مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف داعش
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف

العراقيين الفارين من الموصل بسبب داعش
بغداد ـ نهال القباني

تقضي الموصل الاحتفال بعيد الميلاد، تحت سماء قصص "داعش"، بقذائف الهاون والضربات الجوية للتحالف. وتحولت أيام الأمطار إلى مشهد موحش. باختصار، الوضع في الموصل سيئ للغاية. فعلى بعد ستين ميلًا إلى الشرق تقع مدينة أربيل -عاصمة كردستان، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، حيث الاحتفالات بعيد الميلاد، فما يقرب من ربع المدينة من المسيحين. ولكن هنا في الموصل على حافة منطقة ضاحية الموصل الجنوبية الشرقية من سومر، تحلق طائرات الهليكوبتر الحربية، للتشويش على أنظمة الأسلحة من صواريخ "داعش" المستمرة.

وتتصاعد أعمدة الدخان، مئات الأقدام من شارع الضواحي بعد آخر عملية قصف مدوية. وكان تنظيم "داعش"، واستولى على ثاني أكبر مدن العراق في صيف عام 2014، عندما انهارت القوات الحكومة المدعوة بالأسلحة الأميركية، ولقد كان سقوط الموصل كارثة، وفضحت نظام بغداد، وداعميه الغربيين الذين أسقطوا صدام حسين. وكانت الحكومة العراقية المدعومة بالقوات الجوية الأجنبية بما في ذلك سلاح الجو الملكي البريطاني، بدأت هجوم لاستعادة السيطرة على المدينة من يد التنظيم، في 17 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام. ومنذ ذلك الحين، أصبح أكثر من 100 ألف مواطن من اللاجئين. ومعظم اللاجئين يعيشون الأن في مخيمات واسعة في السهول والتلال. لا غرف ولا منازل. وعلى الرغم من أنه من المعروف أن الخروج من خط النار أمر جيد. لكن غالبًا ما يكون الهروب هو الجزء الأكثر خطورة.

فإيناس، البالغة من العمر ستة أعوام، كانت أحد أولئك الذين تمكنوا من الخروج يوم الثلاثاء، وقد التقطتها الشرطة في سيارة مصفحة عراقية ونقلت بسلامة.  وقالت إيناس "البرد والخوف"، يقتل الكثير من الناس في المكان الذي كنت أعيش فيه."وكان تنظيم "داعش"، جهز المواقع دفاعية ونشر أسلحته الأكثر رعبًا، والسيارات المفخخة، بأعداد كبيرة – تقريبًا حوالي 400 حتى الآن -ضد تقدم الجيش العراقي.

وكانت القوات العراقية نشرت أجهزة للمراقبة. وقد استخدمها "داعش". وأصيب ضابط كبير بجروح خطيرة هذا الأسبوع من قبل طائرة استطلاع بدون طيار تابعة لـ"داعش" التي يفترض أنها استخدمت لأول مرة للتعرف عليه ومن ثم استخدامها في تفجير المتفجرات. والنتيجة الإجمالية من كل هذا العنف هو الجمود وحشية. ولا يزال "داعش"، يحكم سيطرته على الضفة الغربية لنهر دجلة، ودمرت كل جسور المدينة الخمسة. وفي الآونة الأخيرة، انهارت سورية وتدفق المقاتلون المتشددون السنة للانضمام لـ"داعش" عبر الحدود، وقد سيطر على المدينة التي يقطنها أكثر من مليون شخص، فمعظم الناس محاصرون. والبقية ماتوا أو في المخيمات، فمخيم اللاجئين في الخازر على الطريق السريع بين الموصل وأربيل يحتوي على 35,000 شخص.

وتتدفق قصص الحرب في الأماكن التي يسيطر عليها "داعش"، فأحمد يوسف جاسم، البالغ 13 عامًا، أصيب بالعمى نتيجة للإصابة في كلتا العينين عندما ضربت غارة جوية قاعدة لـ"داعش" في الموصل بينما كان يمر في سيارة. وقال سليم هاشم في كرسي متحرك، التاجر السني السابق إن "داعش" ألقت عليه القبض لمشاركته شيعي. واقتيد إلى عاصمة "داعش" في الرقة في سورية، وتم التحقيق معه وتعذيبه، وكسرت ساقيه بقضبان حديدية. ثم أعيد إلى الموصل ووضع في السجن. وهكذا فيان القصص كثيرة بشأن ما يتعرض له سكان الموصل مع بداية العام الجديد، سواء على يد "داعش" أو على يد الضربات الجوية لقوات التحالف.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف داعش مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف داعش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib