الدار البيضاء ـ جميلة عمر
أطلق نشطاء مغاربة، حملة توقيعات على عريضة مُوجَّهة للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومنظمة "العفو الدولية"، تدعوهم فيها إلى "التدخل لإحصاء محتجزي "تندوف" الواقع داخل التراب الجزائري".
وجاءت العريضة، في وقت دعا فيه مجلس الأمن الدولي، في قراره الأخير بشأن تمديد عمل بعثة "المينورسو"، إلى "إحصاء محتجزي "تندوف"، حيث طالب من خلالها النشطاء الحقوقيون، بـ"الإسراع من أجل الإفراج عن هؤلاء المحتجزين الذي يتعرضون يوميًّا لشتى أنواع التعذيب والتحقير"، مستنكرين "صمت المجتمع الدولي المستمر في سياسة الصمت تجاه الآلاف من المحتجزين الذين لا يملكون حرية التنقل"، مستشهدًا بـ"حالة مصطفى ولد سيدي سلمى المبعد إلى موريتانيا، بينما تظل عائلته محتجزة في مخيمات تندوف".
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر