كانتا أحمد تشيد بموقف ولي العهد السعودي بشأن اعتدال المملكة
آخر تحديث GMT 11:14:54
المغرب اليوم -

كانتا أحمد تشيد بموقف ولي العهد السعودي بشأن اعتدال المملكة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كانتا أحمد تشيد بموقف ولي العهد السعودي بشأن اعتدال المملكة

النقاب
لندن_ ماريا طبراني

اعتبرت الدكتورة كانتا أحمد مؤلفة كتاب "في بلاد المرأة غير المرئية"، أن هناك كثير من النساء لا يردن ارتداء النقاب، مضيفة أنه في الوقت الذي تتصارع فيه بريطانيا مع قضية الحجاب، تذكرت صراعها عندما كان قماش البوليستر الذى قالت إنها تكرهه يسد أذنيها وأنفىه، وهي تتجول فى مول الفيصلية في الرياض في المملكة العربية السعودية في مطلع الألفية، وكان ذلك الحجاب القياسي ثوب أسود كامل يغطى المرأة.

وأضافت أنه في كثير من الأحيان، كانت النساء يرتدن الحجاب والنقاب من أجل الشرطة الدينية اليقظة التى تحذر بكلمات مثل "غط شعرك!"، ولكن بعد 20 سنة، جاء  ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ليدعو المملكة إلى تبني شكل أكثر اعتدالًا من الإسلام، حيث قال إن النساء لم يعدن مجبرين على ارتداء العباءات السوداء التقليدية أو غطاء الرأس.

وتابعت: أتذكر أنه في غضون أيام من هجوم شارلي إبدو، في باريس عام 2015 ، خاطب عبدالفتاح السيسي الرئيس المصري، حديثًا رجال الدين في جامعة الأزهر، وهي أقدم مقبرة لتعلم الإسلام السني، مطالبين بالحاجة إلى "ثورة دينية" وإنقاذ الإسلام من "الإيديولوجيا" الرجعية، وكان السيسي حينها يشير إلى الإسلاموية، أما المغرب فقام بإغلاق المصانع التي نسجت النسيج لصنع البرقع أو النقاب، أما تركيا فتمنع الان النقاب بصرامة (الحجاب الذي يترك كل الوجه مغطى بالعيون) وحتى الحجاب بين أفرادها القضائيين والعسكريين ممنوع.

أما عن السخرية من النقاب، قالت: يُعتبر أن بوريس سخر من النقاب وليس الإسلام، لأن بوريس قال الحق، إن انتقاد النقاب وانتقاد النساء المسلمات هما شيئان مختلفان للغاية. ويجب الترحيب بالنساء المسلمات البريطانيات في حرية الاختيار لارتداء الحجاب، وهنا يجب أن نسأل لماذا الكثير من المسلمين ضد النقاب؟ لأننا نعرف الإسلاموية، وهى عبارة عن تشويه عميق وشمولي للمعتقدات الإسلامية، ويعتبر تبني غطاء الوجه هاجسًا إسلاميًا فريدًا، وليس طقسًا إسلاميًا.

واعتبرت كانتا، الإسلاموية بأنها مهووسة بمفاهيم النقاء والأصالة والمطالبة الوحيدة بالأصالة هي أمر مركزي ولا يجب رفضها من جميع المسلمين الآخرين وبالطبع كل من هم غير مسلمين، وهذا تناقض صارخ مع القرآن، الذي يعلنها صريحة للجميع ان لكل قوم يرسل قانونًا وطريقة، وهو خروج كامل عن العقد التأسيسي للإسلام مع المؤمن فلا يمكن أن يكون هناك إكراه في الإيمان فما بالك بالملبس.

واوضحت تاييدها لبوريس حيث قالت: أما تأيدى لحق بوريس في تصوير الحجاب كما يري واجب لأن الحجاب نفسه هو أداة من أدوات الاعتراض فى كثير من الثقافات مثل الأقنعة، ومن هنا يجب حذر النقاب من الشوارع البريطانية تمامًا لانه مستمد من كراهية النساء حيث تعتبر الإسلاموية المرأة تهديدًا للمجتمع، لذا من الأفضل أن لا ينظر إليها ولا تُسمع.

 أما رد الفعل على تعليقات بوريس، ولاسيما الاتهام الباطل من الإسلاموفوبيا، اعتبرت أن  هذ الاتهام يخفي تنوع الرأي الإسلامي، ويعامل أصوات كثيرة كما لو أنها غير موجودة، ويساعده الليبراليون الزائفون في الغرب، ويسمح للإسلاميين بتقديم زيهم المزيف باعتباره الوجه الحقيقي والوحيد للإسلام.

ومع صعود كراهية الأجانب المعادية للمسلمين، أصبح النقاب مصدر قلق حقيقي، ويشوه التوجيه الإسلامي بأن من يرتديه متواضع، ويتعاطف الكثيرين مع النساء المسلمات اللواتي يتبنّين النقاب، لكنهم يعتقدون أنّ أساسها في الإسلام مثير للجدل، على أقل تقدير.

وأكدت كانتا، أنه وبشكل حاسم، يتم التسامح مع هذه الآراء المختلفة كجزء من كل شخصيتنا، وتجاربنا، للإسلام، ولا يتم التسامح مع هؤلاء من قبل الإسلاميين، كما وجدت نفسها، بعد أن تلقت اعتداءًا وتهديدًا سخيفًا للتعبير عن رأي حولهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كانتا أحمد تشيد بموقف ولي العهد السعودي بشأن اعتدال المملكة كانتا أحمد تشيد بموقف ولي العهد السعودي بشأن اعتدال المملكة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib