غاضبون من إقصاء المنتخب المغربي يرْفضون استهداف مصطفى حجي
آخر تحديث GMT 14:24:54
المغرب اليوم -

غاضبون من إقصاء المنتخب المغربي يرْفضون استهداف مصطفى حجي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غاضبون من إقصاء المنتخب المغربي يرْفضون استهداف مصطفى حجي

المنتخب الوطني المغربي
الرباط - المغرب اليوم

في خضم النقاش الذي أعقب إقصاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، انبثق نقاش آخر يرى أحد طرفيْه أن هناك “استهدافا” لمساعد المنتخب مصطفى حجي، لـ”جعله كبش فداء عوض مساءلة المسؤولين الحقيقيين عن الإقصاء من كأس الأمم الإفريقية”.

وعبر المدافعون عن مصطفى حجي عن رفضهم تحميله مسؤولية إقصاء المنتخب الوطني من كأس إفريقيا، مذكّرين بما قدمه للمنتخب عندما كان لاعبا، فيما ذهب آخرون إلى ربط الانتقادات التي تطاله “بكونه أمازيغيا”.

وكتب النائب البرلماني الحسين أزوكاغ تعليقا قال فيه: “لن نسلّمكم بطلنا الوطني والدولي، ولن تنطلي علينا ألاعيبكم”، داعيا إلى “فضح أجندات الجهات التي تهاجم حجي”.

في المقابل، يرى طرف آخر من الجمهور أن الآراء التي تقول بأن مصطفى حجي يتعرض لاستهداف، مبالغ فيها، معتبرا أن حجي، وإن كان نجما للمنتخب الوطني، إلا أنه “ليس أسطورة وليس في منأى عن النقد”.

وفيما لا تزال تتواصل ردود الفعل على إقصاء “أسود الأطلس” من كأس إفريقيا للأمم، اعتبر بندرويش بوشعيب، محلل رياضي خبير في تسيير شؤون كرة القدم، أن النقاش يجب أن ينفذ إلى عُمق الإشكالات الحقيقية التي تحُول دون تحقيق المنتخب النتائج المرجوة، وتجاوز توجيه الانتقادات إلى المدرب وطاقمه التقني والفني.

وقال بندرويش، في تصريح لهسبريس، إن الانتقادات الصادرة عن الجمهور بعد الإقصاء “مسألة عادية”، غير أنه استدرك بأن “بناء منتخب وطني قوي يتطلب الاشتغال انطلاقا من القاعدة، أي عبر الاهتمام بالفئات الصغرى أولا، والاهتمام بجميع الرياضات”.

وعزا المتحدث ذاته إقصاء المنتخب المغربي على يد المنتخب المصري في ربع نهاية كأس إفريقيا المقامة بالكاميرون، إلى التجربة المصرية، وإلى كون المنتخب المغربي لم يكن متهيئا على النحو المطلوب، مشيرا إلى أن “عددا كبيرا من لاعبي المنتخب المصري يلعبون في البطولة المحلية، وألِفوا أجواء اللعب في القارة الإفريقية، بينما اللاعبون المغاربة أغلبهم يلعب في مناخ مختلف بأوروبا”.

واستدل بتجربة فرنسا، قائلا: “حين كان الفرنسيون يخططون للفوز بكأس العالم سنة 2018 بحثوا أولا عن الأسباب التي جعلتهم يخفقون في ذلك منذ 1998، ومن بين النتائج التي توصلوا إليها، أن اللاعبين تنقصهم السرعة، ثم القوة، واشتغلوا على هذا الجانب، مستعينين باللاعبين من أصول إفريقية”.

وذهب بندرويش إلى القول إن المنتخب الوطني لن يتمكن من أن يصير منتخبا قويا قادرا على الذهاب بعيدا في المنافسات القارية طالما أنه يعتمد بالأساس على اللاعبين الممارسين في أوروبا، داعيا إلى العمل على تكوين اللاعبين المحليين انطلاقا من الفئات الصغرى.

وأردف بأن المغرب يتوفر على خزان كبير من اللاعبين، حيث يصل عدد فرق كرة القدم في العُصب إلى 1347 فريقا، مشيرا إلى أن الحصول على لاعبين جيدين يقتضي حصْر سنِّ اللاعبين المزاولين في فرق العصب في أقل من 18 سنة.

قد يهمك أيضا

مباراة مصر والمغرب في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية لحظة بلحظة

 

المنتخب المغربي يسجل أولى أهدافة في شباك المنتخب المصري في الدقائق الأولى لمباراة مصر والمغرب في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غاضبون من إقصاء المنتخب المغربي يرْفضون استهداف مصطفى حجي غاضبون من إقصاء المنتخب المغربي يرْفضون استهداف مصطفى حجي



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE

GMT 06:26 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن تسريبات جديدة بشأن مواصفات هاتف سامسونغ "S10"

GMT 00:04 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بلقيس تتألق بفستان باللون اللبني في أحدث جلسة تصوير لها

GMT 20:55 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

ذوق مترف داخل منزل الفنان هاني رمزي

GMT 14:31 2016 الإثنين ,23 أيار / مايو

تعرفي ما هو افضل نوع جبن للبيتزا؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib