حمدوك يحذر من حرب أهلية بالسودان على غرار واندا 1994
آخر تحديث GMT 05:04:43
المغرب اليوم -

حمدوك يحذر من حرب أهلية بالسودان على غرار واندا 1994

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حمدوك يحذر من حرب أهلية بالسودان على غرار واندا 1994

الجيش السوداني في دارفور
الخرطوم - المغرب اليوم

استأنفت، يوم السبت، المعارك العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة الفاشر بشمال دارفور، وفي شمال غرب العاصمة السودانية الخرطوم ومنطقة الخرطوم بحري، وسط اتهامات متبادلة عن انتهاكات خطيرة أدت إلى مقتل المئات من المدنيين معظمهم في شرق الجزيرة بوسط البلاد. وحذر عبد الله حمدوك رئيس تنسيقية القوى المدنية السودانية "تقدم" ورئيس الوزراء السابق من انزلاق البلاد نحو حرب أهلية شاملة تعيد كارثة الإبادة الجماعية التي حدثت في رواندا في العام 1994، وتؤدي إلى تمزيق البلاد وتحولها إلى بؤرة للجماعات الإرهابية. معارك عنيفة منذ الجمعة، تشهد منطقة الحلفايا في الخرطوم بحري معارك عنيفة أدت إلى مقتل العشرات من الضباط والجنود والمدنيين، وسط غموض حول الأوضاع الميدانية، ففي حين تقول وسائط إعلامية تابعة للدعم السريع إن قواتها تمكنت من استعادة السيطرة على عدد من مناطق التي استردها الجيش خلال الأسابيع الماضية في شمال الخرطوم بحري، تنفي منصات الجيش ذلك.

وفي الفاشر، تواصلت الاشتباكات في الأحياء الشمالية والجنوبية الشرقية من المدنية التي تحولت إلى مناطق عمليات بعد خلوها من معظم السكان. وتقول قوات الدعم السريع إنها تفرض حصارا شديدا على قيادة الفرقة السادسة في المدينة، وهي آخر معاقل الجيش الرئيسية في إقليم دارفور. تحذيرات خطيرة في ظل انسداد كبير في الأفق السياسي، تتزايد المخاوف من أن يؤدي التحول المتسارع في طبيعة الصراع إلى تداعيات قد تلقي بتبعات خطيرة على البلاد والمنطقة. ووفقا لبيان صادر عن اللجنة الإعلامية لتنسيقية "تقدم"، حذر رئيس التنسيقية عبد الله حمدوك مسؤولين أوربيين ورؤساء وقادة أفارقة سابقون شاركوا في مؤتمر بالعاصمة البلجيكية بروكسل يوم الجمعة من تداعيات إقليمية ودولية خطيرة للحرب.

وقال حمدوك "إذا استمرت الأوضاع كما هي عليه الآن، سيفاجأ الجميع بأكبر أزمة لجوء لم يشهدها العالم من قبل، وعلى أوروبا الاستعداد من الآن لاستقبال الملايين الذين سيطرقون أبوابها عبر البحر الأبيض المتوسط".  وأكد حمدوك أن الأوضاع في السودان تتدهور بسرعة كبيرة، واتهم المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالقصور في معالجة أزمة الحرب التي أشار إلى أنها ادت إلى مقتل أكثر من 150 ألفا وتشريد أكثر من 12 مليونًا منذ اندلاع القتال في منتصف أبريل 2023. وأضاف "تعدد الجيوش وتزايد دور أمراء الحرب في تحشيد وتجنيد المدنيين وتنامي خطاب الكراهية والاصطفاف العرقي والجهوي كلها عوامل تهدد بانزلاق السودان إلى ما هو أسوأ من الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا في 1994".

 وطالب حمدوك المجتمع الدولي بتفعيل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المعني بمبدأ مسؤولية الحماية، وإنشاء مناطق آمنة، وتفويض ونشر قوات حماية، وفرض حظر طيران على كل السودان من أجل حماية المدنيين العزل من القصف الجوي، بما في ذلك المسيرات. كما دعا للانخراط في عملية إنسانية موسعة عبر كافة دول الجوار وعبر خطوط المواجهة دون أي عوائق وذرائع ومحاسبة من يعوقون العون الإنساني المنقذ للحياة".
قد يهمك أيضـــــا

قتال شوارع عنيف في الخرطوم للأسبوع الثالث وتكتم شديد من الطرفين حول مسار المعارك وأنباء عن سقوط عشرات القتلى

تجدد الاشتباكات بالفاشر وبدء التحقيق مع مرتزقة أجانب شاركوا في القتال والأمم المتحدة تؤكد أن الوضع في السودان يائس

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمدوك يحذر من حرب أهلية بالسودان على غرار واندا 1994 حمدوك يحذر من حرب أهلية بالسودان على غرار واندا 1994



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib