هل دمشق ستأخذ زمام المبادرة في ضبط الوجود الإيراني
آخر تحديث GMT 12:04:16
المغرب اليوم -

هل دمشق ستأخذ زمام المبادرة في ضبط الوجود الإيراني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هل دمشق ستأخذ زمام المبادرة في ضبط الوجود الإيراني

عدوان إسرائيلي على سوريا
دمشق ـ المغرب اليوم

لا حدود للضربات الإسرائيلية في سوريا ضد وجود حزب الله وإيران. تل أبيب تعهّدت بقطع ما أسمهتها "شرايين الحياة" في سوريا، التي تمر عبرها الأسلحة المهربة إلى حزب الله في لبنان.

ليُطرح السؤال عن مدى قدرة الحكومة السورية على ضبط وجود حزب الله والميليشيات الإيرانية في مناطق نفوذها، وما هي قدرة دمشق للإمساك بمفاتيح تبعد سوريا عن خطر الحرب، وأي دور ستلعبه موسكو، في منع تهريب السلاح إلى لبنان عبر أراضي السورية.

الضربات على سوريا لم تقتصر على إسرائيل، بل أعلنت القيادة الأميركية الوسطى ضرب تسعة أهداف موالية لإيران في سوريا.

وأشارت القيادة الأميركية في بيان، إلى أن الضربات التي تُنفذها واشنطن في سوريا تهدف للحد من قدرة الجماعات المدعومة من إيران على تخطيط، وشن هجمات جديدة ضد القوات الأميركية في المنطقة.

على الضفة الأخرى، أشاد الرئيسُ السوري بشار الأسد، بما سماها "حركات المقاومة" في لبنان وغزة، وذلك خلال كلمة له في القمة العربية والإسلامية في الرياض.

إيران وحزب الله.. تساؤلات بشأن قدرة دمشق على ضبط وجودهما

ولأن روسيا تُعد لاعبا أساسيا في سوريا، وقد يكون تعاونها في تسوية دبلوماسية في القتال بين إسرائيل وحزب الله جزءًا مهما، أفادت "إذاعة الجيش الإسرائيلي" قبل أيام، بأن كبير مستشاري نتنياهو رون ديرمر أجرى زيارة سرية لروسيا قبل أيام سعياً للتوصل إلى تسوية مع لبنان.

وذكرت في تقرير أنه من المتوقع أن تلعب روسيا دوراً مهماً في اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، إذا تم التوصل إليه بين إسرائيل وحزب الله، وذلك لضمان تغيير الوضع في لبنان ومنع تسليح حزب الله عن طريق سوريا.

    قرار سوريا هو قرار نهائي بعدم الدخول في الحرب، واتخذ تحديدا منذ بداية طوفان الأقصى.
    وزير الخارجية الإيراني الراحل حسين أمير عبد اللهيان عندما زار دمشق طلب من الرئيس الأسد التدخل في الحرب ضمن مفهوم وحدة الساحات.
    كان رد الأسد أن حماس شاركت في الحرب ضد النظام وأن الحرب في غزة ستأتي بالخراب والتهلكة على من يشارك فيها.
    الكلام عن قدرة روسيا على التأثير في القرار السوري كلام جديد جاء بعد الانتخابات الأميركية.
    يقال أن وفدا روسيا زار إسرائيل لمناقشة الموضوع.
    الدور الروسي ينحصر في ضبط الجبهة مع إسرائيل وعدم تمدد المليشيات، روسيا هي الطرف الوحيد القادر على لعب هذا الدور.
    أعتقد أن هناك قرارا استراتيجيا من الرئيس الأسد بعدم دخول الحرب وهناك رغبة للإندراج داخل البوتقة العربية.

من جانبه، قال الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية، العميد تركي الحسن:

    إسرائيل تستهدف الداخل السوري، وبالتالي الدفاعات السورية في سياق ما تمتلكه من إمكانيات تسقط الأهداف الإسرائيلية.
    تقارن سوريا بين كيفية الرد على الصواريخ الإسرائيلية التي تستهدف الأراضي السورية، وبين الرد على الأراضي الفلسطينية.
    الرد يقوم على اعتبارات الإمكانيات، والقرار.
    في تقدير القيادة السورية أن الضربات يمكن استيعابها أو سنذهب للحرب.
    حتى إسرائيل لا تريد أن ينزلق ما يحدث نحو الحرب.
    سوريا تقدم كل الدعم لمحور المقاومة والسلاح تم تمريره من الأراضي السورية.

قد يهمك أيضا:

استنفار واعتقالات في ريف دمشق بعد مقتل قائد مجموعة مخابرات

هجوم إسرائيلي يستهدف مواقع في ريفي حلب وإدلب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل دمشق ستأخذ زمام المبادرة في ضبط الوجود الإيراني هل دمشق ستأخذ زمام المبادرة في ضبط الوجود الإيراني



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib