خوفاً من عودة ترامب الناتو يدرس خطة تؤمن السلاح لكييف
آخر تحديث GMT 18:55:31
المغرب اليوم -

خوفاً من عودة ترامب الناتو يدرس خطة تؤمن السلاح لكييف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خوفاً من عودة ترامب الناتو يدرس خطة تؤمن السلاح لكييف

دونالد ترامب
واشنطن ـ المغرب اليوم

تحسباً من عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في الخامس من نوفمبر المقبل، لاسيما أنه معروف بانتقاداته لحلف شمال الأطلسي، يبدو أن الأخير بدأ يدرس خططاً للحفاظ على تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا.

وفي التفاصيل، يبدو أن الولايات المتحدة بالإضافة إلى دول غربية أخرى تدرس إمكانية نقل مجموعة متعددة الجنسيات بقيادة أميركية تحت إمرة الناتو، من أجل توليها عمليات تنسيق شحن الأسلحة إلى كييف، من ضمن مقترحات عديدة أخرى يمكن أن تساعد في الحفاظ على تدفق الأسلحة في ظل رئاسة ترامب الثانية المحتملة

فخلال اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل اليوم الأربعاء وغدا الخميس، من المتوقع أن يناقش المسؤولون مجموعة من الخيارات، بما في ذلك النقل التدريجي للمجموعة - التي تسمى مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية – تحت سيطرة الحلف، وفق ما كشف ثلاثة مسؤولين أوروبيين ومسؤول أميركي مطلعين على الموضوع، لصحيفة بوليتيكو.فيما أوضح مسؤول أميركي ثان أن اقتراحاً آخر من شأنه أن يمنح الناتو موقعا أكثر رسمية داخل المجموعة الأوكرانية، بدلاً من نقلها تحت سيطرته، قد يطرح أيضا.

كما أكد أن المناقشات حول مشاركة الناتو ضمن المجموعة تجري "على مستويات رفيعة للغاية"، بهدف إضفاء الطابع الرسمي على الدعم الأوروبي ودعم التحالف لكييففي المقابل، رفض المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الرائد تشارلي ديتز تأكيد المناقشات، قائلاً إن وزارة الدفاع "ليس لديها إعلانات جديدة حول شكل أو هيكل المجموعة.لكنه أوضح أن البنتاغون يناقش بشكل مستمر السبل الأفضل لضمان استمرار الدعم لأوكرانيا.

يشار إلى أن نقل المجموعة إلى حلف شمال الأطلسي سيشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الدعم الغربي في المستقبل المنظور، وسط مخاوف أوروبية من عودة ترامب إلى البيت الأبيض.لاسيما أن السياسة والاعتبارات الداخلية في الولايات المتحدة ودول أخرى تهدد بالفعل بقطع التمويل العسكري اللازم لكييف.

وكانت المجموعة الأوكرانية أطلقت قبل نحو سنتين، في الأسابيع الأولى من الحرب الروسية الأوكرانية، من قبل وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ورئيس هيئة الأركان المشتركة آنذاك الجنرال مارك ميلي لتنسيق الدعم الغربي إلى كييف. ويُنسب إليها الفضل في تسريع توفير المعدات والأسلحة وغيرها من المساعدات لأوكرانيا بعشرات المليارات من الدولارات، والتي كانت حاسمة في التصدي للقوات الروسية.

تأتي تلك المناقشات وسط قلق من احتمال فوز ترامب بالرئاسة في نوفمبر المقبل، لا سيما أنه أطلق تصريحات عدة خلال الأشهر الماضية أثارت امتعاض أعضاء في الحلف الدفاعي، ولعل أهمها حين قال إنه قد يشجع روسيا على مهاجمة بعض دول الناتو في حال لم يسددوا مستحقاتهم المالية.

ولطالما وجه المرشح الجمهوري المثير للجدل انتقادات للحلف وبعض الدولي فيه، لاسيما تلك التي تتخلف عن الدفع أو تسدد مبالغ أقل من بلاده بكثير.كما أخذ عليه في بعض الأحيان ثنائه على ذكاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتبجحه مرارا بأنه قادر على انهاء الحرب الروسية الأوكرانية في أيام.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ترامب يقدّم ضمانة بقيمة 175 مليون دولار لتجنّب المصادرة القانونية لأصوله

تمويل كييف في مهب التجاذبات الحزبية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خوفاً من عودة ترامب الناتو يدرس خطة تؤمن السلاح لكييف خوفاً من عودة ترامب الناتو يدرس خطة تؤمن السلاح لكييف



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib