ابوجا ـ المغرب اليوم
تنظم الحكومة البريطانية اجتماعا دوليا الخميس المقبل حول الامن في شمال نيجيريا ومواجهة خطر جماعة بوكو حرام بمشاركة إفريقية وغربية واسعة .
وذكرت الخارجية البريطانية في بيان ان الاجتماع الذي سيعقد على هامش المؤتمر الدولي لإنهاء العنف الجنسي في الحروب الذي تحتضنه لندن بين 10 و 13 يونيو/حزيران سيحضره وزراء خارجية وممثلو كل من نيجيريا وبنين وتشاد والكاميرون والنيجر اضافة الى الولايات المتحدة وفرنسا وكندا والاتحاد الاوروبي . واكد ان اجتماع لندن سيبحث تعزيز القرارات التي اتخذت في اجتماع باريس يوم 17 مايو الماضي بجانب بحث المبادرات التي يمكن اتخاذها على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين عمليات التنسيق بهدف مواجهة تهديدات "بوكو حرام . وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ انه منذ عملية اختطاف الفتيات في ابريل الماضي لم يتوقف المجتمع الدولي عن العمل من أجل دعم نيجيريا في مكافحة الارهاب .
وأعربت الحكومة الألمانية عن تشككها حيال تقديم دعم عسكري لنيجيريا رغم تنامي الاعمال الارهابية من قبل "بوكو حرام" . وقال كريستوف شتراسر مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان الجمعة: "أعتقد أن تقديم مساعدة عسكرية ستكون له نتائج عكسية تماما، فهذا سيقود إلى مذبحة مرعبة ولن يساعد أحدا" . وأعرب عن اعتقاده بأن الهجمات التي تحدث في نيجيريا لا تتعلق بحرب دينية، بل بصراع على السلطة ومصادر الثروة وقال "إنه صراع على النفوذ والمال" .
وذكرت وكالة الأنباء النيجيرية امس الجمعة أن الجيش اعتقل أربع مراهقات متهمات بالتجسس لمصلحة "بوكو حرام"، في منطقة الحكومة المحلية "جوزا" بولاية بورنو شمال البلاد . واعترفت الفتيات ان مهمتهن هي نقل معلومات عسكرية . وعثر على بندقية آلية "ايه كيه-47" مع إحدى الفتيات .
وتحدثت مصادر حكومية وشهود عيان عن ارتكاب بوكو حرام مجازر مروعة منذ الثلاثاء الماضي، بدا حجمها يتكشف .وذكرت هذه المصادر ان "مئات" القتلى سقطوا ودمرت قرى بأكملها في شمال شرق نيجيريا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر