وكالات الإغاثة تؤكد مواجهة 7 ملايين يمني لخطر المجاعة
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

وكالات الإغاثة تؤكد مواجهة 7 ملايين يمني لخطر المجاعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وكالات الإغاثة تؤكد مواجهة 7 ملايين يمني لخطر المجاعة

إنقاذ أطفال اليمن
عدن ـ عبدالغني يحيى

حذّرت وكالات الإغاثة أن اليمن بعد أرقام جديدة صادرة عن الأمم المتحدة، أشارت إلى أن 7 ملايين شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، وسيقعون فريسة للمجاعة من دون مساعدة إنسانية عاجلة. و6.8 مليون شخص في حالة طارئة وعلى بعد خطوة واحدة من المجاعة وفقا لقياس المعايير الدولية، وذلك مع مزيد من 10.2 مليون خلال الأزمة.

وتعكس الأرقام زيادة بنسبة 21٪ في مستويات الجوع في أفقر دولة في العالم العربي، منذ حزيران/يونيو 2016. وتعتبر محافظتي تعز والحديدة، أكثر الأماكن تضررًا بنسبة سكان تصل إلى ما يقرب من 25٪ من سكان اليمن البالغ عددهم مليون 28، ووضعها مشهد الصراع المحتدم منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2015، في خطر متزايد وخاصة خطر المجاعة.

وقال مارك كاي، المتحدث باسم منظمة إنقاذ أطفال اليمن، إن "عدد المصابين غير عادية على الإطلاق". وأضاف "علينا أن نستمر في الحديث عن هذا البلد التي تقف على حافة المجاعة، ولكن بالنسبة لي هذه الأرقام، تبرز أننا عند نقطة اللاعودة. إذا لم يتم معالجة الأمور فإن هذا والملايين من الأطفال سيموتون جوعًا، وأن "مشكلة المجتمع الدولي أنه يرى الأرقام ولكن لم يرى الناس التي تتحدث عنها تلك الأرقام". وقال "كاي" مؤكدًا على دور الصراع في تصعيد الأزمة، أن التمويل الذي منح لليمن الخاص، من لجنة الكوارث والطوارئ التي دفعت أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني فضلًا عن المبلغ الذي قدمته الأمم المتحدة، والذي يقدر 2.1 مليار دولار، كان فقط جزءًا من الحل.

وكان السبب في هذه الأزمة عدم وصول الإمدادات التي كانت تدخل البلاد، وكانت اليمن تعتمد كليًا على واردات الغذاء والدواء والوقود قبل هذه الأزمة، إضافة إلى احتجاز عمال الإغاثة أو منع المساعدات والمواد الغذائية من الوصول إلى المناطق المتضررة، إضافة إلى التمويل – الذي نحتاجه للقيام بكل ما يجب القيام به في اليمن – فإننا بحاجة ايضا إلى العمل على المسار السياسي.

ويجب أن يكون هناك تغيير في قواعد اللعبة من الحكومة البريطانية، وحكومة الولايات المتحدة، الذين لديهم نفوذ على قوات التحالف التي تقودها السعودية ليتم فتح الموانئ، لضمان وصول ما يكفي من الغذاء ويتم توفير المساعدات، وأيضا، نحتاج من الحوثيين، على سبيل المثال ضمان وصول المساعدات إلى الأماكن التي يصعب الوصول إليها، وأننا من الممكن توفير كل ذلك في نهاية المطاف لا نستطيع الوصول إلى الناس المتضررين ولا نستطيع محاولة تقديم تلك المساعدات لهم".

وكشفت مصادر سعودية أن المقاتلين المتمردين الحوثيين، يستخدمون ميناء عدن الحديدة لاستيراد الذخائر وغيرها من السلع لجهودها الحربية، وجمع المال عن طريق الابتزاز من التجار. وزعموا أيضا أن الحوثيين دمروا البنية التحتية الأساسية في الميناء، مما أدى إلى تفاقم نقص الغذاء. وأضاف "أنهم يستخدمون الميناء كقاعدة عسكرية لاستيراد بنادق، وصواريخ".

وحثّت جماعات الإغاثة وكبار شخصيات الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا دول الخليج، على أن تعترف بأن أي هجوم على ميناء ستكون له عواقب وخيمة على أزمة الغذاء في اليمن. قبل بدء النزاع، جاءت 80٪ من الواردات إلى اليمن عبر الميناء، وتم استيراد 90٪ من المواد الغذائية ايضا. وقال السعوديون ينبغي على الأمم المتحدة زيارة الميناء لتفقد كيفية خرق الحوثيين لقرارات الأمم المتحدة، وأنهم لا يستخدموه فقط للسماح باستيراد المواد الغذائية، ولكن أيضا لتعزيز مجهودها الحربي. وادعى السعوديون أيضا أن العديد من المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة تنتقد الحملة التي تشنها دول الخليج، معتمدين على معلومات بشأن طبيعة الهجمات الجوية السعودية من مصادر الحوثيين.

وعوض أحمد قاسم الوصابي، سائق دراجة نارية يبلغ من العمر 26 عامًا من مدينة تعز، يلوم علي عبد الله صالح، الرئيس المخلوع، وكذلك أي شخص الحوثي، بسبب أثر النزاع بين المتمردين والقوات الموالية. بعد اندلاع الحرب، هرب الوصابي من قتال الشوارع في تعز مع زوجته وابنه "جمال" البالغ من العمر أربعة أعوام، وانتقل إلى إب، مدينة تبعد 30 ميلًا في الشمال. وأضاف هربنا من منزلنا في الحي في تعز بسبب النزاع. وقال من الصعب الحصول على الطعام في إب، وخيام مؤقتة لآلاف من النازحين من مناطق أخرى في اليمن. فقد زوجته بسبب الطقس البارد، ويكافح من أجل إطعام جمال".

وواصل "أن بقاؤنا يعتمد على ما تبقى من أشخاص آخرين. أحيانا نأكل ومرة أخرى لا نجد أي شيء للأكل، نأكل وجبة واحدة في اليوم، وابني يذهب إلى المطعم بجوار خيمة لدينا، ويأخذ ما تبقى من طعام الناس؛ بعض الأرز والخبز. نأكل الذرة مع الماء والمياه ليست نظيفة، نحن نعاني من الماء والحرمان من الطعام".

وحذرت بسمة الموليكي، وهي ناشطة تعمل على توزيع المواد الغذائية في إب خلال العامين الماضيين أن الناس في المدينة يواجهون الموت جوعا. وأضافت أن الوضع الإنساني في إب سيء جدا، و 80٪ من الناس يعانون من نقص الغذاء وهم يتضورون جوعًا. وقالت ليست فقط الأشخاص النازحين داخليًا هم الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، بل أن الآخرين الذين يعيشون في إب يحتاجون ذلك أيضا. لكن 20٪ من الناس في إب يشعرون بالخجل من طلب الطعام، أنهم يموتون في صمت دون أن يعلم أحد.

ويتفاقم الوضع بسبب العدد المتزايد من الناس الذين يأتون إلى هنا. وغادرت المنظمات الإنسانية إب عندما بدأت الحرب، لا يوجد سوى اليونيسيف التي تقوم بتوزيع البطانيات. وقال جمال عبد الله حسن، وهو إسكافي سابق بالغ من العمر 29 عاما، يشارك خيمة في إب مع ابنه إياد، حياتي كانت سعيدة ومليئة بالسلام. كنت اخيط الأحذية وبحلول نهاية اليوم أكسب حوالي 10 دولار، كنا نأكل ثلاث وجبات في اليوم، لكن هذه الأيام نأكل فقط الخبز.

وتتكون وجبة إفطار حسن واياد من كوب من الشاي وقطعة من الخبز. وقال إنهم يأخذون الوجبات الأخرى من جيرانهم الذين يعيشون في خيمة بجوارهم". وقال "إن الحرب أثرت على كل نواحي حياتنا، الموت أفضل من هذه الحياة المهينة ". وقال ساجد محمد ساجد، رئيس برنامج أوكسفام في اليمن، "هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحصول على الغذاء في البلاد، ونقلها من الميناء إلى المتضررين، إضافة إلى الوقود والأدوية. ويجب على جميع الأطراف في هذه الأزمة أن تفهم أن العدو الحقيقي هو المجاعة. يجب دعم جهودهم لتجنب حدوث مجاعة من خلال العمل السياسي للمساعدة على إنهاء القتال".

وكانت سيود عبده علي تعمل كعامل نظافة في ميناء المخا قبل بدء الحرب. في إب، وقالت إنها تعيش في خيمة إلى جانب ابنتها. وأضافت "نحن نعيش تحت البرد والمطر، وفي بعض الأحيان نأكل من القمامة، وابنتي الصغيرة تنظف منزل الجيران مقابل 0.5 دولار لشراء بعض الخبز لإطعام أنفسنا"، ولا يوجد طعام ولا مياه نقية ولا كهرباء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكالات الإغاثة تؤكد مواجهة 7 ملايين يمني لخطر المجاعة وكالات الإغاثة تؤكد مواجهة 7 ملايين يمني لخطر المجاعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib