طرابلس - المغرب اليوم
شدد طارق متري المبعوث الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة في طرابلس يوم الأحد، على أن صناديق الاقتراع هو مدماك الديمقراطية وأول خصائصها في ليبيا، ويجب السير على هذه الخطى.
وجاءت كلمة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، في حفل افتتاح الذكرى الثانية لتأسيس تحالف القوى الوطنية أكبر الأحزاب في ليبيا، وقال في هذا الصدد "أحسب أن اختياركم موعد الاحتفال قبيل الانتخابات البرلمانية مناسبة لتأكيد التزامكم بالديمقراطية، فهي بطبيعة الحال صيغة اختيار الشعب لممثليه وحكامه، لكنها أيضا تشارك في مجموعة من القيم، تتجسد في علاقات وتدابير ومؤسسات ولغة تخاطب".
وأضاف متري "الاحتكام إلى صناديق الاقتراع هو مدماك الديمقراطية وأول خصائصها، غير أن الاعتراف بالتنوع وصون الحريات العامة، وتعزيز استقلال القضاء وضمان الفصل بين السلطات، ومحاذرة طغيان الأغلبية أو استحواذها، مداميكها الأخرى، وهي شروط ثباتها واستدامتها".
وعن انتخاب مجلس النواب، نوه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بأن"الانتخابات المقررة في الـ25 من يونيو بظل الإجماع الوطني على حصولها في موعدها ، مناسبة للمنافسة عوض المواجهة؛ وفرصة أمام الاختيار الحر من أي ضغط يمارس من خارج العملية السياسية (...)، همنا تأدية واجبنا في تقديم المشورة والمساعدة التقنية والقيام بمساع حميدة، رغم العقبات وأيا كان من الإساءات التي تعرضنا لها والتي لن تغير في موقفنا شيئا، وسنبقى نحترم على نحو لا لبس فيه السيادة الليبية، ونحرص على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي" .
وستنطلق الأربعاء المقبل، عملية انتخاب مجلس النواب في عموم مدن ليبيا، ليحل محل المؤتمر الوطني العام، كسلطة تشريعية تقود المرحلة الانتقالية الثالثة والأخيرة، قبيل تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية دائمة.
هذا وانتهت عملية الاقتراع بالخارج لانتخاب مجلس النواب التي أقيمت السبت والأحد، حيث أدلى نحو 11 ألف ناخب من الجالية الليبية في الخارج، بأصواتهم من خلال 22 محطة انتخاب، موزعة في 13 دولة وهي (مصر- تونس - الأردن - الإمارات - قطر - تركيا - ماليزيا - ايطاليا - ايرلندا - ألمانيا - كندا - المملكة المتحدة - الولايات المتحدة).


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر