القاهرة - المغرب اليوم
أعلنت دار الإفتاء المصرية، الجمعة 27 شباط ، أن تدمير متطرفي تنظيم "داعش" في الموصل قطعًا أثرية تعود إلى حقبات تاريخية سبقت الإسلام يفتقد "أسانيد شرعية" موضحة أن الحفاظ على التراث "أمر لا يحرمه الدين".
وأكدت الدار في بيان الجمعة 27 شباط ، أن "الآراء الشاذة التي اعتمد عليها "داعش" في هدم الآثار واهية ومضللة ولا تستند إلى أسانيد شرعية".
وأشارت إلى أن "هذه الآثار كانت موجودة فى جميع البلدان التي فتحها المسلمون ولم يأمر الصحابة الكرام بهدمها أو حتى سمحوا بالاقتراب منها".
وأوضحت أن "الصحابة جاءوا إلى مصر إبان الفتح الإسلامي ووجدوا الأهرامات وأبو الهول وغيرها ولم يصدروا فتوى أو رأيًا شرعيًا يمس هذه الآثار التي تعد قيمة تاريخية عظيمة".
أضافت: "أن الآثار تعتبر من القيم والأشياء التاريخية التي لها أثر في حياة المجتمع، وبالتالى فإن من تسول له نفسه ويتجرأ ويدعو إلى المساس بأثر تاريخي بحجة أن الإسلام يحرم وجود مثل هذه الأشياء في بلاده فإن ذلك يعكس توجهات متطرفة تنم عن جهل بالدين الإسلامي".
وشددت على أن "الحفاظ على هذا التراث ومشاهدته أمر مشروع ولا يحرمه الدين".
ن.ن.أ
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر