأني اعتبر أن أكبر صورة للعزل السياسي، هي العزل الذي تمارسه الجماهير بوعيها ورفضها للمسوخات السياسية"، حسب تعبيره.
ودعا عضو "العدالة والتنمية، في مقال له، حزب "الأصالة والمعاصرة، إلى "ممارسة نقد ذاتي، إذا أراد أن يتحول إلى حزب عادي، وذي مشروع سياسي مجتمعي حقيقي، وذلك يقتضي أن يعول على قوته الذاتية وليس على "الدوباج" السياسي، أي أن يعتمد على خلاياه التنظيمية التي تعمل فوق الأرض وفي وضح النهار، وليس على الخلايا النائمة، للتحكم في مختلق مستويات الإدارة"، حسب وصفه.
وأضاف، "كيف يمكن أن نقتنع بأنه من الممكن لحزب ولد بعملية قيسرية، أن يكون وجوده وجودًا عاديًّا، فصار في مهب الريح بعد أول عاصفة من عواصف الربيع الديمقراطي، ودخل غرفة الإنعاش والعناية المركزة، ولاسيما إذا رجع إلى معاودة تصرفات تذكر بخطيئة النشأة الأصلية غير الطبيعية".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر