انتشار قوات الأمن في بانكوك لمنع المتظاهرين المناهضين للانقلاب
آخر تحديث GMT 17:30:29
المغرب اليوم -

انتشار قوات الأمن في بانكوك لمنع المتظاهرين المناهضين للانقلاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انتشار قوات الأمن في بانكوك لمنع المتظاهرين المناهضين للانقلاب

جنود تايلانديون في بانكوك
بانكوك - المغرب اليوم

انتشر نحو ستة الاف شرطي وجندي الاحد في بانكوك لتثبيط عزيمة المتظاهرين المناهضين للانقلاب العسكري الذين هددوا بتجمعات خاطفة رغم انذارات المجلس العسكري الحاكم على ما صرح مسؤول.
وجرت تظاهرات صغيرة لكن بشكل يومي في العاصمة منذ استيلاء الجيش على السلطة في 22 ايار/مايو.
وتوعد رئيس المجلس العسكري الجنرال برايوت شان-او-شان المتظاهرين وعائلاتهم خصوصا بملاحقات امام محكمة عرفية. لكن ان تم توقيف عدد من المشاركين فان العسكريين لم يستخدموا القوة.
وبعد شائعات عن تجمعات عديدة في سائر ارجاء العاصمة انتشر ستة الاف عنصر من القوات الامنية وسدوا طرقات عدة.
وقال مساعد قائد الشرطة الوطنية سوميوت بومبانمونغ الاحد لوكالة فرانس برس "لقد نشرنا 38 وحدة مشتركة من الشرطة والجيش في ثمانية مواقع من بانكوك (...). ولا يوجد اي مؤشر يدل على وجود تظاهرة".
ويشرف العديد من عناصر الشرطة على مفترق طرق اساسي في الحي التجاري في بانكوك بحسب احد مراسلي فرانس برس فيما ينتظر عشرات الجنود في مكان اخر.
وقد تحدى سومبات بونغامانونغ احد قادة حركة القمصان الحمر الموالين للحكومة المطاحة، الذي يبدو انه احد منظمي التظاهرات، الجيش على حسابه على موقع تويتر.
وكتب "ان الناس لا يحملون السلاح، الناس لا يستطيعون استخدام القوة، بامكاننا فقط ازعاج" الجنود.
وسومبات هو من بين اكثر من 250 ناشطا وسياسيا وجامعيا او صحافيا استدعاهم الفريق العسكري الحاكم للمثول امامه.
وبعض هؤلاء الذين لبوا الاستدعاء مثل رئيسة الوزراء السابقة ينغلاك شيناوترا، اطلق سراحهم بعد عدة ايام من الاحتجاز في اماكن سرية وبعد توقيعهم على وثيقة يتعهدون فيها بوقف اي نشاط سياسي.
ومنذ الانقلاب العسكري الذي انتقده المجتمع الدولي، علق المجلس العسكري الحاكم العمل بالدستور وفرض قيودا على الحريات الفردية. وقال الجنرال برايوت الجمعة انه لن تجرى انتخابات تشريعية قبل عام على الاقل.
وقد تجاوز عدد المتظاهرين المناهضين للانقلاب الالف شخص الاحد الماضي لكن التجمعات الاخرى كانت محدودة العدد.
وبين المشاركين عدد من القمصان الحمر انصار رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناوترا الذي اطاح به انقلاب عسكري في 2006 لكنه يبقى رغم منفاه سبب انقسام البلاد.
وشارك في هذه التحركات ايضا ناشطون عاديون يطالبون بالديمقراطية من الطبقات الوسطى.
ووقع الانقلاب العسكري بعد سبعة اشهر من التظاهرات المناهضة لحكومة ينغلاك شيناوترا شقيقة ثاكسين التي عزلها القضاء مطلع ايار/مايو.
وهي اخر حلقة من سلسلة ازمات سياسية تسلط الضوء على خصوم ثاكسين وانصاره منذ انقلاب 2006.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار قوات الأمن في بانكوك لمنع المتظاهرين المناهضين للانقلاب انتشار قوات الأمن في بانكوك لمنع المتظاهرين المناهضين للانقلاب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:55 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أهم المحطات في حياة الفنان الراحل محمود القلعاوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib