وفد برلماني لبناني في دمشق و«إصرار على إعادة تمتين العلاقات»
آخر تحديث GMT 15:52:22
المغرب اليوم -

وفد برلماني لبناني في دمشق و«إصرار على إعادة تمتين العلاقات»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وفد برلماني لبناني في دمشق و«إصرار على إعادة تمتين العلاقات»

برلماني لبناني
بيروت - المغرب اليوم

التقى وفد برلماني لبناني، اليوم الأحد، الرئيس السوري بشار الأسد في لقاء هو الأول من نوعه منذ سنوات، وذلك خلال زيارة تضامنية إلى دمشق، حيث اجتمع النواب مع عدد من المسؤولين، وكانت المواقف الصادرة عن رئيس الوفد، النائب في كتلة رئيس البرلمان نبيه بري، علي حسن خليل، لافتة؛ حيث عبّر عن «الإصرار على إعادة تمتين العلاقات، وتوسيع مدى العلاقات بين البلدين على جميع المستويات؛ من برلمانية وحكومية وشعبية...».

وقال النواب في بيان صادر عنهم يوم أمس، إن «وفداً من لجنة الأخوة والصداقة البرلمانية اللبنانية - السورية برئاسة رئيسها النائب علي حسن خليل قام بزيارة إلى دمشق، حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد، ونقل إليه باسم رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري رسالة دعم لصمود الشعب السوري في مواجهة العدوانين الإسرائيلي والداعشي، وفي ظل المصاب الجلل المتمثل بالزلزال...».
ووصف الوفد أجواء اللقاء بـ«الودّية»، حيث كان هناك تأكيد من الرئيس الأسد على أهمية زيارة الوفد النيابي اللبناني لدمشق، وضرورة استكمال العمل لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين على جميع المستويات. كذلك، زار الوفد النيابي المؤلف من آغوب بقرادونيان، وغازي زعيتر، وإبراهيم الموسوي، وجهاد الصمد، وطوني فرنجية، وقاسم هاشم، مجلس الشعب السوري، والتقى رئيسه حمودة الصبّاغ، بحضور حشد من أعضاء المجلس، وجرى بحث في سبل التعاون بين برلماني البلدين.
وبعد اللقاء أدان خليل في تصريح له «العدوان الإسرائيلي الذي طال دمشق في امتداد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا وسيادة أراضيها، كما على لبنان في المراحل المختلفة». ولفت خليل إلى أنهم عبّروا خلال لقائهم مع الأسد «عن عاطفة اللبنانيين الصادقة، وعن الحرص والإصرار على إعادة تمتين العلاقات، وتوسيع مدى العلاقات بين البلدين على جميع المستويات؛ من برلمانية وحكومية وشعبية».
وأعرب خليل «عن الطموح للارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الذي يؤمّن مصالح البلدين الشقيقين، وتجاوز القوانين الجائرة بحق سوريا، تحديداً تداعيات قانون قيصر، الذي يتخطى تأثيره على سوريا ليطول لبنان أيضاً». وأضاف: «ما سمعناه اليوم من المسؤولين السوريين يعطينا أملاً ودفعاً كبيراً نحو المستقبل، ويعطينا ثقة كبيرة بالنصر. نحن عبّرنا كوفد نيابي بمكوناته المختلفة عن ضرورة استمرار هذه العلاقة، وعلى تطويرها نحو الأفضل». وفي زيارته إلى سوريا، التقى الوفد كلاً من رئيس مجلس الوزراء السوري المهندس حسين عرنوس في مقرّ رئاسة الوزراء، ووزير الخارجية السوري فيصل المقداد؛ حيث كان هناك عرض للعلاقات بين البلدين.
وفي بيروت، قالت مصادر نيابية لـ«الشرق الأوسط» إن الزيارة ليست الأولى من نوعها، بل جرت العادة أن تُجرى لقاءات وزيارات من قبل النواب في لجنة الصداقة إلى دمشق، مشيرة إلى أن هذه الزيارة التي أتت عشية الضربة الإسرائيلية على دمشق، لا تحمل طابعاً سياسياً؛ بل تضامنياً في ظل الأوضاع التي تعيشها سوريا، وبعد الزلزال الذي تعرضت له.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم، القصف الإسرائيلي الذي طال العاصمة دمشق فجراً، وقالت في بيان لها: «إن هذا الاعتداء السافر، بما يمثّله من تمادٍ اعتادته إسرائيل في خرق أبسط قواعد القانون الدولي، يأتي ليؤكد مجدداً عدم اكتراث إسرائيل للمعاناة الإنسانية المترتبة على اعتداءاتها على شعوب المنطقة في كل الظروف، لا سيما في زمن المآسي، ما يجعل إدانتها الأخلاقية مضاعفة».

 


قد يهمك أيضاً :

وزير الخارجية عبد الله بن زايد يلتقي الرئيس السوري لبحث تداعيات الزلزال

الرئيس السوري يُؤكد تطلعه إلى تعاون فعال مع منظمة الصحة العالمية مبني على رؤية شاملة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد برلماني لبناني في دمشق و«إصرار على إعادة تمتين العلاقات» وفد برلماني لبناني في دمشق و«إصرار على إعادة تمتين العلاقات»



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib