توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز
آخر تحديث GMT 08:48:22
المغرب اليوم -

توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز

القوات المسلحة المصرية
القاهرة ـ المغرب اليوم

تصاعدت التوترات بين مصر وإسرائيل في الأيام الأخيرة على خلفية مزاعم إسرائيلية حول تعزيز الانتشار العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء، وما أثير عن إمكانية تعليق صفقة الغاز الضخمة بين البلدين. وأكدت السلطات المصرية أنها لم تتلق أي إخطار رسمي من الجانب الإسرائيلي بخصوص تعليق الصفقة، مشيرة إلى أن مصر قادرة على تأمين احتياجاتها من الطاقة عبر مصادر بديلة، بما يجعل أي تهديد أو محاولة للضغط السياسي عبر ملف الغاز غير مؤثر على الاستراتيجية المصرية في هذا المجال.

وأكد خبراء عسكريون أن التصريحات الإسرائيلية حول قوات مصر في سيناء تأتي في إطار حملة إعلامية تهدف إلى إلهاء الرأي العام الإسرائيلي وإشعاره بوجود تهديد خارجي، وذلك وفق سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي التي يعتمدها عند مواجهة أزمات داخلية. وأوضح الخبراء أن القوات المصرية المتواجدة في سيناء هي قوات مكافحة الإرهاب وحرس حدود، وتعمل على حماية الحدود المصرية ومكافحة أي عمليات تهريب أو أنشطة إرهابية في المناطق “أ” و”ب” و”ج”، وأن هذا التواجد يتم بالتنسيق الكامل مع الجانب الإسرائيلي وتحت إشراف عناصر من بعثة الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاقية السلام بين البلدين.

وأشار الخبراء إلى أن الاتفاقية الخاصة بصفقة الغاز، والتي تشمل توريد نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي من حقل ليفياثان حتى عام 2040، ترتبط بشروط جزائية صارمة تجعل أي تعليق أو تراجع من الجانب الإسرائيلي أمراً مكلفاً للغاية، قد تصل خسائره إلى مليارات الدولارات. وأكدوا أن توقف إسرائيل عن توريد الغاز لن يكون في صالحها فقط، بل قد يكون مفيداً لمصر، إذ إن التغيرات المرتقبة في أسعار الطاقة من المتوقع أن تخفض الاعتماد على الغاز، كما أن مؤشرات الإنتاج المحلي تظهر أن مصر ستكتفي من الغاز بحلول عام 2027.

وأشار الخبراء أيضاً إلى أن مصر تعمل على تنويع مصادر الطاقة عبر زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إضافة إلى بدء تشغيل المفاعل النووي المصري عام 2027، مما يضمن الاكتفاء الذاتي للبلاد من الطاقة ويقلل الحاجة إلى الغاز المستورد. وأكدوا أن مصر لن تسمح بأي حال من الأحوال أن يستخدم ملف الغاز كأداة ضغط سياسي عليها، وأن لديها القدرة على التعامل مع أي متغيرات إقليمية أو اقتصادية تؤثر في أسواق الغاز العالمية، مع ضمان استقرار الإمدادات وتخطيط طويل الأمد بعيداً عن أي ضغوط أو قرارات أحادية الجانب من أي شريك.

وختم الخبراء بالإشارة إلى أن مصر تسعى لأن تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة، مما يعزز مكانتها كمحور رئيسي يربط بين منتجي الغاز في شرق المتوسط والأسواق الأوروبية والآسيوية الباحثة عن بدائل للطاقة، في ظل الاضطرابات العالمية المتزايدة في قطاع الطاقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib