بيروت - المغرب اليوم
شدد الأمين العام للتيار الأسعدي المحامي معن الأسعد في تصريح على "ضرورة وأهمية التعاطي مع تسريب معلومات عن مخطط لإغتيال شخصيات لبنانية بالجدية المطلوبة كونها من عمل استخباراتي أجنبي بإمتياز".
واعتبر "أن الهدف منها هو تفجير الساحة الداخلية اللبنانية، التي صمدت في مواجهة الفتنة والتطرف، وكذلك قطع الطريق أمام نجاح أي حوار داخلي أو اقليمي"، مطالبًا الأطراف والقوى السياسية ب"الوقوف خلف القوى الأمنية، وفي مقدمها الجيش لإفشال هذا المخطط المتطرف الفتنوي الخطير، وتوسيع دائرة التحاور والإسراع في إنجاز النجاحات المطلوبة".
ودان الأسعد "الاعتداء التركي السافر على الأراضي السورية بذريعة نقل رفات الجد الأكبر للسلالة العثمانية من ضريحه".
ورأى فيه "تجاوزًا للاتفاقات والمعاهدات واعتداء على سيادة سورية بحماية "داعش" وأتباعه، متسائلًا "كيف يعاب على المقاومة دخولها إلى سورية بطلب رسمي من سورية لحماية المقامات المقدسة، ولماذا النظر بمكيالين"، معتبرًا "أن أي تدخل أجنبي على سورية من دون موافقة أو طلب الحكومة السورية هو بمثابة إعلان حرب".
وختم الأسعد متوقعًا "أن تدفع تركيا ثمنًا باهظًا جراء دعمها ل "داعش" وللمتطرفين القتلة".
ن.ن.أ


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر