السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب
آخر تحديث GMT 10:10:32
المغرب اليوم -

السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب

السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم
دمشق ـ نهى سلوم

خيّمت أجواء من الحزن على سوريّة، حيث يمر "عيد الفصح" بصمتٍ ثقيل على قلوب السوريّين مثل كل المناسبات التي سبقته، رغم أنه العيد الأكثر حضورًا على الساحة الشعبيّة.
فقد غابت الزينة المبشرة بالأعياد عن الشوارع السوريّة، باستثناء بعض الإعلانات واللافتات الخجولة التي تُعلن برامج ترفيهيّة للأطفال في أيام "عيد الفصح المجيد", ولتظهر بعددٍ قليل من الأحياء، وبصورة تكاد تبدو غير مرئية, فالعيد حلّ هذا العام في أقصى درجات الأزمة التي تعيشها البلاد, وسط عام ثقيل دامٍ وأزمة ماليّة مُستحكمة ممزوجة بقلق الناس وتساؤلاتهم عن ملامح المستقبل الذي ينتظرهم.
ويؤكّد أصحاب المطاعم والفنادق أن "الفصح" يظل عيدًا يحتفل به الناس كل على قدر استطاعته، مشيرين إلى تدني نسبة الحجوزات بنسبة كبيرة، مقارنة مع السنوات السابقة، فيما يرى العاملون في مجال تعهدات الحفلات، أن هذا الإقبال المتدني لا يمكن ردّه فقط إلى الظروف الاقتصاديّة التي يعيشها المواطن السوريّ، بقدر ما يقترن بأوجاع السوريّين وهمومهم وقلقهم الممزوج بالقهر على ما حلّ بمناسباتهم.
وقالت السيدة نوال خوري، أنها فضّلت هذا العام الاحتفال على نطاق ضيق، لم يتعدى أفراد أسرتها، فجمعت أولادها في منزلها على مأدبة غداء, حتى أنها ألزمتهم بالمبيت لديها خوفًا من خروجهم في وقتٍ متأخر، فيما يضيف غسان زينية وزوجته جورجيت، " ظروف البلد أعطت وشاحًا شاحبًا لكل مظاهر الفرح، وبأن الأعياد لم تعد موجودة في القاموس السوريّ".
وانعكس ماسبق ذكره سلبًا على أصحاب الأعمال والتجارة، بدءًا من أصحاب محلات الملابس, وصولاً إلى كبار التجار وأصحاب المطاعم والفنادق، وكل ما يتعلق بهذه المناسبة، فيؤكد ماريو أسعد (متعهد حفلات)، تدني نسبة الحجوزات بشكل ملحوظ، وأن الكثير من العائلات آثرت عدم الاحتفال والسهر خارج المنزل, وأن معظم المطاعم هذا العام قدمت برامجها الغنائيّة في فترة الغداء، في حين غابت برامج السهر تماماً, وأن روّاد هذه المطاعم غابوا، واقتصر الحضور على  بعض الشباب وعدد قليل من العائلات, وأن هذا مردّه إلى سقوط الاحتفالات من "سلم السوريّين"، وسط الأحداث التي تعيشها المنطقة والأزمة الاقتصاديّة الخانقة  التي بدأت تُلاحق الناس في لقمة عيشهم .
ويقول أسامة الغانم (حلاق نسائيّ)، "يُعتبر موسم الأعياد من أكثر المواسم التي يزداد فيها ضغط العمل، لدرجة أننا كنّا لا نستقبل أية زبونة من دون موعد مسبق، خصوصًا يوم (الفصح)، ولكننا هذا العام فقدنا بريق هذا اليوم, والضغط الوحيد الذي شعرنا به كان بسبب انقطاع التيار الكهربائيّ، مما زاد إحساسنا بالعتمة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib