انقسام في الحزب الجمهوري يدفع رئيسالنواب الأميركي للاستقالة
آخر تحديث GMT 06:43:51
المغرب اليوم -

انقسام في الحزب "الجمهوري" يدفع رئيس"النواب الأميركي" للاستقالة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انقسام في الحزب

رئيس مجلس النواب الأميركي جون باينر
واشنطن ـ المغرب اليوم

 ظهرت الانقسامات في الحزب الجمهوري بالولايات المتحدة الى العلن مع استقالة رئيس مجلس النواب جون باينر الذي يعترض عليه الجناح المحافظ المتشدد الذي يعيره بافتقاره الى الاندفاع في مواجهة باراك اوباما والديمقراطيين.

فقد اعلن باينر (65 عاما) بشكل فاجأ الجميع واثار الصدمة في واشنطن، لاعضاء كتلته انه سيغادر الكونغرس في 30 تشرين الاول/اكتوبر مشيرا الى عجزه في توحيد الحزب. ويشغل باينر هذا المنصب، الثاني في التراتبية الرئاسية بعد نائب الرئيس، منذ كانون الثاني/يناير 2011.

واوضح جون باينر بغصة لكن بوجه بشوش للصحافيين انه قرر الاستقالة نهاية العام لكنه عندما استفاق صباح الجمعة قرر الاعلان عنها.

وقال "ان مسؤوليتي الاولى هي تجاه المؤسسة"، "فهذا الاضطراب المطول حول قيادة المجلس سيسبب اضرارا للمؤسسة لا يمكن اصلاحها".

لكنه غير متأكد من ان رحيله سيحل الخلافات بين الجناحين اللذين يتعايشان داخل الحزب الجمهوري منذ 2010، من جهة الجمهوريون الذين يعرفون بالتقليديين وهم محافظون في الجوهر لكنهم واقعيون بشأن مسؤوليات الحكم منذ ان تسلموا مفاتيح الكونغرس.

ومن جهة اخرى هناك عشرات المتشددين انتخبوا مع الموجة المعارضة لاوباما المعروفة باسم حزب الشاي (تي بارتي) وانصار سياسة التشدد بشأن خفض النفقات العامة او الاجهاض، يزدريهم جون باينر في المجالس الخاصة لكنه لا يستطيع تجاوزهم.

وهكذا اضطر رئيس مجلس النواب الاميركي للتفاوض مع غالبيته بالذات، في مواجهة مستمرة تتسبب بازمة تلو الاخرى منذ 2011. وفي صيف 2011 وفي تشرين الاول/اكتوبر 2013  كادت الولايات المتحدة تصل الى حالة التخلف عن الدفع عندما سعى فصيل حزب الشاي الى منع رفع سقف الدين الاميركي.

وكان هؤلاء مصممين على ابطال اصلاح النظام الصحي ابرز انجازات باراك اوباما، وتسببوا بابتزازهم باغلاق جزئي لمؤسسات الدولة الفدرالية خلال اسبوعين في 2013، للمرة الاولى منذ 1996.

واعتبر الاميركيون الحزب الجمهوري غير مسؤول لكن بالنسبة لحزب الشاي فان الفوز يكمن في مكان اخر، اذ ان نوابه قالوا لناخبيهم انهم لا يتخلون مطلقا عن المبادىء.

وراى ستيفن سميث برفسور العلوم السياسية في جامعة واشنطن في سانت لويس "ان الجمهوريين في حزب الشاي واولئك في القيادة لا يختلفون بعمق حول الجوهر، بل انها بشكل خاص مسالة استراتيجية ومعرفة ما اذا كان يتوجب القيام بتسويات".

ولفت الى "ان هذه المشكلة لم تتبدد".

واليوم نمت قوتهم وباتت تهدد بشلل جديد للدولة الفدرالية اعتبارا من الخميس المقبل، بدء السنة المالية، بسبب جدل حول عمليات اجهاض جرت في عيادات منظمة التخطيط العائلي ("بلانينغ فاميليال بلاند بارنتهوود") التي تتلقى اموالا عامة. واشترطوا لتصويتهم على قانون للمالية العامة الغاء الاعتمادات المخصصة لهذه المنظمة، الامر الذي يرفضه الرئيس باراك اوباما.

لكن يتوقع تجنب اغلاق مؤسسات الدولة العامة اذ ان جون باينر الذي تحرر من الضغوط الداخلية سيسعى لكسب دعم الديمقراطيين من اجل اعتماد قانون للمالية حتى 11 كانون الاول/ديسمبر.

وقد استقبل خبر استقالة جون باينر بالترحاب من قبل حزب الشاي.

ورأى الديمقراطيون وراء استقالة باينر فصيلا "متطرفا" لم يفعل منذ خمس سنوات سوى زيادة الاستقطاب السياسي الاميركي.

وقال باراك اوباما ان جون باينر "هو شخص يفهم ان الحكم لا يعني الحصول على ما كل ما نريد مئة بالمئة، يجب العمل مع اناس نختلف معهم".

والمرجح ليخلفه هو المسؤول الثاني في الكتلة الجمهورية كيفن ماكارثي، وهو من كاليفورنيا ويعرف بهدوئه وبانه بمثابة جسر بين المعتدلين وحزب الشاي.

وسيواجه بسرعة اول اختبار لان الكونغرس مدعو لرفع سقف الدين قبل تشرين الثاني/نوفمبر لتجنب حالة التخلف عن الدفع.

وحذر ستان كولندر الخبير في شؤون الكونغرس بان "رئيس مجلس النواب المقبل سيكون تحت المراقبة عن قرب وعن قرب جدا من قبل الاعضاء المحافظين الاكثر تشددا في حزبه".

نقلًا عن "أ.ف.ب"  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقسام في الحزب الجمهوري يدفع رئيسالنواب الأميركي للاستقالة انقسام في الحزب الجمهوري يدفع رئيسالنواب الأميركي للاستقالة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 22:11 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

إصابة 17 شخصا من قوات الأمن في مواجهات

GMT 09:12 2022 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أقنعة الوجه المرطبة للبشرة في الشتاء

GMT 12:44 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكرملين يعلق على اعتزال حبيب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib