أطفال الرقة السورية يكشفون ويلات الحياة تحت حكم داعش
آخر تحديث GMT 19:00:35
المغرب اليوم -

أطفال الرقة السورية يكشفون ويلات الحياة تحت حكم "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أطفال الرقة السورية يكشفون ويلات الحياة تحت حكم

شهادات حية لأطفال عاشوا في مدينة الرقة السورية
دمشق ـ نور خوام

كشف موقع "ديلي ميل" البريطاني عن شهادات حية لأطفال عاشوا في مدينة الرقة السورية، عاصمة "داعش" المزعومة، ترصد الأهوال التي واجهوها على أيدي الجهاديين، فمع استمرار معركة تحرير الرقة، تواجه الأسر في المدينة التي مزقتها الحرب خيارين مرعبين، إما البقاء في منازلهم وترويعهم من قبل داعش وقصفهم من قبل قوات التحالف، أو الفرار وتعريضهم أنفسهم لخطر إطلاق النار أو المرور على الألغام الأرضية، التي زرعها الإرهابيون لإحجامهم عن الهروب، فيما تحذر المنظمات الإنسانية من أن المخيمات الموجودة حول الرقة قد اتخمت بعشرات الآلاف من الناس الذين فروا من براثن التنظيم المتطرف.

وفي حديثها من مخيم لـ الاجئين، أخبرت الطفلة راشدة، 13 عامًا، فريقًا من منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية، أن داعش قطع رؤوس ناس وترك أجسادهم على الأرض، رأينا هذا ولم نستطع التعامل معه"، أضافت: "كنت أريد أن أنام لكن لم أستطع عندما تذكرت ما رأيت"، مشيرة إلى أن الوحشية تسببت في خسائر مروعة للأبرياء الصغار في المدينة، وقالت: "أصبحوا وكأنهم ليسوا أطفالا، فإنهم يرون داعش يقطع رؤوس الناس بجوارهم مباشرة، وكان يضع الجثث دون رأس أمام الأطفال".

توقفت راشدة عن الذهاب إلى المدرسة لأن التنظيم الإرهابي كان يحاول غسل عقول الأطفال، وذكرت أن : "كل المناهج من الصف الأول عن الجهاد وحوريات السماء، وعندما نكبر سنكون هناك، وهناك موت واحد فقط من أجل الله".

أثناء وقوفها خارج خيمة تعيش فيها هي وأسرتها الآن، قالت بثينة، 10 سنوات، إنهم فروا من الرقة عندما تعرض المنزل المقابل لمنزلهم للقصف، موضحة أن التنظيم اعتاد تخويفهم من خلال قطع رؤوس الناس أمامهم، في حين سردت فريدة، 13 عامًا، الوحشية التي شهدتها على أيادي الإرهابيين، موضحة أن التنظيم بدأ في جلد الناس وقطع الرؤوس والأيادي "كان خوف ورعب"، مشيرة إلى أنه في حالة خروج سيدة دون تغطية عيونها كانت تتعرض للجلد، كما تذكرت رجلًا خاط إرهابيو داعش فمه بعد أن تحدث عن التنظيم، موضحة أنهم أثناء جلدهم له، خرجت الدماء من فمه.

وقد خلصت دراسة استقصائية أجرتها منظمة " أنقذوا الأطفال" في العراق إلى أن 90 % من الأطفال فقدوا أحد أفراد أسرته في النزاع، وأظهر العديد منهم أعراض الإجهاد المميت، بينما أكد بيان صادر عن تلك المؤسسة الخيرية: "أن عدم الوصول إلى المجتمعات داخل الرقة يجعل من الصعب تقييم رفاه الأطفال الذين لا يزالون عالقين هناك، ولكن قصص أولئك الذين هربوا يرسم صورة قاتمة عن الوضع الحالي"، كما أشار إلى أن أغلب مواطني الرقة البالغ عددهم 300 ألف مواطن فروا من المدينة، ولكن يقدر البعض أنه لم يتبق هناك سوى ما بين 18 ألف شخص إلى 25 ألفا، ونصفهم تقريبًا من الأطفال. 

من جانبها، أشارت سونيا كوش، من المنظمة، إلى أهمية أن يقدر الأطفال على مغادرة الرقة دون الخوف من العنف أو الموت أو الإجبار على السير لأيام عبر حقول الألغام للوصول إلى الأمان، كما أوضحت أهمية أن يحصل الأطفال على الدعم النفسي لمساعدتهم على التعامل مع صدمة مشاهدة عنف ووحشية لا معنى لها، مشيرة إلى أن أطفال الرقة ربما يبدون طبيعيين من الخارج ولكن العديد منهم معذبين من الداخل بسبب ما شاهدوه، فلم يُطلب من أبناء الرقة سرد الكوابيس وذكريات رؤية أحبائهم يموتون أمامهم.
وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم داعش لا يزال يسيطر على مناطق واسعة في سورية وحفنة من المدن في العراق.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال الرقة السورية يكشفون ويلات الحياة تحت حكم داعش أطفال الرقة السورية يكشفون ويلات الحياة تحت حكم داعش



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة الإتيكيت المُتبعة لإرسال الدعوات الرسمية

GMT 22:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نسقي القميص مع ملابس المحجبات لأفضل إطلالة في 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib