المعارضة المسلحة السورية ترفض قرار حكومة طعمة
آخر تحديث GMT 16:54:49
المغرب اليوم -

المعارضة المسلحة السورية ترفض قرار حكومة طعمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة المسلحة السورية ترفض قرار حكومة طعمة

المعارضة المسلحة السورية ترفض قرار حكومة طعمة
دمشق - المغرب اليوم

تشهد المعارضة السورية صراعا بين جناحيها العسكري والسياسي تزامنا مع طلب الرئيس الأمريكي من الكونغرس تخصيص 500 مليون دولار للمساعدة في تدريب وتجهيز عناصرها المعتدلة. المجلس العسكري للمعارضة المسلحة رفض قرار أحمد طعمة بحله.
 رفض مجلس القيادة العسكرية العليا للجيش الحر (المعارضة المسلحة) اليوم الجمعة (27 حزيران/ يونيو 2014) قرار أحمد طعمة رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية بحله. ووصف المجلس قرار طعمة بأنه "خطأ قانوني جسيم"، واعتبر أن حل المجلس وإقالة رئيس الأركان عبد الإله البشير ليس من صلاحيات الحكومة المؤقتة. جاء ذلك في بيان للمجلس نشرته مواقع المعارضة السورية على شبكة الإنترنت.
 وطالب بيان المجلس الائتلاف المعارض، الذي عين "طعمة" رئيسا للحكومة أن يحاسبه على هذا "التصرف غير المسؤول، والذي يؤدي إلى إحداث شرخ بين القوى الثورية العسكرية من جهة وممثلي الثورة السياسيين من جهة أخرى"، حسب تعبير البيان.
 وكانت حكومة طعمة قد أعلنت حل المجلس العسكري وإحالة أعضائه على "التحقيق"، بحسب بيان صادر عنها في وقت مبكر اليوم الجمعة. وجاء الإعلان عن الخطوة بعيد طلب الرئيس الأميركي باراك اوباما من الكونغرس تخصيص 500 مليون دولار للمساعدة في "تدريب وتجهيز" المعارضة السورية المعتدلة، بالتزامن مع الهجوم التي يشنه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في شمال العراق، وتوسع نفوذه في سوريا.
 كما شمل القرار "إقالة رئيس الأركان العميد عبد الإله البشير وتكليف العميد عادل إسماعيل بتسيير شؤون هيئة الأركان العامة"، داعيا "القوى الثورية الأساسية الفاعلة على الأرض في سوريا لتشكيل مجلس الدفاع العسكري وإعادة هيكلة شاملة للأركان خلال شهر من تاريخه".
وأنشئت هيئة الأركان العامة للجيش الحر في كانون الأول/ ديسمبر 2012، في محاولة من الائتلاف السوري المعارض لجمع المجموعات المقاتلة ضد النظام على الأرض وتوحيد قيادتها، فيما أبقيت المجموعات الجهادية خارج الهيئة.
 بيد أن هيئة الأركان التي تمكنت في الأشهر الأولى من تحقيق بعض الخطوات على صعيد تنظيم المجالس العسكرية للمناطق، ما لبثت ان تراجعت هيبتها مع انشقاق مجموعات مقاتلة بارزة عنها وتكوينها تشكيلات أخرى، إضافة إلى تصاعد نفوذ المجموعات الجهادية في الميدان.
 وانتقد الناشطون والمقاتلون مرارا ضعف الدعم الذين يتلقونه من المجتمع الدولي، لا سيما الدول الغربية، في مواجهة القوة النارية الضخمة لقوات النظام المدعوم من إيران وروسيا. وعللت الدول الغربية إحجامها عن تزويد المقاتلين بسلاح نوعي، بالخوف من وقوعه في أيدي المتطرفين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة المسلحة السورية ترفض قرار حكومة طعمة المعارضة المسلحة السورية ترفض قرار حكومة طعمة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib