أهالي غات الليبية يعيشون كارثة لم تشهدها المدينة منذ أكثر من 40 عامًا
آخر تحديث GMT 12:13:58
المغرب اليوم -

أهالي "غات" الليبية يعيشون كارثة لم تشهدها المدينة منذ أكثر من 40 عامًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أهالي

المدينة أصبحت "منكوبة"، بعد غرقها إثر سيول مهولة
طرابلس ـ المغرب اليوم

يعيش أهالي مدينة غات الليبية كارثة لم تشهدها المدينة منذ أكثر من 40 عاما، خاصة بعدما أعلنت البلدية أن المدينة أصبحت "منكوبة"، بعد غرقها إثر سيول مهولة، حيث قال مدير إدارة الإعلام بوزارة الشؤون الاجتماعية خالد مسعود، إن أعداد الضحايا وصل إلى 6 مواطنين، فيما بلغ عدد المفقودين نحو 26 مواطنا.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم السبت، أن جميع منازل المدينة غرقت بالكامل، بالإضافة إلى ثلاث قرى مجاورة وهي (أيسن، وتهالة، والعيونات)، وأن جميع الأهالي نزحوا إلى المناطق المرتفعة، مشددًا على أن الحكومتين في الشرق والغرب قدما المساعدة للمدينة، وأن الطائرات من الجانبين كانت تهبط في ذات المهبط لتقديم المساعدة لأهل المدينة.

وأشار إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوفاق تتابع الأزمة على مدار الوقت، خاصة في ظل توقعات الأرصاد بهبوط أمطار جديدة وتجمع السيول الجارفة مرة أخرى بالمنطقة، موضحًا أن الطبيعة الجغرافية للمدينة ساهمت في غرقها بالكامل، حيث إنها تقع في وادي تجمعت في الأمطار القادمة من الجزائر، خاصة أنها تقع على الحدود مع الجزائر.

من ناحيته قال عادل كرموس عضو المجلس الأعلى للدولة، إن الكارثة التي حلت بمدينة غات، لم تكن متوقعة، وأن ما ضاعف حجم الأضرار عدم وجود بنية تحتية في المدينة، مؤكدًا أن البنى التحتية في عموم ليبيا منعدمة بشكل كبير، وأن المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة طرابلس، تعاني من انعدام الخدمات والبنى التحتية.

وأوضح أن الأمطار التي هطلت على المدينة لم تكن متوقعة، وأنها لم تتعرض لمثل هذه الكارثة منذ أكثر من 40 عاما، حيث يندر هطول الأمطار في المنطقة الواقعة فيها المدينة، مؤكدًا أن المجلس الأعلى للدولة تواصل مع الرئاسي الليبي منذ بداية الكارثة، وتابع الأزمة بشكل مستمر.

وفي وقت سابق زار وفد وزاري ضم وزير الصحة المفوض بحكومة الوفاق  الدكتور أحميد بن عمر ووزير الحكم المحلي ميلاد عبدالله الطاهر، مدينة غات ووقفوا من خلالها على الأوضاع الإنسانية بالمدينة والمتطلبات الضرورية لمعالجة أوضاع المتضررين نتيجة السيول والفيضانات التي اجتاحت المنطقة.

وقال وزير الصحة المفوض أحميد بن عمر، إن الوزارة تمكنت من نقل الأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة باستخدام الإسعاف الطائر، وتابع بقوله: "مدينة غات مدينة منكوبة، والأوضاع مأساوية، حيث تركت ‏أكثر من 1000 أسرة منازلهم، وغرقت الأحياء بالكامل، وقرى منقطعة عن العالم‏ ولا توجد كهرباء ولا اتصالات، وأغلب الآبار ملوثة بمياه الأمطار والمجاري".
وكان المجلس الرئاسي أصدر قرارا يوم الثلاثاء الماضي، بتخصيص 10 مليون دينار لمعالجة أوضاع مدينة غات بعد إعلانها "مدينة منكوبة".

قد يهمك ايضا:

خلافٌ علني بين فائز السراج ونائبه بسبب تعيين وزير جديد للصحة

رئيس حكومة الوفاق الليبية يدعو دونالد ترامب إلى وقف الدعم الأجنبي للعملية العسكرية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي غات الليبية يعيشون كارثة لم تشهدها المدينة منذ أكثر من 40 عامًا أهالي غات الليبية يعيشون كارثة لم تشهدها المدينة منذ أكثر من 40 عامًا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:03 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

فيلم «نائب».. عبقرية الكوميديا السوداء

GMT 01:18 2016 الأربعاء ,10 آب / أغسطس

كيفية علاج التهاب المفاصل بطريقة طبيعية

GMT 07:54 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib