لندن - المغرب اليوم
يعد وزراء في الحكومة البريطانية حملة جديدة قوية على "مقاتلين أجانب" يحملون الجنسية البريطانية سافروا للحرب في سوريا وينشرون التعصب عند عودتهم الى بريطانيا.
وذكرت اليوم صحيفة ديلي ميل" البريطانية أن خطاب الملكة اليزابيث الثانية الذى ستلقيه يوم الأربعاء المقبل سيتضمن خططا لاستهداف نحو 400 متطرف بريطاني سافروا الى سوريا منذ بدء الصراع.
وينص القانون البريطاني الحالي على تجريم الأنشطة الإرهابية التي تجري في المملكة المتحدة فقط، مما يعني أن المواطنين البريطانيين الذين يستخدمون قاعدة أجنبية، مثل سوريا، للتخطيط لهجمات في المملكة المتحدة يمكن أن ينجو من الملاحقة القضائية.
وفي إطار خطط جديدة، سيتم تعديل قانون مكافحة الإرهاب بحيث يمكن محاكمة البريطانيين حتى لو شاركوا في التحضير لأعمال إرهابية أثناء وجودهم بالخارج.
وتأتي هذه الخطوة وسط قلق متزايد داخل الحكومة بشأن أثر زعزعة الاستقرار على المجتمع البريطاني من قبل الجهاديين العائدين من سوريا، التي أصبحت وجهة المقاتلين المتشددين.
وقال مصدر في رئاسة الوزراء "يجب على من يقومون بإعداد وتدريب الأنشطة الإرهابية ألا يساورهم الشك في العمل الذي نقوم به لحماية أمننا القومي، بما في ذلك ملاحقة أولئك الذين ينتهكون القانون."


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر