محاكمة لاجئ بسبب اغتصاب ابنة مسؤول في الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT 16:31:36
المغرب اليوم -

محاكمة لاجئ بسبب اغتصاب ابنة مسؤول في الاتحاد الأوروبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محاكمة لاجئ بسبب اغتصاب ابنة مسؤول في الاتحاد الأوروبي

المتهم على حسين خفاري
كابل ـ أعظم خان

يحاكم طالب لجوء أفغاني، بتهمة اغتصاب وقتل ابنة مسؤول في الاتحاد الأوروبي، كشخص بالغ، بعدما تبين أنه كذب بشأن كونه قاصرًا، وتم القبض على حسين خفاري بتهمة اغتصاب وقتل طالبة الطب البالغ من العمر 19 عامًا، ماريا لادنبورجر في فرايبورغ، جنوب غرب ألمانيا، في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي.

محاكمة لاجئ بسبب اغتصاب ابنة مسؤول في الاتحاد الأوروبي

وأدعى أنه كان في عمر 17، مما يعني أنه يمكن أن تكون عقوبته عشرة أعوام، في السجن فقط كحد أقصى في حال إدانته.

محاكمة لاجئ بسبب اغتصاب ابنة مسؤول في الاتحاد الأوروبي

 ومع ذلك، فقد خلص تقرير بتكليف من مكتب المدعي العام، أن خفاري كان في عمر 22 عامًا، وقت ارتكاب الجريمة.

وتم العثور على ماريا، التي كانت تعمل كمتطوع لمساعدة طالبي اللجوء، والذين يعمل والدها كمستشار قانوني للمفوضية الأوروبية في بروكسل، مغتصبة وغارقة في 16 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي. واعتقل خفاري ، الذي وصل إلى ألمانيا باعتباره قاصر غير مرافق لذويه عام 2015، بعد أن ربطت الشرطة الحمض النووي الخاص به، بآثار عثر عليها في مسرح الجريمة.

وكشفت الشرطة أنه قام بعمل كمين لماريا في حين كانت تستقل دراجة منزلها، بعد حفلة، قبل اغتصابها وأغرقها في النهر. وقرر خفاري  البقاء صامتًا منذ أن اعتقل في السجن ولم يقر بأي من التهم، ولم يسمح بإن يتم استجوابه من قبل خبراء الطب الشرعي. يشتبه المحققون أن خفاري كان يكذب عندما قال إن عمره كان 17، وكان قد سبق أن قال للسلطات اليونانية أن عمره 17 عامًا عام 2013، قبل وصوله إلى ألمانيا.

والتقرير الجديد بشأن عمره يمهد الطريق لأعضاء النيابة العامة، بتوجيه الاتهام له كشخص بالغ، وهذا يعني أنه إذا أدين، قد يواجه حكمًا بالسجن مدى الحياة. عقب إلقاء القبض عليه، تبين أنه قد حكم عليه بالسجن عشرة أعوام في اليونان، بعد أن ألقى طالب يبلغ من العمر 20 عامًا، من منحدر في جزيرة كورفو في أيار/مايو 2013.

وكانت امرأة بجروح خطيرة، نجت بأعجوبة من هذه المحنة، وتمكنت من التعرف على المعتدي عليها. ووضعت خفاري في معتقل الشباب وليس من الواضح لماذا أطلق سراحه في وقت قريب جدا في سجنه.

 وعلى الرغم من أنه قال إنه لم يقدم تقريرًا إلى ضباط الإفراج المشروط بعد إطلاق سراحه المبكر، وأصدرت السلطات مذكرة تفتيش من أجل المهاجرين الأفغان، ولكن فقط في اليونان. وانتقدت السلطات الألمانية، نظيرتها اليونانية بسبب "الإهمال"، قائلة إنه عرفوا عن ماضي خفاري، لم سمح له بدخول البلاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة لاجئ بسبب اغتصاب ابنة مسؤول في الاتحاد الأوروبي محاكمة لاجئ بسبب اغتصاب ابنة مسؤول في الاتحاد الأوروبي



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib