الأسد يبحث مع رئيس وزراء بيلاروس تعزيز العلاقات بين البلدين
آخر تحديث GMT 18:24:22
المغرب اليوم -

الأسد يبحث مع رئيس وزراء بيلاروس تعزيز العلاقات بين البلدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسد يبحث مع رئيس وزراء بيلاروس تعزيز العلاقات بين البلدين

بشار الأسد
دمشق - المغرب اليوم

 بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع رئيس وزراء بيلاروس رومان غولوفتشينكو العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطوريها وإقامة مشاريع استثمارية مشتركة وسلم غولوفتشينكو للرئيس الأسد رسالة من الرئيس ألكسندر لوكاشينكو حول علاقات الصداقة التي تربط بين سوريا وبيلاروس وآفاق تطوير التعاون الثنائي.

واعتبر الرئيس الأسد أن هذه الزيارة مهمة ليس لجهة الاتفاقيات الثنائية التي تمّ توقيعها بين البلدين فقط، وإنما أيضاً من أجل البحث في مجالاتٍ محددةٍ للتعاون والانطلاق بها بشكلٍ عملي وتحقيق خرقٍ فيها، والتحرك إلى الأمام بالعلاقات وإقامة مشاريع استثمارية مشتركةٍ تعود بالنفع على الطرفين.

وأشار إلى أن بيلاروس مستهدفة بسبب موقعها الاستراتيجي في قلب أوروبا واستقلالية قرارها وسياساتها، وأكد أن الغرب ينتهج سياسة شن الحروب حتى يستطيع الاستمرار لأنه إذا توقفت هذه الحروب فسوف تتفكك منظومة الهيمنة، معتبرا أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم عبر هذه السياسة في العديد من الدول كسوريا وروسيا وبيلاروس فانتقلوا إلى الحروب الاقتصادية، لذلك فإن توحيد الجهود بين هذه الدول مهمٌ من أجل مواجهة هذه الحروب، إضافة إلى إقامة شبكة علاقات اقتصادية مع الدول التي تمتلك نفس المبادئ والقيم وعندها الغرب سيصبح معزولاً.

وشكر الرئيس الأسد بيلاروس على وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها من خلال مواقفها الثابتة تجاه وحدة الأراضي السورية وسيادتها، ودعمها لصمود الشعب السوري.

بدوره أكد رئيس وزراء بيلاروس أن مجالات التعاون مع سوريا غير محدودة، منوها إلى أن المؤسسات في بيلاروس انتهت من تجهيز ملفاتٍ تتعلق بإقامة عدد من المشاريع الثنائية وتبادل المنتجات التي تلبي حاجات الشعبين، معرباً عن تطلّع بلاده لاستمرار اللقاءات بين المؤسسات في كلا البلدين من أجل توسيع قطاعات العمل وإعادة تفعيل المشاريع المشتركة.

واعتبر غولوفتشينكو أن العالم في هذه الأيام يشهد أكبر تحولات منذ الحرب العالمية الثانية حيث تتشكل اتحادات وأحلاف جديدة بين الدول التي تنتهج سياسات مستقلة عن الغرب، مشيرا إلى أن الحملة الغربية التي تعرضت لها بيلاروس خلال العامين المنصرمين كان هدفها تدهور الظروف المعيشية وإيقاف المنشآت الاقتصادية، هذا عدا عن الحرب النفسية والدعاية الإعلامية للتأثير على الناس، معربا عن تقديره لوقوف دمشق إلى جانب مينسك في تلك الفترة الصعبة، ومؤكدا أن المعركة التي يخوضها البلدان هي معركة واحدة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الأسد يحدد أوجه الشراكة مع القطاع الخاص بعد إطلاقه مشروع الطاقة الكهروضوئية

أعلى محكمة فرنسية تؤيد حبس رفعت الأسد والاستحواذ على ممتلكات بملايين اليوروات

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يبحث مع رئيس وزراء بيلاروس تعزيز العلاقات بين البلدين الأسد يبحث مع رئيس وزراء بيلاروس تعزيز العلاقات بين البلدين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib