رام الله – المغرب اليوم
أكد بيان صادر عن الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، خلال لقاء محاميها بعدد من ذوي الأسرى الأشبال القابعين في السجن المستجد 'جيعفون' الذي حمل صفة 'الأسوأ' بين السجون الإسرائيلية، بسبب افتقاره للخدمات وسوء ظروف الاعتقال في الغرف والأقسام.
وأوضح المحامون لعائلات الاشبال من بلدة العيزرية أمس الثلاثاء 10 تشيرين الثاني، أنه تم نقل أكثر من 50 شبلًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا إلى ذالك السجن المقام في مجمع سجون الرملة، حيث يعانون من الاهمال ونقص المستلزمات الضرورية من أغطية وأدوات طعام ومياه نظيفة، كما أن نوعية الطعام المقدم لهم ذي نوعية سيئة، لافتين الى أن هذا السجن كان مخصصًا للأفارقة المتسللين عبر الحدود الباحثين عن فرص العمل أو الهاربين من الحروب الأهلية.
من جانبهم، أكد أهالي الأسرى الأشبال خلال اللقاء، أنهم وخلال زيارتهم لأبنائهم يتعرضون لسياسة إذلال متعمد، وانتظار لساعات طويلة، عدا عن سوء مكان الانتظار.
وأكد الأهالي ان السجن يفتقر لأبسط مقومات الحياة، 'فالاقسام قديم وبحاجة لإعادة تأهيل، والغرف صغيرة يقبع فيها بين 5 إلى 6 أسرى، ولايوجد فيه فرش وبطانيات، كما ان نوعية الأكل رديئة الكم والنوع، ولا يوجد ماء ساخن، ويقومون الأِطفال بغسل وتنظيف ملابسهم بأيديهم، مشيرًا إلى أن ذلك يؤثر نفسيًا وصحيًا على الأطفال على المستوى البعيد'.
وقالت والدة الأسير الطفل يزن يقين (16 عامًا) إن ابنها محروم من الزيارة، وأنه معزول بلا بطانيات او ملابس شتوية والصراصير منتشرة بشكل كبير داخل غرفته.
وأضافت والدة الاسير نصري فيراوي (15 عامًا) أن نجلها تعرض للضرب المبرح على أيدي السجانين خلال اعتقاله وقد طرحوه أرضًا عدة مرات.
وفا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر