الرئيس العراقي يؤكد أن لا سلام في المنطقة من دون استقرار بلاده
آخر تحديث GMT 11:03:35
المغرب اليوم -

الرئيس العراقي يؤكد أن لا سلام في المنطقة من دون استقرار بلاده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس العراقي يؤكد أن لا سلام في المنطقة من دون استقرار بلاده

العراقي برهم صالح،
بغداد ـ المغرب اليوم

قال الرئيس العراقي برهم صالح، الخميس، إن المنطقة الإقليمية لن تشهد السلام دون إرساء الاستقرار في العراق.
وأضاف صالح في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن “تحقيق السلام في المنطقة لن يتم من دون عراق آمن ومستقر بسيادة كاملة”.
وشدد على ضرورة “إعادة العراق لدوره المحوري في المنطقة، وهذا يستدعي دعماً إقليمياً ودولياً وإنهاء تنافسات وصراعات الآخرين على أرضنا”.
وتحول العراق لساحة صراع إقليمية ودولية منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين، على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003.
وكانت آخر فصول هذه الصراعات بين واشنطن وإيران، وبدأت تتصاعد منذ انسحاب الأولى من الاتفاق النووي عام 2018 وفرض عقوبات قاسية على طهران؛ وشنت الدولتان هجمات متبادلة على مصالح بعضهما في العراق.
واغتالت واشنطن الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني بضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي مطلع 2020، وردت إيران بهجمات صاروخية على قواعد عراقية تستضيف جنودا أمريكيين، كما يشتبه بوقوف طهران وراء هجمات متكررة تستهدف القوات الأمريكية وسفارتها في العراق.
وفي موضوع منفصل، حث صالح، المجتمع الدولي، على “تقديم العون للعراق في الكشف واسترداد أموال الفساد المهرّبة من البلاد” .
كما دعا، إلى “تشكيل تحالف دولي لمحاربة الفساد واسترجاعِ الأموالِ المنهوبة، على غرار التحالف الدولي ضد الإرهاب”.
وتابع بالقول: “لا يمكن القضاء على الإرهاب إلا بإنهاء الفساد بوصفه اقتصاداً سياسياً للعنف والإرهاب.. فالفساد والإرهاب مترابطان ومتلازمان ومتخادمان، ويديم أحدهما الآخر”.
وفي 23 مايو/أيار الماضي، قال صالح، في كلمة متلفزة، إن 150 مليار دولار هُربت من صفقات الفساد إلى الخارج منذ عام 2003.
وتابع: “نؤكد الحاجة لمنظومة جديدة بين دول المنطقة وبمشاركة المجتمع الدولي، وتستجيب للتحديات المشتركة من الإرهاب والتطرف وتقلبات الأوضاع الاقتصادية وعدم التمكن من توفير فرص عمل للأعداد المتنامية من شبابنا، وأيضا التداعيات الخطيرة للتغيرات المناخية” .
ولفت إلى أن العراق يمر بظروف مناخية صعبة من التصحر وشح في الموارد المائية جعل البلد خامس أكثر البلدان هشاشة تجاه التغيرات المناخية.
وبشأن التطورات الإقليمية، قال صالح إن “استمرار الأزمة السورية وتداعياتها الإنسانية الرهيبة بات غير مقبول”.
كما أشار إلى أن “استمرار الحرب في اليمن وتداعياتها مبعث قلق يستدعي العمل على تحقيق السلام لدول المنطقة”.


قد يهمك ايضًا:

برهم صالح يؤكد أن استهداف أربيل عمل إرهابي إجرامي

 

الرئيس العراقي يؤكد أن الإبادة الجماعية للإيزيديين يجب ألا تتكرر

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس العراقي يؤكد أن لا سلام في المنطقة من دون استقرار بلاده الرئيس العراقي يؤكد أن لا سلام في المنطقة من دون استقرار بلاده



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib