الفجوة الإستخباراتية تغذي صعود التطرف في أفغانستان
آخر تحديث GMT 21:07:31
المغرب اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

الفجوة الإستخباراتية تغذي صعود التطرف في أفغانستان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفجوة الإستخباراتية تغذي صعود التطرف في أفغانستان

صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية
نيويورك – المغرب اليوم

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نقلا عن مسئولين أفغان وغربيين أنه بعد 14 عاما من إلحاق الولايات المتحدة وحلفائها هزيمة ساحقة بمتشددي تنظيم "القاعدة" من أفغانستان، عادت البلاد لتصبح ملاذا للجماعات المتطرفة، وأحد أسباب ذلك المراقبة غير الكافية لأراضيها الشاسعة.

وقالت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني – إنه في أوج تواجدهم العسكري قبل خمسة أعوام، قامت الولايات المتحدة والحلفاء بتشغيل 852 قاعدة وموقعا متقدما في جميع أنحاء أفغانستان، حيث عمل الكثير من مخبريهم وطائراتهم بدون طيار ومناطيد التجسس لديهم على مراقبة حتى المناطق النائية من البلد الكبير المتسم بطبيعة قاسية.

وأضافت الصحيفة أن هذه القدرات التجسسية ذهبت بوجه عام، فبحلول شهر سبتمبر الماضي تم إغلاق أو تجريف كل المنشآت، التي تحتوي على الشبكة الممتدة لجمع المعلومات الاستخباراتية ما عدا 20 منشأة تم سليمها للحكومة الأفغانية.

وفي ظل عدم خضوع المساحة الكبيرة من أراضي أفغانستان للرقابة بشكل منتظم فإن المسئولين الأفغان والغربيين يخشون من إمكانية أن يجد مزيد من المتطرفين من تنظيمي "داعش" و"القاعدة" وغيرهما من الجماعات المتشددة المأوى داخل حدود البلاد.

ونقلت الصحيفة عن مسئول في القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان قوله "لقد خسرنا أعيننا وآذاننا. لقد جفت المصادر التي كانت تقدم لنا التقارير من الأقاليم".

وفي مؤشر على قدرة المتشددين على النمو والتحرك دون أن يتم رصدهم خارج المراكز الحضرية الرئيسية في البلاد، اكتشف الجيش الأمريكي في شهر أكتوبر الماضي معسكر تدريب للقاعدة يقع على مساحة تبلغ 30 ميلا مربعا في منطقة بعيدة غير مأهولة بكثير من السكان بإقليم قندهار الواقع في جنوب البلاد.

وقامت قوات العمليات الخاصة الأمريكية بإزالة المعسكر الذي وصفه مسئولون على أنه ربما كان المنشأة الأكبر للقاعدة في أفغانستان منذ الغزو الأمريكي للبلاد في عام 2001.

وقال الجنرال جون كامبل، القائد الأمريكي للقوات الدولية العاملة في أفغانستان، إن وجود مثل هذه المنشأة الكبيرة أظهر أن المتشددين الإسلاميين لا يزالون مستعدين – وقادرين – على تأسيس قواعد في مناطق من أفغانستان حيث لا توجد سيطرة للحكومة.

وأضاف الجنرال كامبل "أعتقد أنهم يريدون مواصلة النمو. فلقد ساعدت الفجوة الاستخباراتية أيضا حركة "طالبان" على شن هجمات مفاجئة واسعة النطاق واجتياح مناطق وقتل أعدادا كبيرة من القوات الأفغانية. وهذا يتكلف أرواحا أكثر مما يجب أن يكون عليه الحال".

ولا تعتبر "طالبان" و"القاعدة" الجماعتين المتشددتين الوحيدتين اللتين يبدو أنهما تستغلان الفجوة الأمنية، فهناك آلاف من المتشددين الإسلاميين في وسط وجنوب آسيا عبروا إلى داخل أفغانستان دون رصدهم هذا العام بعد مهاجمة قوات الجيش الباكستاني لملاذاتهم في باكستان.

وقال مسئولون أمنيون أفغان وأمريكيون إن هذه الجماعات تشمل مقاتلي حركة أوزبكستان الإسلامية وأفراد جماعتي "تحريك طالبان باكستان" و"عسكر طيبة".

وقال مستشار الأمن القومي للرئيس الأفغاني، حنيف أتمار، إن الخفض الكبير لقدرات مكافحة الإرهاب في أفغانستان ساعد على تمدد الجماعات المتطرفة.

وفي ظل محدودية شبكة الاستخبارات الخاصة بالحكومة، لا يعلم أحد بشكل مؤكد عدد المتشددين الأجانب في أفغانستان رغم تحديد تقديرات المسئولين الأفغان والأجانب لعددهم بأنه يتراوح ما بين 5 إلى 7 آلاف.

ومع ذلك فإن خطر المقاتلين الأجانب المتدفقين على أفغانستان كان جليا في شهر سبتمبر الماضي عندما استولت "طالبان" لفترة وجيزة على مدينة قندوز الواقعة في شمال أفغانستان، مما صدم حكومة كابول والقوات الدولية حيث كان مقاتلي الحركة مدعومين من قبل متشددين أوزبكيين وباكستانيين.

ولا يعد تواجد المقاتلين الأجانب في أفغانستان أمرا جديدا؛ لكن عودة "طالبان" للظهور تعني وجود بيئة أكثر تقبلا لهم تزيد من نشاطهم. ويعتبر الدعم الاستخباراتي الأمريكي للجيش الأفغاني مقتصرا حاليا على معلومات من أجل عمليات عسكرية محددة تقوم بها قوات العمليات الخاصة الأفغانية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفجوة الإستخباراتية تغذي صعود التطرف في أفغانستان الفجوة الإستخباراتية تغذي صعود التطرف في أفغانستان



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib