أخصائي يؤكد ارتفاع أعداد المصابين بالغضروف ويكشف السبب
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

بيَّن لـ"المغرب اليوم" أهم النصائح للوقاية من الإصابة بالمرض

أخصائي يؤكد ارتفاع أعداد المصابين بالغضروف ويكشف السبب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أخصائي يؤكد ارتفاع أعداد المصابين بالغضروف ويكشف السبب

ارتفاع أعداد المصابين بالغضروف
غزة - حنان شبات

كشف أخصائي المخ والأعصاب الدكتور إيهاب أبو الخير، عن ارتفاع أعداد الإصابة بأمراض الغضروف العنقي "القطني" خلال الأعوام الأخيرة، لافتًا إلى أنَّ نسب الإنزلاقات الغضروفية وغيرها من المشاكل الصحية كانت قليلة جدًا بل وكان حدوثها نادرًا بسبب النمط الحياتي الحديث غير الصحي.

وأوضح أبو الخير في حديث إلى "المغرب اليوم" أن المرض الذي يطلق عليه بالعامية "الديسك" هو عبارة عن مجموعة من الغضاريف التي تكون جزء من العمود الفقري يكون موجود كي يعطي للعمود الفقري مرونته، وأن هذه الغضاريف تحتوي على مادة "غلاتينية" تحمي العمود الفقري وتمتص الصدمات، وحينما تنقص المادة المحيطة بالفقرة تتجه المادة "الغلاتينية" إلى الخارج لتضغط على الأعصاف الطرفية الخاصة بالعمود الفقري أو ما يسمى بالنخاع الشوكي"، مؤكدًا أن هذا ما يسبب الألم.

وأضاف أبو الخير: "إذا كان الثقل على الجهة اليمنى يكون الألم في القدم اليمنى وإذا كان الألم في الجهة اليسرى يكون الألم في القدم اليسرى أو ما يسمى بعرق النساء وأسبابه كثيرة ومتنوعة"، مشيرًا إلى أن أهم أسباب الإنزلاق العضروفي هي الجلسات غير الصحيحة أو كثرة الجلسات خاصة جلسة الكراسي، إضافةً إلى حمل الأشياء الثقيلة دون حذر والتي تتسب في الإنحنائات الخاطئة للظهر.

وأردف قائلًا: "هنا في غزة ينحني الشخص لرفع أشياء ثقيلة ما يسبب ضغطًا على الفقرات في أسفل الظهر، وبسبب طبيعة الوضع الاقتصادي الصعب في غزة نجد أن العامل يعمل يوماً ولا يعمل 10 أيام، بالتالي يصبح هناك ضعف في العضلات التي يعتمد عليها أثناء عمله، وحينما يعود للعمل بعد فترة ويستخدم العضلات ذاتها التي أصابها الضعف يصبح هناك ضغط على الغضروف".

وأشار أبو الخير إلى أن أعراض الغضروف العنقي تتمثل في آلامٍ في الرقبة تمتد حتى الأطراف العليا مصحوبةً بخدلان، أما الغضروف القطني فهو الموصول بالظهر وعلاماته تظهر بآلام شديدة في الظهر وتمتد للأطراف السفلى مع خدلان وعدم مقدرة على الوقوف لفترة طويلة أو المشي لمسافات طويلة، كما ويشعر المريض بتقلصات حادة في عضلات المؤخرة أو القدمين عند المشي، وقد يزداد الألم كما يضيف أبو الخير عند العطس أو السعال أو الضحك أو التمدد، كما وقد تضعف القدرة على التحكم في المثانة (التبول).

التشخيص والعلاج

ويذكر أبو الخير أن تشخيص الانزلاق الغضروفي يتم بعدة طرق منها صور الأشعة أو التصوير بموجات الرنين المغناطيسي "MRI "، بالإضافة لتصوير الأشعة المقطعية "CT"، مضيفًا " لو أجرينا فحوصات لمائة شخص من غزة وقمنا بعمل "MRI " سنجد عندهم غضاريف، لكن ليس جميعها يسبب ألم".

ويوضح أبو الخير أن الطريقة الأولى للعلاج تتمثل في إعطاء أدوية استرودية كـ"الكوتيزون" وغير الاسترودية المضادة للالتهابات ومضادات تيبس العضلات وذلك لفترةٍ من الزمن حتى تخف الأعراض ويحدد ذلك الطبيب المعالج، ويذهب أبو الخير إلى أن المصاب قد يحتاج للعلاج الجراحي إن لم يتم التحسن مع تلك الأدوية، حيث يقول "العلاج الجراحي يعتبر الحل النهائي للتحكم في الألم بعد عدم إعطاء العلاج الدوائي الهدف المرجو منه".

ويشرح عن التدخل الجراحي بالقول: "يتم شفط فتات الغضروف المنزلق أو من خلال استئصالها، حيث أصبح من السهل أن يجرى الطبيب الجرّاح العملية باستخدام بنج موضعي، ولا تستغرق الجراحة إلا ساعة أو أقل، وقد يقضي المريض بعض الساعات أو الأيام في المستشفى ثم يبدأ بالمشي بعد مضي 6 ساعات من انتهاء العملية الجراحية".

 

ويلفت أبو الخير إلى أن نسبة نجاح العملية الجراحية تعتبر عالية في هذه الأيام بسبب التقنيات الطبية الحديثة بالإضافة لمهارة الأطباء، حيث أصبح من النادر حدوث شلل للأطراف السفلية في حالة وقوع بعض المشاكل التقنية أثناء استئصال الغضروف المنزلق، ونوه إلى أن الفئة التي تزيد أعمارها عن سن الخميس هي من تعاني من الغضروف العنقي، مرجعًا ذلك إلى ضعف المرونة لمن هم في هذا العمر، فالعمر يتسبب بضعف الفقرات العنقية أو الفئات العظمية عند الإنسان.

واستطرد: "إن الأعوام الثلاثة الأخيرة شهدت إصابة من هم في سن 15 و 16 و 17 عامًا، وذلك بسبب الجلوس والوضعيات غير الصحيحة، خاصة مع قدوم عهد الحواسيب الحديثة، والتي يقضي عليها الكثيرون فتراتٍ تصل إلى 6 أو 8 ساعات وأحيانًا تصل لأكثر من 10 ساعات، وهذا ما أعتبره مرض العصر".

وتابع: "تبدأ هذه الأشياء بشد عضلي شديد ولا يذهب المريض في هذه الحالة إلى مراجعة الطبيب من البداية، ويتحول من شد عضلي حاد إلى شد عضلي مزمن وهو ما يتسبب بضغط على الفقرات أو الغضروف، بالتالي يخرج إلى الخارج ضاغطاً على الأعصاب، وهو ما يعاني منه سائقو السيارات ومن يجلسون بشكل غير صحيح".

النصائح

ونصح أبو الخير كل إنسان يكتشف إصابته بالغضروف ألا يشعر بالخوف، فهو يؤكد أن ليس جميعها يحتاج إلى جراحة ويقول أيضاً "انصح الجميع بأن يهتم بالرياضة لأنها مهمة جدًا وخصوصًا رياضة السباحة التي تعفي ممارستها مرة او اثنتين شهرياً من المعاناة من هذه الأمراض".

وشدد على ضرورة إتباع الوضعيات الصحيحة خاصةً عند الجلوس أمام الحاسوب، الذي يجب أن يكون صحيحًا بدرجة 90%، وعدم الجلوس لفترات، أو حني الرقبة للأمام وعدم التركيز في شاشة الحاسوب لمدة أكثر من نصف ساعة أيضًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخصائي يؤكد ارتفاع أعداد المصابين بالغضروف ويكشف السبب أخصائي يؤكد ارتفاع أعداد المصابين بالغضروف ويكشف السبب



GMT 09:02 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib