د سارة دياب تؤكّد أن الوقاية من نقص الإنتباه تبدأ من الأهل
آخر تحديث GMT 15:41:11
المغرب اليوم -
لاتسيو يتعاقد رسميا مع نجل مالدينى معارا من أتالانتا محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

كشفت لـ"المغرب اليوم" أنه مرض يهدّد مستقبل الطفل

د. سارة دياب تؤكّد أن الوقاية من نقص الإنتباه تبدأ من الأهل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - د. سارة دياب تؤكّد أن الوقاية من نقص الإنتباه تبدأ من الأهل

الدكتورة سارة دياب
دمشق ـ نور خوام

أكدت الدكتورة سارة دياب أن إضطراب نقص الإنتباه مع فرط النشاط، يُعتبر حالة مزمنة تصيب ملايين الأطفال وتلازمهم حتى في مرحلة البلوغ، كما تسبّب نقص الانتباه وفرط الحركة والسلوك الاندفاعي. ويعاني الأطفال الذين يصابون بهذا الاضطراب، بشكل خاص، من تدني في التقييم الذاتي, وعلاقات اجتماعية إشكالية وتحصيل متدن في الأطر التعليمية. وبالرغم من ان العلاج المتوفر لهذا الاضطراب ليس قادرا على شفائه تماماً، إلا أنه قد يساهم في معالجة أعراض الإضطراب. ويشمل العلاج، عادة، الإستشارة النفسية أو تناول العقاقير الدوائية المناسبة، أو قد يتمثل في الدمج بين كليهما.

وأشارت الدكتورة دياب في حديث خاص بـ " المغرب اليوم" الى أن الأعراض التي تدلّ على الاصابة باضطراب نقص الإنتباه والتركيز، تشمل عدم قدرة الطفل، في أغلب الأحيان، على الإنتباه الى التفاصيل أو إرتكابه بعض الأخطاء الناجمة عن قلة الانتباه في تحضير واجباته المدرسية، أو عند قيامه بنشاطات أخرى وعدم قدرته على البقاء منتبها ومتيقظا أثناء القيام بمهام معينة، فيبدو الطفل وكأنه غير مُنصت لما يقال له، حتى عندما يتمّ التوجه اليه بشكل مباشر .

كما يُظهر الطفل صعوبة في تنفيذ التعليمات أو تتبعها، لكنه لا ينجح، في معظم الأحيان، في إتمام واجباته المدرسية مثلا، أو واجباته المنزلية أو واي واجبات أخرى. ويظهر صعوبة في التنظيم أثناء تحضير الواجبات المدرسية او خلال تنفيذ مهام اخرى كما يتهرّب من تنفيذ الواجبات التي لا يحبها والتي تتطلب بذل مجهود فكري، مثل الواجبات المدرسية في المدرسة او الوظائف المنزليةن وكثيرا ما يميل الطفل المصاب بهذا الاضطراب الى اضاعة إغراضه، مثل الكتب، الاقلام والالعاب والادوات. ومن اعراض هذا المرض كذلك، ميل الطفل الى الركض والتسلق، واحيانا كثيرة يقوم بهذه التصرّفات بشكل مبالغ فيهن اذ لا يستطيع الطفل، في معظم الاحيان، اللعب بهدوء وسكينة وكثيراً ما يميل الى مقاطعة الحديث او التشويش عند حديث الغير.

أشارت دياب الى ان أسباب هذا الإضطراب يعود الى الصفات الوراثية والعوامل البيئيةن مشيرة الى انه يؤدي الى تغيير في بنية الدماغ وآدائه، مبيّنة أن عدم إمتناع الأم عن عادة التدخين أثناء فترة الحمل يؤثر بشكل أساسي على الموضوعن بالاضافة الى الولادة المبكرة او تعرّض الجنين لمواد سامة . وأضافت دياب أن تأثير هذا المرض على حياة المريض يؤدي الى  مواجهة المصاعب اثناء الدروس التعليمية, ما قد يسبّب الفشل في التحصيل العلمي، بالاضافة الى تعرض الطفل الى انتقادات دائمة، سواء من زملائه أو من البالغين. كما انه يكون عرضة للتورط في حوادث مختلفة, كالاصابة بضربات او جروح، اكثر من غيره من الاولاد الذين لا يعانون من هذا الاضطراب كما يواجه صعوبة في التعاطي مع محيطه .

ولفتت دياب الى عدم وجود اختبار واحد لتشخيص هذا الاضطراب، وان ذلك يتمّ بعد  جمع اكبر قدر من المعلومات عن الطفل المصاب حيث تبدأ المرحلة الاولى من التشخيص بإجراء فحص طبي شامل له يتخلله توجيه اسئلة تتعلق بالصحة العامة, والمشاكل الطبية, بظهور علامات او اعراض, أو بمشاكل ومسائل اخرى قد تظهر في محيط المدرسة او المنزل. وكشفت دياب أن العلاج يتضمن تنظيم وتحديد حيزاً خاصاً للطفل في داخل الصف المدرسي, بالاضافة الى الدعم العائلي والبيئي – الجماهيري و العلاج الدوائي بالعقاقير المناسبة  كالـ "دكستروامفيتامين". اما بالنسبة للوقاية من المرض فهناك بعض الخطوات التي يمكن للأهل اتباعها والتي تبدأ من فترة الحمل. ففي هذه الفترة يجب تجنب جميع الممارسات والسلوكيات التي من شانها ان تلحق الضرر بتطور سليم للجنين، مثل الامتناع عن شرب الكحوليات, تدخين السجائر, او استهلاك المواد التي تسبّب الادمان . اضافة الى حماية الطفل من التعرّض للمواد الملوثة السامة كالمبيدات الحشرية والاهتمام بوضع نظام يومي ثابت للطفل حول ساعة النوم والاستيقاظ ومواعيد الوجبات الغذائية والتعاون مع المدرّسين والمشرفين في المدارس لتشخيص المشكلة ومعالجتها .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د سارة دياب تؤكّد أن الوقاية من نقص الإنتباه تبدأ من الأهل د سارة دياب تؤكّد أن الوقاية من نقص الإنتباه تبدأ من الأهل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib