نظرة إلى الصراع المتنامي بين القاعدة وداعش في سيناء
آخر تحديث GMT 02:15:56
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

نظرة إلى الصراع المتنامي بين "القاعدة" و"داعش" في سيناء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نظرة إلى الصراع المتنامي بين

عناصر تابعة لتنظيم "القاعدة"
القاهرة ـ عادل سلامه

أعلنت جماعة أنصار الإسلام المنتمية لـتنظيم القاعدة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تبنيها لعملية الواحات التي وقعت في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وراح ضحيتها 16 عنصرًا من قوات الأمن، لكنها على العكس من ذلك سارعت في 26 نوفمبر/تشرين الثاني بنفي مسؤوليتها عن تفجير مسجد قرية الروضة التي تبعد عن محافظة العريش 50 كم، وتبعد عن مركز بئر العبد 40 كم والذي وقع ضحيته 305 قتلى و138 مصابًا الجمعة قبل الماضية 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

يعد تفجير مسجد الروضة من حيث عدد الضحايا، الأكثر ضخامة بين عمليات التطرف في مصر، إذ إنه يتجاوز حادث التفجير المتطرف للطائرة الروسية التي تحطمت بعد مغادرتها مطار شرم الشيخ الدولي في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015، وراح ضحيته 224 قتيلًا على متنها، ومتجاوزًا كذلك حادث الأقصر الشهير في نوفمبر عام 1997 الذي راح ضحيته 58 سائحًا، كما أنه رغم قربه الزمني يتجاوز أضعافا كثيرة حادث عملية الواحات في الصحراء الغربية قبله بأسابيع قليلة.

كما يعد الحادث الثاني في ترتيب عمليات التطرف في العالم خلال العام الجاري 2017 وقبله التفجير الانتحاري الذي قامت به حركة الشباب، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي 2017 ، في العاصمة الصومالية مقديشو، الذي أودى بحياة أكثر من 358 قتيلًا.

يرشح حادث مسجد الروضة لمزيد من الصراع بين القاعدة وفروعها من جهة وبين داعش من جهة أخرى، وهو الصراع الذي بدأت بوادره خلال الشهرين الماضيين، حيث أعلنت جماعة جند الإسلام في سيناء إصرارها على إقامة الحد على خوارج داعش كما وصفتهم في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

نرجح أن الصراع بين داعش والقاعدة ، سينقل بملامح مشهديه السوري والعراقي، كاملًا إلى سيناء المصرية، في الصدام بينهما، والصراع على قيادة الجهاد العالمي وشرعية القبول لدى الآخرين، والتوسع في استهداف المدنيين ودور العبادة، الكنائس والمساجد، والصراع الوجودي بينهما واستهداف كل منهما للآخر بشكل كامل، خاصة مع تحول غلاة داعش لمنحى أكثر تكفيرية تجاه رموز القاعدة الكبيرة شأن زعيمها الراحل أسامة بن لادن أو زعيمها الجاري أيمن الظواهري وتكفيرهم في عدد من الكتيبات التي صدرت مؤخرًا في الجبهة السورية والعراقية، ويتم تداولها.

الارتباك الداعشي ووعيد القاعدة

باستثناء داعش ، أعلنت مختلف المجموعات التطرفية في سيناء تبرؤها من استهداف المسجد ومصليه في قرية الروضة، بدءً من جماعة أنصار الإسلام ، وجماعة جند الإسلام وقبله بيان حركة حسم المتطرفة، غير الموجودة أو النشطة في سيناء، وهو ما تزامن مع عظم الغضب والتنديد الشعبي والرسمي والدولي ضد هذه العملية التطرفية.

بدأ الارتباك والتردد واضحًا على داعش ، في تعاطيها مع حادث تفجير مسجد الروضة، ومن باب التورية، نشرت داعش الأم بعد الحادث بيوم بيانين بعيدين عن موضوعه، وعن استهداف عناصر من الجيش المصري وفي العراق واليمن وغيرها، دون أن تتبنى عملية مسجد الروضة أو تدينها، وسكت التنظيم، عبر مختلف أذرعه الإعلامية عن التصريح أو إصدار أي بيان، ولكن ظلت إشارة الاتهام إليه، قائمة ومرجحة عند الكثيرين، واتهامه الذي يرجحه الكافة ، وهو ما يفسر بخوفه من وقع وتداعيات العمل عليه، الذي لا يعدم الكثير من الأذرع الإعلامية التي تعبر عنه.

فقد جاء بيان جماعة أنصار الإسلام يحمل الوعيد، وينذر بمزيد من الصدام بين داعش والقاعدة في سيناء، وجاء عنوانه قتل المصلين براءة من الله وعهد على الثأر من المعتدين ، مؤكدًا على الثأر ممن قام بهذه الجريمة، ومن أيدها، في بيان جماعة أنصار الإسلام المرجح ارتباطها بـالقاعدة كذلك فعلت جماعة جند الإسلام التي يرجح ارتباطها بالسابقة أو بـ"القاعدة" كذلك، وتهديدها القائمين بهذا العمل، وسبق أن استهدفت هذه الجماعة تحديدًا عناصر "داعش" في عدد من العمليات أعلنتها في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي 2017 "جند الإسلام" ، ضد تنظيم "داعش" أو من سمتهم بخوارج البغدادي في سيناء.

يرجح توجه "داعش" وارتكاب هذا الجرم الشنيع الذي يليق بها تاريخها في مناطق وجودها المختلفة، حيث تنفي الاختلاف ولا تبالي باستهداف المدنيين أو المختلفين، أيًا كانوا من تنظيمات منافسة أو اتجاهات معادية أو مخالفة، يفعلها غلاتهم مع كل مخالفيهم سواء كانوا علماء كما فعلوا في العراق أو سورية ، أو متشددين مختلفين معها، كما فعلوا مع أبي خالد السوري القيادي القاعدي المعروف في مارس/آذار عام 2014 والذي كان منطلق الخلاف مع القاعدة فيما بعد، أو معاركهم الدائمة مع التنظيمات المخالفة التي ترفض بيعتها وخليفتها في كل مكان، حتى استهدف الأخير شيخه السابق أبو عبد الله المنصور قائد جيش المجاهدين في العراق وأصر على قتله حسب ما رواه أبو ماريا القحطاني وغيره، وكان من مواضع الخلاف القوية بينهم وبين النصرة التي فصلت بينهم كذلك فيما بعد ، ثم استمر قتالهم وتصفية المتطرفين والغلاة لبعضهم بعضًا أو لمخالفيهم.

وفي سيناء تحضر الكثير من الشواهد على ارتباك "داعش" وترددها في إعلان مسؤوليتها عن عملية مسجد الروضة، في مقدمتها ما قام به التنظيم في 19 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016 ، حين نفذ مجرموه جريمة قتل سليمان أبو حراز ، أحد أكبر مشايخ الطرق الصوفية في محافظة سيناء المصرية والبالغ من العمر حينها 98 عامًا مع شيخ آخر، ونشر التنظيم فيديو يظهر إعدامه ذبحًا على الهواء.

كما يؤكد المسؤولية الداعشية عن تفجير مسجد الروضة ما نشره منظر التنظيم أبو مصعب المصري، منسوب سابق لجماعة الإخوان ، وكبير شرعي "داعش" سيناء الآن، في العدد 58 من نشرة "داعش" "النبأ" الصادر في 7 ديسمبر/كانون الأول عام 2016 حيث هدد هذا "الداعشي" في حوار معه ثلاثة مساجد للصوفية في مصر باستهدافها، كان في مقدمتها مسجد عيد أبو جرير بقرية الروضة بسيناء الذي شهد المجزرة البشعة الجمعة الماضية وسقط فيها 305 قتلى، وزاوية العرب في الإسماعيلية، وزاوية سعود بالشرقية، وكلها مساجد تابعة للطريقة المذكورة.

استحلال دور العبادة... سمة مشتركة

مما يرجح مسؤولية "داعش" عن هذا الجرم التطرفي غير المسبوق فهو تاريخ عمليات التطرف، من "داعش" إلى بعض فروع القاعدة في تفجير دور العبادة واستحلالها، الذي سنه سلفه أبو مصعب الزرقاوي في فبراير/شباط 2006 بتفجير مزارات ضريحي علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في العراق المقدسين لدى الطائفة الشيعية، وهو ما ردت عليه بعض الميليشيات الشيعية الفعل بإحراق مساجد سنية وهدمها وحدثت أعمال قتل عشوائي وأعلن الوقف السني أن ما يقرب 168 مسجدًا سنياً تعرض للهجوم وتم قتل 10 أئمة في المساجد وخطف 15 آخرين في بغداد وحدها.

ثم أتى النموذج المعروف في تفجير كنيسة سيدة النجاة في 31 أكتوبر/تشرين الأول عام 2010، والتي أسفرت عن مقتل 58 قتيلًا وإصابة 78 آخرين، ثم كان التفجير التالي في تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية الأول من يناير/كانون الثاني) عام 2011 الذي أسفر عن سقوط 21 قتيلًا وسبعة وتسعين جريحًا حينها.

ويبدو هذا الاستهداف سمة الأبجديات المتطرفة وتوظيفاتها المتبادلة، قصدًا أو من دون قصد، فردا على جرائم "داعش" في المدن العراقية وتماهيا معه كان تفجير وقتل سبعين من المصلين في مسجد ديالى السني في أغسطس/آب عام 2014 ثم مقتل 75 مصليًا في مسجد بها أيضا في يناير عام 2015 بعد خروج "داعش" منها من قبل ميليشيات شيعية.

كذلك بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وتمددهم جنوبا، بلغ عدد المساجد في تعز وحدها التي تم تفجيرها والاعتداء على حرمتها عشرين مسجدا بها فقط، في الفترة بين 24 أبريل/نيسان إلى 22 يونيو/حزيران من العام الجاري، حسب شبكة الراصدين المحليين، وفي 29 يوليو (تموز) الماضي أعلنت "داعش" تبنيها تفجير مسجد لطائفة البهرة في صنعاء العاصمة، راح ضحيته أربعة قتلى وسبعة مصابين.

كذلك، بعد سيطرة "داعش" على الموصل العراقية ، أقدمت عناصرها على تدمير وحرق 11 كنيسة وديرًا من أصل 35 موجودة في عموم المدينة التاريخية.

وبعد سيطرتهم على دير الزور السورية تم رصد هدم كنيسة السريان وكنيسة اللاتين ودير الرهبان الفرنسيسكان الكبوشيين، والكثير من كنائس وأديرة سوريا تعود إلى القرون المسيحية الأولى، وأهمها كاتدرائية مار سمعان العامودي الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من حلب والتي يعود تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي، وهي من أجمل وأكبر الكنائس في العالم حيث تبلغ مساحتها 5000 متر مربع.

وقد بلغ عدد المساجد التي دمرتها "داعش" في سورية والعراق، حتى أواخر يونيو/حزيران 2015 نحو 50 مسجدًا، لكن بجوار عملياتها العسكرية والانتحارية الأخرى حتى سقوطها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرة إلى الصراع المتنامي بين القاعدة وداعش في سيناء نظرة إلى الصراع المتنامي بين القاعدة وداعش في سيناء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib