تفاصيل جنسية شاذة تُعرض في محاكمة توفيق بوعشرين
آخر تحديث GMT 15:45:27
المغرب اليوم -

تفاصيل جنسية شاذة تُعرض في محاكمة توفيق بوعشرين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاصيل جنسية شاذة تُعرض في محاكمة توفيق بوعشرين

محاكمة توفيق بوعشرين
الدار البيضاء - المغرب اليوم

تأجج فتيل الأحداث في قضية الصحافي توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة "أخبار اليوم" وموقع "اليوم 24" وأخذ هذا الملف منحى آخر بعرض الفيديوهات الجنسية في جلسة أمس الخميس بعد صلاة التراويح في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء وحتى ساعات متأخرة قبيل الفجر وقبلها في جلسة الاثنين الأخيرة، يتواصل أمس الخميس بعد صلاة التراويح، عرض الفيديوهات بالغرفة الجنائية الابتدائية بالمحكمة ذاتها حيث تجري محاكمة المتهم، في الوقت الذي قد يفجر الملف مفاجآت تفوح منها رائحة الاعتقال والزج وراء القضبان في ارتباط بواحدة هي طرف في القضية لم يُفصح عن هويتها وتنسج خيوط إيقافها بعد الاستماع إليها. ‎

 وأوضح مصدر مقرب من الملف لـ"الأيام 24" أنه من غير الممكن التكهن بعدد الفيديوهات الجنسية التي سيتم عرضها في جلسة الخميس على اعتبار أن الأمر يبقى رهينا بالمدة الزمنية التي تستغرقها الجلسة والتي تنطلق بعد العاشرة والنصف إلى غاية الثانية والنصف صباحًا، مشيرًا إلى أن الفيديوهات تتباين أحجامها وتختلف مدتها الزمنية، من بينها فيديوهات تتوزع مدتها بين ربع ساعة أو 30 دقيقة أو دقيقة أو دقيقتين وبالتالي لا مناص من التقيد بالمدة الزمنية للجلسة. ‎

ووقف عند عرض فيديوهات تخص المشتكية أسماء حلاوي، فضلًا عن فيديو متعلق بالمسماة عفاف برناني إلى جانب مشتكية أخرى في جلسة الخميس بعد صلاة التراويح، مؤكدًا أن البعض ظن أن الفيديو متعلق بالمسماة أسماء حلاوي وهو ما جعلها تبوح بأنها ليست هي من تظهر في الفيديو. ‎واختار دفاع المطالبات بالحق المدني التزام الصمت وعدم الخوض في هذه النقطة تحديدا على اعتبار أن إثارة النقاش ليس في صالحهم وقد يتسبب عنه هدر الوقت، في حين كان دفاع المتهم يخرج بين الفينة والأخرى من القاعة 8 المخصصة للجلسة ويعود إليها بعد أن "سخن الطّرح".

‎ تخص الحصة الكبيرة من الفيديوهات الجنسية مشتكية بعينها ويتعلق الأمر بالمسماة أسماء حلاوي، فضلًا عن فيديوهات تتعلق بمشتكيات أخريات في مواجهة توفيق بوعشرين. ‎

 وكان هيجانًا جنسيًا وممارسات شاذة وعلاقات جنسية غير عادية عنوان عريض الذي طبع الفيديوهات التي جرى عرضها بين يدي هيئة الحكم وبحضور المتهم الذي تابع مجريات الجلسة بدم بارد يشير مصدر مقرب من الملف، مردفًا أن المتهم لم يتمالك نفسه في إحدى اللحظات وانتفض في وجه جمال الزنوري، الوكيل العام للملك، قائلا: "لماذا تنظر إليّ"، قبل أن يجيبه بالقول: "إنني لا أنظر إليك، بل أتابع الفيديوهات".

‎ وتعتبر الفيديوهات الجنسية التي عُرضت وإلى حدود الساعة، تتطابق تفاصيلها مع ما تمّ وصفه من طرف المشتكيات في محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حيث لم يترددن في التهديد بالانتحار إن جرى تسريبها على نطاق واسع بعدما تمت المطالبة بعرضها على الرأي العام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل جنسية شاذة تُعرض في محاكمة توفيق بوعشرين تفاصيل جنسية شاذة تُعرض في محاكمة توفيق بوعشرين



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib