الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة
آخر تحديث GMT 15:52:04
المغرب اليوم -

الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة

الحرب على غزة
غزة - المغرب اليوم

تستعد إسرائيل و«حماس» لتجدد القتال، حيث ترفض الحركة الفلسطينية نزع سلاحها، وهو شرط يعيق التقدم في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة، حسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال».

ووفقاً لمصادر مطلعة على الخطط، وضع الجيش الإسرائيلي خططاً لعملية برية جديدة داخل الأراضي التي تسيطر عليها «حماس» في غزة.

وأفاد مسؤولون عرب وإسرائيليون بأن «حماس» تركز على إعادة بناء قدراتها العسكرية التي فقدتها خلال الحرب، بما في ذلك أجزاء من بنيتها التحتية للأنفاق المتضررة. كما تلقت الحركة، المصنفة إرهابية من قِبَل الولايات المتحدة، تمويلاً جديداً ساعدها على استئناف دفع رواتب مقاتليها بانتظام، حسب المسؤولين.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّح رئيس الأركان العامة الإسرائيلي، إيال زامير، قائلاً: «يجب أن تكون إسرائيل مستعدة للانتقال السريع إلى هجوم واسع النطاق عبر الجانب الآخر من الخط الأصفر»، في إشارة إلى الأراضي التي تسيطر عليها «حماس».

وقد أكدت إسرائيل والولايات المتحدة ضرورة تخلي «حماس» عن أسلحتها امتثالاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وأفاد مسؤولون عرب بأن «حماس» منفتحة على التخلي عما تبقى لديها من ترسانة الأسلحة الثقيلة، لكنها لن تسلم أسلحتها الخفيفة. تُقدّر إسرائيل أن لدى الحركة 60 ألف بندقية و20 ألف مقاتل.

وقال مسؤول إسرائيلي إن «حماس» لن تتمكن من التهرب من التزامها بتسليم أسلحتها. وأضاف المسؤول أنه إذا لم تُسلّم الحركة أسلحتها طواعيةً، فستُجبرها إسرائيل على ذلك.

وأوضح مسؤولون إسرائيليون أنه لا توجد خطط فورية لدخول القوات الإسرائيلية إلى قطاع غزة الخاضع لسيطرة «حماس»، وأن إسرائيل مستعدة لمنح الوقت الكافي للخطة الأميركية للمضي قدماً. وقال مسؤول إسرائيلي آخر إن المضي قدماً في أي خطط حربية سيكون قراراً يعود إلى القادة السياسيين في إسرائيل.

وجّه ترمب رسالة مماثلة لـ«حماس»، قائلاً في ديسمبر (كانون الأول) إن «الثمن سيكون باهظاً» إذا لم تتخلَّ الحركة عن أسلحتها.

أنهى وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) عامين من القتال العنيف بين الجانبين، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وتدمير القطاع. وستكون لعودة الحرب عواقب وخيمة على نحو مليوني فلسطيني في غزة، معظمهم نزحوا خلال الحرب، ويعيش الكثير منهم في مخيمات خيام أو ملاجئ مؤقتة أخرى.

أدت المرحلة الأولى من الخطة إلى تقسيم القطاع: تسيطر إسرائيل على ما يزيد قليلاً على 50 في المائة، بينما تسيطر «حماس» على النسبة المتبقية.

تطلب المرحلة الثانية من الخطة من «حماس» التخلي عن السيطرة على غزة وتسليم أسلحتها، وبعد ذلك تسحب إسرائيل قواتها إلى منطقة عازلة أصغر بكثير. وستدخل قوة دولية إلى غزة للمساعدة في استقرارها، وستتولى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين إدارة شؤونها، تحت إشراف مجلس برئاسة ترمب.

مواجهة جديدة مع «حزب الله»؟
يأتي احتمال تجدد القتال في غزة في وقت تدرس فيه إسرائيل جولة جديدة من المواجهات مع «حزب الله» اللبناني وإيران. وتقول إسرائيل إن «حزب الله» يسعى لإعادة بناء جناحه العسكري بعد أن وجهت إليه عدة ضربات موجعة. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب. ويؤكد الجيش اللبناني أنه ينزع سلاح «حزب الله» فعلياً بمفرده.

كما وتراقب إسرائيل عن كثب جهود إيران لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعد حربها التي استمرت 12 يوماً في يونيو (حزيران)، وحذرت من أنها ستشن ضربات جديدة لمنع ذلك. وقد صرح ترمب بأنه سيدعم عملاً عسكرياً ضد إيران إذا حاولت إعادة بناء برامجها الصاروخية أو النووية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

5 جرحى بنيران الجيش الإسرائيلي داخل جامعة بالضفة الغربية

مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في خان يونس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:04 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
المغرب اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 01:52 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في اسبانيا

GMT 19:04 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

الصين تُعلن عن نجاح أول عملية إطلاق إلى الفضاء في عام 2023

GMT 12:23 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

كلير وايت كيلير تودّع دار جينفشي

GMT 22:12 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم دروغبا يخطط لاعتزال كرة القدم خلال العام المقبل

GMT 23:27 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الصين والزعيم الأعلى الراسخ

GMT 19:43 2022 الأربعاء ,16 شباط / فبراير

الجيش الملكي يتلقى ضربة موجعة بعد إصابة لاعب مميز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib