تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية
آخر تحديث GMT 08:54:16
المغرب اليوم -

تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية

تظاهرة في بلباو تطالب بعودة الجمهورية في اسبانيا
مدريد - المغرب اليوم

تظاهر الاف من معارضي الملكية الذين يحشدون قواهم منذ تنازل الملك خوان كارلوس عن العرش لابنه، السبت في مدريد ومدن اسبانية اخرى للمطالبة بعودة الجمهورية في وقت يستعد فيه الملك المقبل فيليبي السادس لاداء اليمين.
ومنذ مساء الثاني من حزيران/يونيو بعد ساعات قليلة من اعلان الملك خوان كارلوس (76 عاما) قراره التخلي عن العرش اجتاحت البلاد موجة جمهورية.
وهتف المتظاهرون الذين ساروا في وسط مدريد "اسبانيا ستكون في الغد جمهورية"، وهم يلوحون بالعلم المثلث الالوان الاحمر والذهبي والبنفسجي، للجمهورية الاسبانية الثانية التي اعلنت في نيسان/ابريل 1931 ثم اسقطتها دكتاتورية فرانكو في 1939 بعد ثلاث سنوات من الحرب الاهلية.
وكانت عشرات الاحزاب السياسية اليسارية ومنظمات للمواطنين دعت الى التظاهر للمطالبة باجراء "استفتاء الان" حول مستقبل الملكية. وسار المتظاهرون في شوارع مدن عدة كما في اقليم الباسك وفالنسيا.
وقال الجامعي يورغي لوبيز (31 عاما) "حان الوقت ليسأل الشعب عن نوع رئيس الدولة الذي يريد. في السبعينات في بداية الديموقراطية تمت الاستفادة من خوف الناس من عودة الديكتاتورية ليفرضوا علينا ملكية غير اكثرية".
وطالبت لافتات رفعها المتظاهرون بان تحدد صناديق الاقتراع الرؤساء وليس الوراثة.
في هذا الوقت، يستعد ولي العهد الامير فيليبي (46 عاما) ليتربع على عرش اسبانيا خلفا لوالده. وسيؤدي اليمين على الارجح في 19 حزيران/يونيو امام مجلسي البرلمان وفقا للتقليد الاسباني.
وقبل ذلك سيصوت مجلس النواب في 11 حزيران/يونيو ثم مجلس الشيوخ على قانون يجيز تخلي خوان كارلوس عن العرش. والنتيجة محسومة سلفا خاصة وان الاحزاب المؤيدة للملكية على رأسها حزب اليمين الشعبي الحاكم في اسبانيا والحزب الاشتراكي القوة الاولى في المعارضة، تمثل اكثر من 80% من مقاعد البرلمان المنتخب في 2011.
لكن خلال السنوات الثلاث الاخيرة ادت الازمة الاقتصادية والفضائح التي لطخت نهاية عهد خوان كارلوس الى تدهور شعبية الملك ولم تنج الملكية من فقدان الثقة عموما بالمؤسسات.
وقد عبرت عن هذا الاتجاه الانتخابات الاوروبية التي جرت في 25 ايار/مايو وهزيمة الاحزاب التقليدية امام صعود تشكيلات صغيرة من اليسار المؤيد للنظام الجمهوري التي تمثل مجتمعة نحو 20% من الاصوات.
واضاف لوبيز "اعتقد ان هناك قوى اليوم تأمل بتغيير عميق"، معتبرا ان فيليبي "ليس مختلفا عن اي مواطن اسباني وسواه قادرون على ان يكونوا رؤساء وربما اكثر منه".
وتضم الموجة الجمهورية بشكل خاص الشبان الذين لم يشهدوا اعتلاء خوان كارلوس العرش في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1975 بعد يومين من وفاة فرنشيسكو فرانكو، وسنوات الانتقال والموافقة عبر الاستفتاء في 1978 على الدستور الذي اسس اسبانيا الديموقراطية.
وقالت ماريا كابريرا (28 عاما) التي حضرت الى مدريد للتظاهر "لقد جئنا لاننا نريد اكثر من ملكية في اسبانيا".
واضافت ان "الملك لا يفيد في شيء، كل ما يقوم به هو انفاق المال"، في اشارة الى الفضيحة القضائية التي اتهمت فيها كريستينا شقيقة فيليبي باختلاس اموال.
وقال صديقها خوان (29 عاما) ان "الناس تعبوا من الفساد، انهم يريدون القدرة على اختيار رئيس الدولة".
وباعلانه تنازله عن العرش امل خوان كارلوس ب"تحديث" الملكية بزخم "جيل جديد" تاركا للملك المقبل فيليبي السادس الذي بقي حتى الان في منأى عن تدهور شعبية والده، المهمة الشاقة في اعادة اعطاء شرعية للتاج الملكي.
وثمة مؤشر اخر الى الاضطرابات التي سيتعين على الملك فيليبي السادس مواجهتها وهو ما تشهده كاتالونيا. فقبل خمسة اشهر من الموعد الذي حدده القوميون لاجراء استفتاء على تقرير المصير في هذه المنطقة، امتزجت الاعلام الجمهورية في الايام الاخيرة مع العلم الانفصالي الذي تتوسطه نجمة بيضاء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib