أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل
آخر تحديث GMT 05:52:12
المغرب اليوم -

أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل

الرئيس السوري السابق بشار الأسد
دمشق - المغرب اليوم

كشف تقرير لمجلة "ذا أتلانتيك" عن تفاصيل صادمة من داخل القصر الرئاسي في دمشق، تشير إلى أن بشار الأسد كان حاكما منعزلا عن الواقع، غارقا بعالم الألعاب الإلكترونية والعلاقات المشبوهة.

وبحسب مسؤولين سوريين وضباط عسكريين كانوا على اتصال مباشر بالقصر في السنوات الأخيرة، فإن الأسد كان يمضي ساعات طويلة في لعب "كاندي كراش» وتطبيقات أخرى على هاتفه، بينما كانت البلاد تتهاوى تحت وطأة الدمار الاقتصادي والانهيار المؤسسي.

وبدلا من الاعتماد على قيادات مخضرمة من عهد والده حافظ الأسد، أحاط نفسه بدائرة ضيقة من الشباب ذوي المصداقية المشكوك في خبرتها.

من بين هؤلاء، المستشارة الإعلامية لونا الشبّل، التي "قُتلت" في صيف 2024، والتي كشف مسؤولون سابقون في القصر ومسؤول إسرائيلي سابق أنها لم تكن مجرد مستشارة، بل كانت عشيقة الأسد، وكانت مسؤولة عن تأمين نساء له، من بينهن زوجات ضباط سوريين كبار.

وتشير المصادر إلى أن شبّل، التي عملت سابقا في قناة الجزيرة القطرية، كانت موضع شك من قبل مسؤولين إيرانيين باعتبارها "جاسوسة"، ما دفع الأسد شخصيًا إلى إصدار أمر اغتيالها، بحسب مصادر مرتبطة بالنظام.

في الوقت الذي كان فيه الجيش السوري يعاني الفقر، استمرت عائلة الأسد في التمتع بحياة فاخرة ممولة من أرباح تجارة الكبتاغون المخدرة، التي تحولت إلى مصدر رئيسي للدخل في السنوات الأخيرة من حكمه.

وشهد عام 2023 نقطة تحول مصيرية، مع مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في بيروت، ما أضعف المحور الإيراني بشكل كبير، ومع ذلك رفض الأسد اقتراحات خليجية، خصوصا من الإمارات، لإنقاذ نظامه مقابل التخلي تدريجيًا عن التبعية لإيران.

ورغم تجديد العلاقات مع أبوظبي، لم يذهب الأسد أبعد من ذلك، متمسكا بتحالفه مع طهران.

وبحسب التقرير، فقد وصلت مفاوضات مع مسؤولين إماراتيين إلى طريق مسدود، وخلص المبعوث السوري السابق خالد الأحمد، الذي قاد المحادثات، إلى أن الأسد "كان الفيل الميت في الغرفة"، عاجزا عن التغيير.

وانتقل الأحمد لاحقا للعمل مستشارا لحكومة أحمد الشرع، التي تشكلت بعد سقوط النظام.

وفي مؤشر آخر على عناد الأسد، رفض عام 2020 أي تعاون مع وفد أمريكي برئاسة روجر كارستينز وكاش باتيل، اللذين حاولا التفاوض للعثور على الصحفي الأمريكي المفقود أوستن تايس.

ورغم إشارة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استعدادها للتفاوض، جاء رد الأسد قاطعا: لا صفقة ولا محادثات، مستندًا إلى أن ترامب وصفه ذات مرة بأنه "حيوان"، ما دفع مسؤولا لبنانيا حاضرا إلى القول: "هذا جنون".

كما أشار مسؤول أمني إسرائيلي سابق إلى أنه اقترح عام 2017 تنظيم انقلاب قصري لإزاحة الأسد، بعد أن تبين له أن الأخير لن يتراجع عن المحور الإيراني، لكن الفكرة لم تجد آذانا صاغية في تل أبيب، رغم مناقشتها لبعض الوقت مع الأمريكيين.

وقال المسؤول: "الجميع في المنطقة كان يرتاح لوجوده، ضعيفا وغير مهدد لأحد"، بينما وصفه مسؤول سابق في حزب الله بأنه "يعيش في عالم خيالي"، معتقدا أن الإيرانيين والروس لا يستطيعون الاستغناء عنه.

ورغم الضغوط الروسية والإيرانية المتكررة لتنفيذ إصلاحات رمزية لتخفيف العقوبات الغربية، تجاهل الأسد تلك المطالب، مفضّلا العزلة والعناد حتى اللحظات الأخيرة من حكمه، حين رفض الرد على اتصالات من وزراء خارجية عرب عرضوا عليه صفقات إنقاذ، مكتفيًا بالانزواء والغضب من أي اقتراح يتضمن التخلي عن الرئاسة.

بهذه الصورة، يرسم التقرير صورة لحاكم فقد الاتصال بواقع بلاده، وأدار ظهره للفرص المتاحة، مفضّلاً الألعاب الافتراضية على مصير دولة، ليجد نفسه في النهاية خارج القصر الذي حكم منه لأكثر من عقدين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن

قادة الأسد السابقون يحاولون استعادة نفوذهم في الساحل السوري

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:46 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

عمرو دياب يحضر لألبوم المقرر طرحه خلال صيف 2026
المغرب اليوم - عمرو دياب يحضر لألبوم المقرر طرحه خلال صيف 2026

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib