شباب يطالبون بإلغاء التجنيد الإجباري وإقرار الخدمة المدنية في المغرب
آخر تحديث GMT 13:16:44
المغرب اليوم -

شباب يطالبون بإلغاء التجنيد الإجباري وإقرار الخدمة المدنية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شباب يطالبون بإلغاء التجنيد الإجباري وإقرار الخدمة المدنية في المغرب

إلغاء مشروع قانون التجنيد الإجباري
الرباط - المغرب اليوم

يواصل شباب منتدى الحداثة والديمقراطية، ومقره الرباط، حشد الدعم لمبادرة إلغاء مشروع قانون التجنيد الإجباري بعد إحالته على البرلمان؛ إذ يرتّبون لعقد ندوة صحافية يوم 18 أكتوبر/تشرين الأوّل الجاري، ويواصلون عقد اجتماعات قصد بلورة الأسلوب الذي سينهجونه للحيلولة من دون عودة التجنيد الإجباري الذي ألغي العمل به في المغرب سنة 2007.

وأبدى شباب منتدى الحداثة والديمقراطية رفضهم لعودة التجنيد الإجباري، وأجمع المتدخلون في ورشة نظمها المنتدى مساء الأحد في الرباط على أن المغرب ليس بحاجة إلى فرض التجنيد الإجباري على شبابه، "لأن التشبع بقيَم المواطنة لا يمكن أن يتحقق عبر التجنيد الإجباري، ولأن هناك أمورًا أهم ينبغي أن تنكب عليها الدولة"، كما جاء على لسان عدد منهم.

وبسط عبد الله عيد نزار، عضو المكتب التنفيذي لمنتدى الحداثة والديمقراطية، عددًا من النقط الواردة في بنود مشروع القانون رقم 44.18 التي اعتبرها "خطرة"؛ أوّلها، يقول المتحدث: "هو أن أبناء الوزراء والمسؤولين الكبار سيُسهّل عليهم الحصول على الإعفاء من التجنيد الإجباري، ما دام أنهم لن يعدموا علل طلب الإعفاء، في حين إن باقي المواطنين سيكونون مرغمين على الخضوع للتجنيد الإجباري".

و قال عبد الله عيد نزار إنها تثير المخاوف، تتعلق بمعاقبة المحرضّين ضد التجنيد الإجباري، و"هذا معناه أنه لا يمكن حتى مناقشة قانون التجنيد الإجباري في حال تم تمريره في البرلمان".

واعتبر شباب منتدى الحداثة والديمقراطية أن الميزانية السنوية التي ستخصص للتجنيد الإجباري، المحددة في 300 مليون درهم سنويًا، كان من الأجدى أن يتم صرْفها في بناء المستشفيات والمدارس ودور الشباب، "حيث يمكن أن تبنى بها 5 مستشفيات، أو 12 مدرسة"، .

وعبّر شباب منتدى الحداثة والديمقراطية عن ترحيبهم بترك الحرية أمام الشباب للاختيار بين التجنيد وبين الخدمة المدنية؛ وقال سامي المودني "الخدمة المدنية لا تشكّل بالنسبة إلى أي مشكل، حتى ولو كانت إجبارية"، وأيد عيد نزار هذا الطرح بقوله: "إذ أتيح للشباب الاختيار بين الخدمة المدنية والعسكرية، فهذا سيكون مفيدًا للمجتمع".

وكشفت الورشة التي نظمها منتدى الحداثة والديمقراطية عن فقدان الشباب الثقة في الأحزاب السياسية والبرلمان والنقابات، وبرز ذلك جليًا خلال حديثهم عن الخطوات التي سيقومون بها في غضون الأيام القادمة لحشد الدعم لإسقاط مشروع قانون التجنيد الإجباري، حيث انقسمت آراؤهم بين النزول إلى الشارع والترافع لدى الأحزاب السياسية وفرقها البرلمانية.

و أجمع غالبية المتدخلين على عدم جدوى النزول إلى الشارع "حتى لا نعطي فرصة للمخزن لمواجهتنا وتحريف نضالنا عن مساره"، كما قال عبد الرحيم، فإن عددًا من شباب منتدى الحداثة والديمقراطية أبدوا عدم ثقتهم في الأحزاب السياسية والبرلمانيين، "لأن الأحزاب لا تستطيع أن تعارض مشروع قانون سيادي نزل من أعلى، ولن يصوتوا ضده"، يقول أحد الشباب.

و طرح سامي المودني فكرة تقديم مذكرة إلى الفرق النيابية الممثلة في البرلمان من أجل دفعها إلى إدخال تعديلات على مشروع قانون الخدمة العسكرية الإجبارية، بما يتيح الاختيار بين الخدمة العسكرية والخدمة المدنية، اعتبر شباب آخرون أن تعليق الأمل على البرلمان لتغيير مشروع القانون لن يفيد في شيء "لأن هناك جهات حاكمة على النخبة السياسية التي نراها في الواجهة، والتي لن ينفعنا اللجوء إليها في شيء"، يقول أحد الشباب، مضيفًا بحماس"الحل هو التعبئة عبر وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شباب يطالبون بإلغاء التجنيد الإجباري وإقرار الخدمة المدنية في المغرب شباب يطالبون بإلغاء التجنيد الإجباري وإقرار الخدمة المدنية في المغرب



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib