دول الخليج تضرب الدولة الاسلامية وعينها على إسقاط النظام السوري
آخر تحديث GMT 01:37:44
المغرب اليوم -

دول الخليج تضرب "الدولة الاسلامية" وعينها على إسقاط النظام السوري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دول الخليج تضرب

قصف قوات التحالف الدولي
دبي - المغرب اليوم

قررت دول الخليج ان تشارك في الضربات ضد الجهاديين في سوريا وهي تأمل في ان يؤدي هذا التحرك الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في نهاية الامر الى تغيير النظام السوري.

وعلى المدى القصير، يمكن لهذا التحالف مع الولايات المتحدة ان يؤدي الى خطر مزدوج بالنسبة لدول الخليج: اولا امكانية ان يعزز نظام الرئيس السوري بشار الاسد قوته، وثانيا، معارضة قسم من شعوبها لهذا التماهي مع واشنطن ضد مجموعات سنية مثل تنظيم الدولة الاسلامية.

ومنذ 2011، عانت دول الخليج من تردد الرئيس الاميركي باراك اوباما ومعارضته للقيام بعمل عسكري ضد الاسد.

ووجهت اتهامات لدول خليجية بدعم المتطرفين من اجل الوصول الى غاية اسقاط النظام السوري.

وبحسب المحلل في مركز الخليج للبحوث مصطفى العاني، فان دول الخليج وقبل ان تمضي قدما في التحالف العسكري مع واشنطن قد وضعت "شرطا واضحا: لا دعم للسياسة الاميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق من دون القيام بعمل عسكري في سوريا".

وبات هذا التحالف رسميا في 11 ايلول/سبتمبر في جدة بغرب السعودية عندما تعهدت عشر دول عربية بحضور وزير الخارجية الاميركي جون كيري بالمشاركة في الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المحلل السياسي واستاذ العلوم السياسية في جامعة الامارات عبد الخالق عبد الله ان "السبب الاول" الذي يفسر مشاركة دول الخليج في التدخل العسكري في سوريا "مرتبط بانها متهمة بمساعدة وتمويل الدولة الاسلامية ومجموعات ارهابية اخرى".

الا ان تنظيم الدولة الاسلامية الذي يعرف باسم "داعش" يشكل بحسب عبد الله "تهديدا لامن (دول الخليج) وايضا للشرعية العقائدية التي تتمتع بها السعودية"، وهي الدولة التي تحتضن الحرمين الشريفين.

ومن الامور "ذات الدلالة الكبيرة" ايضا ان تكون السعودية وقطر معا في معسكر واحد بعد ان كان البلدان في نزاع مفتوح اذ تتهم الرياض الدوحة بدعم الاخوان المسلمين وتهديد الامن الاقليمي، بحسب المحلل في معهد كارنيغي للسلام فريديريك فيري المتخصص في شؤون السياسة الاميركية في الشرق الاوسط.

اما فرانسوا هيزبورغ الباحث في مؤسسة الابحاث الاستراتيجية، فرأى ان العملية العسكرية في سوريا هي "اعادة موسعة" لحرب 2011 في ليبيا حين شاركت الامارات وقطر في ضرب نظام العقيد معمر القذافي.

ولكن تماما كما كانت الحال في 2011، فان العمل العسكري المشترك ضد تنظيم الجولة الاسلامية لا يعني ان الدول المشاركة فيه لديها نفس الاهداف.

وقال هيزبورغ "مع الوقت، سنرى الافتراق في الاجندات بين الدول المؤيدة للاخوان المسلمين (تركيا وقطر) والدول الاخرى في المنطقة".

من جهته، يشير فريديريك ويري الى ان تدخل دول الخليج يمكن ان يصب في المرحلة الاولى في مصلحة النظام السوري. وقال "اعتقد ان قيام دول الخليج بدور يمكن ان يخدم من دون قصد نظام الاسد امر يطرح مشكلة كبيرة".

الا ان مصطفى العاني اعتبر ان هذا العملية العسكرية تقوم على العكس بالحد من قدرات دمشق. وقال "ان حضور مقاتلات اميركية في الاجواء السورية خصوصا في الشمال يحول هذه المنطقة الى منطقة حظر جوي بحكم الامر الواقع بالنسبة للطيران السوري".

اما عبد الخالق عبد الله فيرى ان الهدف النهائي لدول الخليج هو الى جانب القضاء على المجموعات المتطرفة، "دفع الاسد نحو جولة جديدة من المفاوضات، جنيف 3، على امل تركه للسلطة في النهاية كما حصل مع نوري المالكي"، رئيس الوزراء العراقي السابق.

وبموازاة المشاركة في الضربات الجوية، قررت السعودي ان تقوم بتدريب قوات من المعارضة السورية المعتدلة على ارضها.

وفي هذه الاثناء، يمكن بحسب ويري ان تواجه دول الخليج "اضطرابا بسبب مشاركتها في تحالف تقوده الولايات المتحدة".

واضاف ويري انه في السعودية "لا تتمتع الضربات ضد الدولة الاسلامية بقبول لدى شريحة من الشعب" مشيرا الى وجود "فكرة منتشرة في الخليج مفادها ان الولايات المتحدة تضرب السنة وتفضل في نفس الوقت الاقليات مثل الاكراد واليزيديين وخصوصا الشيعة".

وحذر المحلل من ان "اصواتا متشددة في الخليج يمكن ان تستفيد من هذا الشعور لتتهم انظمة دولها بالتعاون مع الولايات المتحدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دول الخليج تضرب الدولة الاسلامية وعينها على إسقاط النظام السوري دول الخليج تضرب الدولة الاسلامية وعينها على إسقاط النظام السوري



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib