الأطعمة والأدوية المغشوشة تنافس الحرب في قتل السوريين
آخر تحديث GMT 01:10:48
المغرب اليوم -

الأطعمة والأدوية المغشوشة تنافس الحرب في قتل السوريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأطعمة والأدوية المغشوشة تنافس الحرب في قتل السوريين

الأوضاع في سورية
دمشق – المغرب اليوم

لم يكفِ سكان سورية ما يعانوه من ويلات الحرب والقصف والقصف المضاد، وحالات الحصار والجوع والتهجير والأمراض والموت في البحر، حتى برز قاتل جديد يطالب بحصته من أرواح السوريين من كل الأعمار والانتماءات؛ هو الأطعمة والأدوية غير الصالحة للاستخدام الآدمي والمغشوشة والمنتهية الصلاحية، التي غزت الأسواق السورية في الفترة الأخيرة وتسببت في موت المئات.

واستغل بعض تجار الأزمة في سورية وغياب الرقابة الحكومية وعوز المواطن، في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية وحالة الانفلات الأمني في بعض المناطق، لتمرير بضائعهم الفاسدة وبيعها، بغض النظر عن المخاطر الصحية على المستهلكين.

ففي دمشق، وهي أحد أكثر مدن سورية استقطابًا للنازحين، تفنن التجار في عمليات الغش لتلبية الطلب المتزايد على الطعام الرخيص، وتم اكتشاف بعض حالات الغش بعد موت عدد من السكان، كفضيحة المياه المعدنية المعبئة من بئر ملوث بمياه الصرف الصحي، والمرتديلا المصنوعة من بقايا حيوانات نافقة، والمعلبات المنتهية الصلاحية المعاد تغليفها، وتسببت هذه الحالات في وفاة أكثر من 40 مواطنًا خلال 2015.

وانتشرت مؤخرًا ظاهرة بيع اللحوم المفرومة مجهولة النوع والمصدر وتاريخ الصلاحية في أسواق محافظات حلب واللاذقية ودمشق، حيث يضطر السوريون إلى شراء هذه البضاعئع لعدم قدرتهم على دفع سعر اللحم البلدي.

وتباع هذه اللحوم دون شهادة مصدر، وفي أماكن غير معدة أساسًا لبيع اللحم (بسطات)، وتسببت في موت 16 شخصًا حتى الآن، كما رجح بعض الأطباء أن تكون هذه اللحوم هي مصدر انتشار مرض أنفلونزا الخنازير في بعض مناطق البلاد مؤخرًا، ما تسبب في وفاة 34 شخصًا في حلب واللاذقية.

وتسبب الغش الدوائي في موت عدد غير معروف من السوريين خلال العام الماضي، ولم يتم توثيق سوى 19 حالة تسببت بها أدوية مغشوشة، في الوقت الذي يؤكد فيه أطباء أن جميع الحالات المشكوك بأمرها هي حالات مؤكدة للوفاة بسبب أدوية مغشوشة.

ولم يتوقف الغش عند المواد الغذائية والأدوية، بل تعداه إلى الصناعات البسيطة، حيث تسببت المدافئ سيئة الصنع في مقتل 26 مواطنًا بينهم 18 طفلًا، ما بين حرائق المنزل أو اختناق الضحايا وهم نيام.

واعترف رئيس جمعية جماية المستهلك، عدنان دخاخني، بأن الحكومة غير قادرة على ضبط الأسواق، وأكد أن المواطن السوري وقع فريسة طمع التجار وتخاذل الرقابة الحكومية عن القيام بدورها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطعمة والأدوية المغشوشة تنافس الحرب في قتل السوريين الأطعمة والأدوية المغشوشة تنافس الحرب في قتل السوريين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib