انتخابات تشريعية حاسمة في بلجيكا غداة هجوم في بروكسل
آخر تحديث GMT 22:53:02
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

انتخابات تشريعية حاسمة في بلجيكا غداة هجوم في بروكسل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انتخابات تشريعية حاسمة في بلجيكا غداة هجوم في بروكسل

رئيس الوزراء البلجيكي ايليو دي روبو يدلي بصوته
بروكسل - المغرب اليوم

يدلي الناخبون في بلجيكا باصواتهم اليوم الاحد في اقتراع تشريعي حاسم يتوقع ان تكون نتائجه متقاربة بعد انتخابات 2010 التي تركت الدولة المنقسمة بين ناطقين بالفرنسية والفلمنكية، من دون حكومة لفترة قياسية امتدت 541 يوما.
وتجرى الانتخابات غداة هجوم استهدف متحفا يهوديا في وسط العاصمة البلجيكية وسافر عن سقوط ثلاثة قتلى هم اسرائيليان وفرنسية. ولصيب شخص رابع بجروح خطيرة.
واكد زعيم الكتلة الاشتراكية الناطقة بالفرنسية رئيس الوزراء ايليو دي روبو ان "عيد الديموقراطية" افسدته "حوادث الامس. جميع المواطنين يفكرون بها". لكنه اكد ان "هذه العمل الوحشي لا علاقة له بالسياسة".
وقال خبير العلوم السياسية جان فانييل " الترقب على اشده وباب النتائج مفتوح على مصراعيه" فيما اظهرت الاستطلاعات تقارب النتائج بين الانفصاليين الناطقين بالهولندية من منطقة الفلاندر في الشمال والناطقين بالفرنسية الاشتراكيين في الجنوب.
وفتحت مراكز الاقتراع عند الساعة الثامنة (6,00) تغ وستبدأ التوقعات الاولية بالظهور في الساعة 16,00 تغ مع صدور النتائج بعد بضعة ساعات.
وليس في بلجيكا احزاب سياسية وطنية، والحكومة الائتلافية الحالية تضم مجموعات من جانبي حدودها غير المرئية ولكن الواقعية جدا.
وبحسب التقاليد، يطلب الملك فيليب اذا شاء من الحزب الفائز في انتخابات الاحد تشكيل حكومة. وهذه اول انتخابات له بوصفه ملكا منذ توليه العرش العام الماضي.
وطغت على الحملة الانتخابية مساء السبت انباء حادثة اطلاق النار قرب متحف يهودي في وسط بروكسل ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة رابع بجروح خطيرة.
وفي يوم الانتخابات كانت الاعين شاخصة على حزب التحالف الفلمنكي الجديد الذي يتزعمه رئيس بلدية انتويرب بارت دي فيفر حيث اظهرت نتائج الاستطلاعات هذا الاسبوع تقدمه في منطقة الفلامندر بنسبة 29,8 بالمئة.
وهذه النسبة افضل بنقطة عن النتائج التي احرزها في 2010 لكن ادنى بكثير عن الاستطلاعات التي اجريت قبل ذلك باسبوعين وتوسط فيها هذا الانفصالي الصارم المشهد السياسي مع احرازه نحو 40 بالمئة من نوايا التصويت.
وقال جان ميشال لوبران من معهد ايبسوس للاستطلاعات "الان وقد اكتسبت الحملة كامل زخمها، يفكر الناخبون ويأخذون الانتخابات بجدية اكبر".
ويقول المعلقون ان الناخبين يخشون بشكل متزايد تكرارا لفوضى 2010-2011 والي تركت الدولة دون دفة، لاسباب اكبرها خلافات بسبب مطالب التحالف الفلمنكي بمزيد من الصلاحيات.
وانتهت الازمة السياسية التي امتدت لفترة قياسية عالمية في بلجيكا مع حكومة ائتلاف يتزعمها الاشتراكي دي روبو وتضم ثلاثة احزاب من الشمال وثلاثة من الجنوب.
وتشكيلتها غير المتجانسة من وزراء قادمين من الشمال واليمين والوسط، ابعدت بلجيكا عن شفير الانهيار الاقتصادي وسط تراكم الديون الهائلة وتدني درجات التصنيف الائتماني لها، مع تراجع الاقتصاد في منطقة اليورو وحصول اليونان على اول شريحة من صفقة انقاذ مالية دولية هائلة.
وتمكنت هذه الحكومة من تقليص الميزانية بمقدار 22 مليار يورو لكنها تمسكت بشكل كبير بسياسات الرفاه الاجتماعي، وتجنبت اجراءات التقشف القاسية التي طبقت في امكنة اخرى في اوروبا.
ويعارض دي فيفر وانصاره الفلمنكيون القوميون بحماسة سياسات الرفاه الاجتماعي للناطقين بالفرنسية، لكنه دعا بالمقابل الى تغيير للسياسات الاقتصادية الليبرالية.
وفي 2010 وصف دي فيفر بلجيكا بالدولة الفاشلة، ومنطقة والونيا الناطقة بالفرنسية "بالمدمنة على مخدرات" الاعانات المالية الحكومية.
وقال يومها "نؤيد التماسك، والمالي منه. لكن اذا خصصنا اموالا لوالونيا، يجب ان يحصل ذلك في ظروف طبيعية" مضيفا "لا يجوز ان يصبح هذا المال كحقنة مخدرات لاحد المدمنين".
وفي الاسابيع القليلة الماضية، رفضت الاحزاب الرئيسية المعارضة للانفصال عن بلجيكا اي فكرة للانضمام الى ائتلاف يتزعمه التحالف الفلمنكي الجديد، مع ان المحللين يقولون ان مثل هذه الوعود قد تنسى بعد صدور نتائج انتخابات الاحد.
واظهرت استطلاعات الرأي هذا الاسبوع تحقيق دي روبو نتائج ادنى بقليل عن التحالف الفلمنكي الجديد مع نسبة 28,8 بالمئة في والونيا الجنوبية.
وهذه النسبة اقل بثماني نقاط عن نتيجته في 2010، فيما الازمة الاقتصادية تلقي بظلالها على الائتلاف الحاكم، وناخبون ساخطون يغيرون اقتراعهم لصالح احزاب يمينية ويسارية متطرفة.
والانتخابات التي اطلق عليها "ام المعارك الانتخابية" يختار فيها الناخبون ما بين اكثر من 300 عضو من برلمانات المناطق، في بروكسل والفلاندر ووالونيا والمنطقة الناطقة بالالمانية، كما يختارون 150 عضوا للبرلمان الفدرالي و21 نائبا للبرلمان الاوروبي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات تشريعية حاسمة في بلجيكا غداة هجوم في بروكسل انتخابات تشريعية حاسمة في بلجيكا غداة هجوم في بروكسل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib