كاتب بريطاني يزور الصومال للاطلاع على معاناة شعبه من الفقر والجوع
آخر تحديث GMT 14:27:11
المغرب اليوم -

كاتب بريطاني يزور الصومال للاطلاع على معاناة شعبه من الفقر والجوع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاتب بريطاني يزور الصومال للاطلاع على معاناة شعبه من الفقر والجوع

الصومال
مقديشيو ـ عادل سلامة

نشر الكاتب البريطاني، جيسون بورك مقالًا في صحيفة "الغارديان" البريطانية، يروي من خلاله المأساة التي يعيشها أطفال الصومال، وذلك في ضوء زيارة قام بها إلى هناك حيث شاهد أن أطفالاً يموتون بسبب سوء التغذية والإلتهاب الرئوي.

وبحسب ما ذكر فإن هناك أكثر من 350 ألف طفل مهددون بالموت الوشيك، كونهم يحتاجون إلى العلاج، لكنهم يبعدون عن المراكز الصحية بمسافة نصل بـ90 ميلاً، علاوة على غياب الرعاية والاهتمام الدولي لما تعانيه البلاد من جفاف شديد.

ويبدو أن الكاتب يحمل الحكومة الصومالية، جزءًا كبيرًا من المسؤولية، حيث أشار الى أن الديون التي تعاني منها البلاد والتي تسببت فيها الحكومة، سببا في حالة الجفاف التي يدفع ثمنها أطفال اليمن من معاناة، متمثلة في سوء التغذية والمرض والموت. وبحسب ما ذكر، فإنه على الحكومة الصومالية الانتباه الى أن نسبة ديونها الخارجية، وصلت الى 5 مليارات دولار، أي ما يعادل 80% وهذا يعني أنها ستحتاج 60 عاما لكي تتمكن من سدادها، لكن وبحسب المقال فإن الحكومة الصومالية تعي جيدا كيف يمكن أن تتعامل مع دائنيها، ولكنها حرصت على استغلال ما مرت به من حرب باردة، لاستئناف الهوية الاسلامية دورها في المنطقة، مما تسبب في تشكيل العديد من سندات الديون المثيرة للإعجاب.

ويرى الكاتب أنه من الطبيعي أن توصف الصومال بأنها دولة فاشلة، حيث أن هناك العديد من التكتلات العشائرية التي تفتقر للمؤسسات القانونية والمالية والاجتماعية، لذلك فإن هناك العديد من الأفراد والمناطق التي تعاني من الفقر الشديد.

وعملت الصحيفة البريطانية، على تسليط الضوء على الدور التي قامت به الحكومة الجديدة بقيادة محمد عبد الله محمد، حيث أشارت إلى الالتزام بالإصلاح وإعادة الانخراط مع الجهات المانحة، ويصف صندوق النقد الدولي الآن نفسه، بأنه "يشارك بشكل كبير في تقديم المشورة في مجال السياسات" إلى الصومال، وقد تكون قيمة ذلك، ليست العملة الصومالية بحاجة إلى درء المجاعة وبناء الثقة في الحكومة.

جدير بالذكر أن إلغاء الدين سوف يعطي الصومال، إمكانية الحصول على تمويل إنمائي طويل الأجل، ويهيئ الظروف للاستثمار الخاص، ويفتح الباب أمام تيار حيوي من التمويل الإنساني.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب بريطاني يزور الصومال للاطلاع على معاناة شعبه من الفقر والجوع كاتب بريطاني يزور الصومال للاطلاع على معاناة شعبه من الفقر والجوع



GMT 21:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي

GMT 02:43 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة مع إيران

GMT 08:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

تخفيض الرسوم على السيارات بعد التعريفة الجديدة

GMT 11:59 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

أسباب إنسحاب الدراجون المغاربة من الطواف

GMT 13:00 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

بلجيكا تدعم ترشح المغرب لتنظيم مونديال 2026

GMT 06:36 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الفستان المطبوع بالأزهار يتخطى موضة الصيف ويتألق في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib