دمشق - المغرب اليوم
قالت الحكومة السورية الجمعة 27 شباط إنها مستعدة للتعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة "التطرف" المتمثل بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"ووضع حد لجرائمه والتي كان آخرها خطف أكثر من 200 شخص من الأشوريين المسيحيين في الحسكة شمال شرقي البلاد.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن ذلك جاء في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية السورية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حول الجرائم التي ارتكبها "داعش" مؤخرًا بحق المواطنين السوريين في ريف الحسكة.
وقالت الحكومة السورية في الرسالتين إنها مستعدة تمامًا "للتعاون ثنائيًا ودوليًا مع الأطراف المخلصة والصادقة في مكافحة التطرف واجتثاثه بما يجنب الإنسانية شرور التطرف الأعمى وأهوال التطرف الذي يهدد القيم الإنسانية والحضارة الإنسانية بالزوال".
وقالت الوزارة في الرسالتين أنه "في إطار الأعمال المتطرفة التي يقوم بها "داعش" قامت جماعات من التنظيم بشن هجوم على أهالي عشرات القرى من بينها تل هرمز وتل شاميرام وتل رمان وتل نصرى والاغيبش وتوما يلدا والحاووز وتل كوران ومدينة تل تمر في ريف محافظة الحسكة فقتلوا الكثير من المدنيين وخطفوا حوالي 200 مدني من بينهم عدد من الأطفال والنساء وهجروا أكثر من 690 عائلة واعتدوا على أماكن العبادة وأحرقوا كنيسة تل هرمز التاريخية التي تعد من أقدم الكنائس في سورية والعالم".
كونا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر