اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية
آخر تحديث GMT 22:45:41
المغرب اليوم -

اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية

اللواء المتقاعد المنشق خليفة حفتر
بيروت - المغرب اليوم

يعزز اللواء المتقاعد المنشق خليفة حفتر الضغوط على السلطات في ليبيا مطالبا بتشكيل "مجلس رئاسي" لمرحلة انتقالية في بلد اصبح بحسب قوله "وكرا  للارهابيين".وتقضي خارطة الطريق التي وضعها بتعليق المجلس الوطني العام (البرلمان) الذي يعتبر اعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد ويواجه انتقادات متزايدة.لكن اللواء المتقاعد الذي تحدث في وقت متأخر مساء الاربعاء "باسم الجيش" من شرق البلاد، لم يوضح كيف سينفذ خطته في بلد غارق في الفوضى والعنف منذ سقوط نظام معمرالقذافي في 2011.وقد حصل حفتر على دعم جديد مساء الاربعاء من وزير الثقافة حبيب الامين الذي يعتبر اول عضو في الحكومة يعلن صراحة دعمه للعملية التي يقودها اللواء المتقاعد الذي بات يحظى بدعم قوي من عدد من العسكريين والميليشيات.
وشن حفتر الذي تتهمه السلطات بمحاولة انقلاب الجمعة هجوما على المجموعات المتطرفة في بنغازي (شرق) التي يتهمها ب"الارهاب" واسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى.وقال ايضا مساء الاربعاء "ان ليبيا تحولت الى وكر للارهابيين الذين يسيطرون على مفاصل الدولة". ويؤكد حفتر انه يريد الاستيلاء على الحكم لكنه يطالب بحل المجلس الوطني العام الذي تهيمن عليه تكتلات اسلامية يتهم بعض اعضائها بالتواطؤ مع المجموعات المتطرفة.وقال حفتر الذي كان يقرأ بيانا ان "المجلس الاعلى للقوات المسلحة" الذي اعلنه من جانب واحد، يطالب المجلس الاعلى للقضاء اعلى سلطة قضائية في ليبيا "بتكليف مجلس اعلى لرئاسة الدولة يكون مدنيا ويكون من مهامه تكليف حكومة طوارىء والاشراف على الانتخابات البرلمانية القادمة".
واضاف حفتر الذي كان يتحدث من مدينة الابيار شرق ليبيا، ان المجلس الرئاسي سيسلم بعد ذلك السلطة الى البرلمان المنتخب. وهذا المجلس مدعو بحسب حفتر ليحل مكان المجلس الوطني العام المنبثق عن انتخابات تموز/يوليو 2012، اول اقتراع حر في البلاد.واشار حفتر الى ان "الجيش" اتخذ هذه القرارات بعد رفض المؤتمر الوطني العام تعليق اعماله "كما يطالب الشعب".ويعتبر المؤتمر الوطني العام براي عدد من المراقبين احد اسباب الازمة. وهو ينتقد خصوصا لانه عجز عن ارساء الامن في البلاد.وامام تصاعد اعمال العنف الذي تزيد في حدتها التوترات السياسية، حددت اللجنة الانتخابية الليبية 25 حزيران/يونيو المقبل موعدا لانتخاب برلمان جديد ليحل مكان المجلس الوطني العام.
وكانت الحكومة الانتقالية اقترحت ايضا هذا الاسبوع وضع المجلس الوطني العام "في اجازة" لتفادي غرق البلاد "في الحرب الاهلية". لكن لم يصدر اي رد عن المؤتمر.اما على الارض فسادت اجواء هادئة اليوم الخميس في طرابلس بالرغم من التوتر بين الميليشيات الاسلامية ومجموعات اخرى مسلحة مناهضة للمؤتمر الوطني العام وتدعم عملية حفتر التي اطلق عليها اسم "الكرامة".وفي الواقع اعلن عدد من الضباط والوحدات انضمامها الى القوات شبه العسكرية بقيادة حفتر بينهم رئيس اركان قوات الدفاع الجوي ووحدة نخبة في الجيش في بنغازي.
وسمع دوي انفجارات في حي صلاح الدين بجنوب العاصمة الليبية الذي يضم مواقع عسكرية تحتلها فصائل نافذة من منطقة الزنتان تعتبر بمثابة الذراع المسلحة للتيار الليبرالي الذي يطالب بحل المؤتمر الوطني.
وقد اعلن مسؤولون سياسيون ايضا دعمهم لعملية"مكافحة الارهاب" التي استقبلت مع ذلك بكثر من الحذر بما في ذلك في اوساط المناهضين للاسلاميين الذين يشككون في دوافعها الحقيقية.واعلن وزير الثقافة مساء الاربعاء انه يدعم العملية العسكرية التي يقودها حفتر. وقال "انا ادعم هذه العملية ضد المجموعات الارهابية. والمؤتمر الوطني العام الذي يحمي الارهابيين لم يعد يمثلني". مؤكدا مع ذلك انه سبقى في منصبه حتى "استقالته او اقالته".كما اعلن السفير الليبي لدى الامم المتحدة ابراهيم الدباشي دعمه ايضا من نيويورك.في الاثناء نأت الولايات المتحدة بنفسها عن عملية حفتر. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي "لا نؤيد ولا ندعم التحركات الجارية على الارض".من جهته، دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتزعمه الداعية المصري القطري القريب من الاخوان المسلمين يوسف القرضاوي في بيان الخميس الليبيين الى مواجهة "من يريد اسقاط الشرعية" في بلادهم "بحزم"، في اشارة الى خليفة حفتر.وندد البيان ب"استخدام السلاح خارج اطار الحق والشرعية القائمين على إرادة الشعب الحرة، ما يهدد الأمن والسلم داخل ليبيا وربما في المنطقة بالكامل". وحذر الاتحاد من "اي عنف مسلح في ليبيا" واكد رفضه "محاولة استخدام العنف على أرض ليبيا أو الترويج له أو تبريره".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib