ابنة التونسية سميرة الهنتاتي تُوضّح أنَّه تم اخبارهم دون تفاصيل
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

أكدت لـ"المغرب اليوم" شك العائلة في وفاة والدتها

ابنة التونسية سميرة الهنتاتي تُوضّح أنَّه تم اخبارهم دون تفاصيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ابنة التونسية سميرة الهنتاتي تُوضّح أنَّه تم اخبارهم دون تفاصيل

السيدة سميرة الهنتاتي
تونس حياة الغانمي

أدرجت السيدة سميرة الهنتاتي من بين الحجاج التونسيين الذين وافتهم المنية في البقاع المقدسة، حيث تم التأكيد على أنها توفيت يوم عيد الأضحى ولكن لم يتم تقديم أية معلومات إضافية عن أسباب الوفاة ولا في أي مكان توفيت ولا أية معلومة أخرى تجعل عائلتها مصدقة ومستوعبة للوفاة.

وحول هذا الموضوع تحدثت ابنة الحاجة سميرة الهتاتي وهي دلال منيف إلى "المغرب اليوم" وأكدت أن طريقة إعلامهم بالخبر مريبة وأوضحت عن الهواجس التي تساور العائلة.

تقول دلال إن والدتها البالغة من العمر 60 عامًا فقط سافرت الى مكة لأداء فريضة الحج وهي في كامل صحتها وعافيتها, موضحة انها لا تشكو من اي مرض وليست لديها مشاكل صحية بالمرة، وقد سافرت صحبة زوجها السيد محمد منيف واحدى معارفها هي وزوجها ايضا.

وحسب ابنتها فإن والدتها اصيبت بعد وصولها بنزلة برد عادية ، حُقنت على إثرها وتناولت الدواء غير انها لم تتحسن, واضافت دلال منيف أن والدها تاه يوم عرفات ولم يتم العثور عليه إلا يوم عيد الأضحى، وبالتالي لم ير زوجته منذ تاريخ مغادرته الى عرفات قبل عيد الاضحى بيوم واحد، وعند إعادته إلى خيمته كان يعتقد أن زوجته هي الأخرى تائهة وستأتي في اية لحظة لكن اتضح فيما بعد أنها توفيت او هكذا اعلموهم.
 
واكدت على  أن كل العائلة تساورها الشكوك حول وفاة الحاجة سميرة الهنتاتي باعتبار ان والدها لم يتمكّن من رؤية وجهها، فقد دعي إلى الامضاء على وثيقة الإذن بدفنها هناك في مكة ، ولما طلب رؤية وجهها للتثبت من هويتها مُنع من ذلك وأعلموه أنها ظلت لمدة 4 أيام في ثلاجة الموتى ولا يمكنهم الكشف عن وجهها مما جعل الاب يشك في كون هذه المرأة ليست زوجته سميرة، وقد نقل شكه إلى عائلته التي تنتظر هي الأخرى أي تأكيد لهذه الشكوك.

وقالت دلال منيف إن ما عمّق شكهم أكثر هو تضارب التصريحات الصادرة عن بعثة الحجيج التونسيين، فهناك من أعلمهم انها توفيت قبل عيد الأضحى بيوم أي يوم عرفات وهناك من أفادهم انها توفيت يوم العيد، كما أن هناك من قال إنها توفيت في المستشفى بينما أكد طرف آخر انها توفيت وحدها في خيمة، وشدّدت محدثتنا على أنه يساورها شعور أن والدتها مازالت على قيد الحياة وانها إما أن تكون في غيبوبة داخل احدى المستشفيات ولم يتعرفوا على هويتها أو أن تكون تائهة في أحد الأماكن وتستبعد فرضية ان تكون والدتها توفيت متسائلة عن السبب الذي يجعلهم يمنعون والدها من التعرف عليها من خلال الكشف على وجهها.
وقالت إن والدها اضطر إلى الامضاء على وثيقة الإذن بالدفن لأنهم أعلموه أن جثتها قد تتعفن إن ظلت اكثر في بيت الاموات، وطالبت في هذا الخصوص بأن يوضح لهم احد المسؤولين في وزارة الشؤون الدينية او في البعثة التونسية للحجيج  ما حدث بالضبط وكيف توفيت والدتها ومتى؟ وان كان هناك من تعرّف عليها من بين البعثة التونسية هناك، ومن المنتظر أن يعود الحاج محمد منيف الى تونس في رحلة هذا الأحد.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابنة التونسية سميرة الهنتاتي تُوضّح أنَّه تم اخبارهم دون تفاصيل ابنة التونسية سميرة الهنتاتي تُوضّح أنَّه تم اخبارهم دون تفاصيل



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib