أنطونيو غوتيريش يحشد أممياً لوقف «الفظائع المروّعة» في السودان
آخر تحديث GMT 02:09:15
المغرب اليوم -

أنطونيو غوتيريش يحشد أممياً لوقف «الفظائع المروّعة» في السودان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أنطونيو غوتيريش يحشد أممياً لوقف «الفظائع المروّعة» في السودان

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش
واشنطن - محمد صالح

حضَّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المجتمع الدولي على حشد مقرّاته، وبذل كل ما في وسعه لوقف الحرب في السودان، قائلاً إن ما يحصل هناك «مُروّع».

وكان كبير الموظفين الدوليين يتحدث في مؤتمر صحافي داخل المقر الرئيسي للأمم المتحدة، إذ رأى أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع بين القوات المسلّحة السودانية بقيادة الفريق أو عبد الفتاح البرهان من جهة، و«قوات الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو، الملقّب بـ«حميدتي» من جهة أخرى، وغيرها من القوى المتناحرة منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023، مشدداً على أن استمرار القتال «لن يحقق أي حل، لذا يتوجب علينا وقف ذلك في أقرب وقت».

ورأى غوتيريش أن الوقت حان لكي يبدأ الخصمان الرئيسيان الحديث عن إنهاء الحرب التي أدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 12 ألف شخص، وفرار أكثر من سبعة ملايين من منازلهم، معبّراً عن أمله في إعطاء دفعة إضافية لجهود إحلال الاستقرار بالتعاون بين الأمم المتحدة، والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد»، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، خلال القمة الأفريقية في 17 فبراير (شباط) الحالي و18 منه، في أديس أبابا، إثيوبيا؛ «لنرى كيف يمكننا توحيد جهودنا» من أجل جلوس البرهان ودقلو إلى الطاولة، وتحقيق وقف لإطلاق النار، وتهيئة الظروف لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السودان للأشخاص الذين هم في «حالة يائسة».

وقال إن «ما يحصل فظيع»، مضيفاً أنه «يجب أن يتوقف، ويتعيّن علينا تعبئة المجتمع الدولي بأَسره والجيران والبلدان التي لها تأثير على الطرفين؛ لبذل كل ما في وسعها لوقف هذه الفظائع المخيفة».

الوضع الإنساني
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، منسق المعونة الطارئة، مارتن غريفيث، قد أشار أخيراً إلى أن البرهان ودقلو أكدا له أخيراً أنهما سيحضران اجتماعاً في سويسرا، لمناقشة القضايا الإنسانية والمدنيين المحاصَرين في السودان. وقال: «لا أزال أنتظر لمعرفة متى سيحدث ذلك».

كانت ولاية غرب دارفور، التي أُريق فيها كثير من الدماء عام 2003، بؤرة للنزاع الحالي، وساحة للعنف العرقِي في هذا البلد العربي الأفريقي. وفي عام 2005، أحال مجلس الأمن الوضع في دارفور إلى «المحكمة الجنائية الدولية»، المكلَّفة بموجب نظام روما الأساسي بالتحقيق في أسوأ الفظائع التي ارتُكبت في العالم ومحاكمة مُرتكبيها، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

المحكمة الجنائية
وقال المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، لأعضاء مجلس الأمن، في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، إنه «من المذهل جداً» زيارة مخيمات اللاجئين المختلفة في تشاد، المتاخمة لدارفور، حيث أخبره الأشخاص الذين عاشوا صراع دارفور منذ عام 2003 بشكل عفوي، أن ما يحصل حالياً «هو الأسوأ على الإطلاق». وقال إن «استنتاجي الواضح، وتقييمي الواضح، هما أن هناك أسباباً لاعتقاد أن الجرائم المنصوص عليها في نظام روما الأساسي تُرتكب حالياً في دارفور من قِبل كل من القوات المسلّحة السودانية وقوات الدعم السريع والجماعات التابعة لهما».

وعندما سئل عن عمل المحكمة، قال غوتيريش: «أولاً وقبل أي أمر، من الضروري أن نقدم الدعم الكامل للمحكمة الجنائية الدولية»، موضحاً أن دورها هو «بالتحديد إيجاد الظروف لمحاكمة المتورطين في هذه الفظائع»؛ لأن هذا الأمر «ضروري جدّاً».

منطقة أبيي
في غضون ذلك، ندَّد أعضاء مجلس الأمن «بشدة» بسلسلة الهجمات التي وقعت في منطقة أبيي الإدارية بين يومي 27 يناير الماضي و28 منه، وأدت إلى مقتل اثنين من القوة الأمنية الموقتة للأمم المتحدة لحفظ السلام في أبيي، أحدهما غاني، والآخر باكستاني، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر من أفراد القوة، فضلاً عن سقوط عدد أكبر من الضحايا المدنيين.

ودعوا إلى «محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات»، مُذكّرين بأن الهجمات ضد قوات حفظ السلام «قد تُشكّل جرائم حرب، بموجب القانون الدولي».

وشدّد أيضاً على «الحاجة إلى مزيد من التعاون بين الحكومة الانتقالية في جنوب السودان والحكومة السودانية، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في أبيي، وإشراك المجتمعات المحلية المشارِكة في أعمال العنف، واتخاذ الخطوات اللازمة لحل المشكلة».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

غوتيريش يكشف أن الهجوم الإسرائيلي على رفح سيعمق الكابوس الإنساني

غوتيريش يُؤكد أنه لا بديل عن الأونروا ويستغرب سرعة تعليق تمويلها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنطونيو غوتيريش يحشد أممياً لوقف «الفظائع المروّعة» في السودان أنطونيو غوتيريش يحشد أممياً لوقف «الفظائع المروّعة» في السودان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib