سوريا وإسرائيل تعودان قريباً لمناقشة الأمن والنفوذ
آخر تحديث GMT 01:23:59
المغرب اليوم -

سوريا وإسرائيل تعودان قريباً لمناقشة الأمن والنفوذ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سوريا وإسرائيل تعودان قريباً لمناقشة الأمن والنفوذ

من ضربات الجيش الاسرائيلي على سوريا
دمشق - المغرب اليوم

تخطت الدولة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع عقبة كبيرة بإسقاط منطقة سيطرة "قسد" في شمال شرق سوريا، ثم التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية بشأن مستقبل عناصرها وعلاقتهم بالدولة.

فيما أكدت مصادر أميركية للعربيةأن أنقرة أبلغت الإدارة الأميركية، كما هو معروف، أن مصلحة تركيا تقوم على أن تكون هناك دولة مركزية في سوريا، وأنها لا تقبل ببقاء أي جيب للأكراد في منطقة شمال شرق البلاد.

أما الآن فترى تركيا أنها حققت هدفا ضخماً كانت بانتظاره منذ عشر سنوات، لا سيما أنها كانت اعترضت على العلاقة بين الأميركيين والأكراد حتى في مواجهة داعش.
إسرائيل غاضبة من براك

في المقابل، أبلغت إسرائيل الإدارة الأميركية رسالة معاكسة تماماً، مفادها أنها تطمح إلى رؤية سوريا دولة فدرالية، رغم أن حكومة بنيامين نتنياهو ترى الآن أن الأمور سارت بعكس مبتغاها.

كما كشفت مصادر مطّلعة على مواقف الحكومة الإسرائيلية وسفارتها في واشنطن للعربية.نت/الحدث.نت أن حكومة نتنياهو غاضبة جداً مما حدث في شمال شرق سوريا.

وقال أحد المصادر "في واشنطن طرفان وهما الإدارة الأميركية وتوم بارّاك"، في إشارة واضحة إلى أن نتنياهو يرى في المبعوث الأميركي شخصية منحازة تماماً إلى مواقف أنقرة، "حتى أنه لا يبالي بمصالح إسرائيل" بحسب الإسرائيليين.
فيتو إسرائيلي

هذا وترى الحكومة الإسرائيلية أنها خسرت جولة في سوريا لكنها تملك أوراقاً كثيرة، وقد أبلغت واشنطن مرة أخرى، أنها لن تقبل بوجود أي جندي تركي على الأراضي السورية، ولن تتخلّى عن حماية الدروز في سوريا خصوصاً دروز الجنوب القريبين منها.

وكان الجانب الإسرائيلي طلب من دمشق اتخاذ إجراءات واضحة لبناء الثقة، تمنع "عناصر متطرفة" من الانتشار أو التموضع في الجنوب.

وفي محاولة لإعادة البحث في كل هذه المطالب، من المنتظر بحسب معلومات العربية.نت/الحدث.نت أن تعود "لجنة الميكانيزم" السورية الإسرائيلية إلى الاجتماع مرة أخرى قريباً، ربما خلال أسبوعين من الآن.

علماً أنه ليس من المنتظر أن تكون الأمور أفضل بكثير خلال الاجتماع، لأن سوريا تريد انسحاباً إسرائيلياً. بينما أبلغت إسرائيل واشنطن أنها ترفض الانسحاب إلى خط فك الارتباط في الجولان، وأنها ليست بوارد التنازل عن هذا المطلب بعد كل ما حصل في الشمال واعتبار إسرائيل أن تركيا ربحت جولة ضدّها في سوريا.
ذعر أميركي

في حين لا تريد الإدارة الأميركية أن تدخل في جدل السياسات المتنافسة في سوريا، وتبدو أنها تصبّ اهتمامها أكثر من أي وقت مضى على مكافحة الإرهاب.

إذ تسبب انهيار "قسد" بنوع من الذعر لدى الأميركيين، الذين يحاولون الآن التأكّد من أن عناصر داعش لن يجدوا طريقاً للهرب والعودة إلى تنظيم صفوفهم وتهديد الولايات المتحدة ومصالحها.

وقد أكد مسؤول أميركي للعربية.نت/الحدث.نت أن "الولايات المتحدة تعمل على نقل سبعة آلاف من عناصر داعش إلى العراق ليكونوا تحت حماية القوات العراقية". وأضاف أن "واشنطن تثق بالقوات العراقية كما تثق بقوات سوريا الديموقراطية للقيام بهذه المهمة".

كما أوضح أن الحكومة السورية وقوات التحالف الدولي تعمل على إنجاز هذه المهمة الدقيقة، وتواجه عراقيل وظروف كثيرة. وأضاف "أن أولوية الولايات المتحدة هي حماية جنودها والتأكد من عدم عودة الإرهاب ومنع داعش من إعادة تأسيس عملياته".

وختم مشدداً على أن بلاده "ستتابع عمليات ضرب داعش وكلما كانت هناك تحركات من قبل الإرهابيين أو معلومات عنهم ستكون هناك إجراءات عسكرية حازمة لضربهم".

 

قد يهمك أيضا

ترامب يعلن نجاح واشنطن في حل مشكلة هائلة بالتعاون مع الحكومة السورية

 

قسد تعلن إلقاء القبض على مجموعة من عناصر داعش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريا وإسرائيل تعودان قريباً لمناقشة الأمن والنفوذ سوريا وإسرائيل تعودان قريباً لمناقشة الأمن والنفوذ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 18:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
المغرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب

GMT 20:17 2014 الجمعة ,21 آذار/ مارس

21 حزيران / يونيو - 21 تموز / يوليو (2)
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib