الرباط - المغرب اليوم
كشف استقبال العاهل المغربي، لمبعوث الرئيس الموريتاني، عن مساع جديدة نحو تحسين العلاقات بين الرباط، ونواكشوط، وتجاوز الفتور الذي شاب العلاقة بين البلدين، بسبب التقارب الموريتاني الجزائري.
وذكرت مصادر رسمية، أنّ نواكشوط، طوقت في الفترة الأخيرة، بالنفوذ الجزائري المتزايد داخل موريتانيا، وأنّ الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، يحاول من خلال رسالته إلى الملك المغربي، التي حملها وزير الخارجية، استعادة التوازن، في العلاقات مع الرباط والجزائر.
وأضافت المصادر، أنّ النفوذ الجزائري، الذي بدأ يتغلغل داخل القرار السياسي لنواكشوط، بات يثير مخاوف الرئيس الموريتاني، والطبقة السياسية.
وتتخوف نواكشوط، من أنّ تدفع ثمن العودة إلى علاقات طبيعية مع الرباط، على المستوى الأمني، لاسيما أنّ التحقيق في واقعة الاعتداء على قاعدة عسكرية موريتانية سابقاً، كشف أنّ المهاجمين، تسللوا من الحدود الجزائرية، وهي منطقة شاسعة، لا تملك نواكشوط إمكانات لمراقبتها.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر