الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة

الحرب على غزة
غزة - المغرب اليوم

تستعد إسرائيل و«حماس» لتجدد القتال، حيث ترفض الحركة الفلسطينية نزع سلاحها، وهو شرط يعيق التقدم في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة، حسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال».

ووفقاً لمصادر مطلعة على الخطط، وضع الجيش الإسرائيلي خططاً لعملية برية جديدة داخل الأراضي التي تسيطر عليها «حماس» في غزة.

وأفاد مسؤولون عرب وإسرائيليون بأن «حماس» تركز على إعادة بناء قدراتها العسكرية التي فقدتها خلال الحرب، بما في ذلك أجزاء من بنيتها التحتية للأنفاق المتضررة. كما تلقت الحركة، المصنفة إرهابية من قِبَل الولايات المتحدة، تمويلاً جديداً ساعدها على استئناف دفع رواتب مقاتليها بانتظام، حسب المسؤولين.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّح رئيس الأركان العامة الإسرائيلي، إيال زامير، قائلاً: «يجب أن تكون إسرائيل مستعدة للانتقال السريع إلى هجوم واسع النطاق عبر الجانب الآخر من الخط الأصفر»، في إشارة إلى الأراضي التي تسيطر عليها «حماس».

وقد أكدت إسرائيل والولايات المتحدة ضرورة تخلي «حماس» عن أسلحتها امتثالاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وأفاد مسؤولون عرب بأن «حماس» منفتحة على التخلي عما تبقى لديها من ترسانة الأسلحة الثقيلة، لكنها لن تسلم أسلحتها الخفيفة. تُقدّر إسرائيل أن لدى الحركة 60 ألف بندقية و20 ألف مقاتل.

وقال مسؤول إسرائيلي إن «حماس» لن تتمكن من التهرب من التزامها بتسليم أسلحتها. وأضاف المسؤول أنه إذا لم تُسلّم الحركة أسلحتها طواعيةً، فستُجبرها إسرائيل على ذلك.

وأوضح مسؤولون إسرائيليون أنه لا توجد خطط فورية لدخول القوات الإسرائيلية إلى قطاع غزة الخاضع لسيطرة «حماس»، وأن إسرائيل مستعدة لمنح الوقت الكافي للخطة الأميركية للمضي قدماً. وقال مسؤول إسرائيلي آخر إن المضي قدماً في أي خطط حربية سيكون قراراً يعود إلى القادة السياسيين في إسرائيل.

وجّه ترمب رسالة مماثلة لـ«حماس»، قائلاً في ديسمبر (كانون الأول) إن «الثمن سيكون باهظاً» إذا لم تتخلَّ الحركة عن أسلحتها.

أنهى وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) عامين من القتال العنيف بين الجانبين، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وتدمير القطاع. وستكون لعودة الحرب عواقب وخيمة على نحو مليوني فلسطيني في غزة، معظمهم نزحوا خلال الحرب، ويعيش الكثير منهم في مخيمات خيام أو ملاجئ مؤقتة أخرى.

أدت المرحلة الأولى من الخطة إلى تقسيم القطاع: تسيطر إسرائيل على ما يزيد قليلاً على 50 في المائة، بينما تسيطر «حماس» على النسبة المتبقية.

تطلب المرحلة الثانية من الخطة من «حماس» التخلي عن السيطرة على غزة وتسليم أسلحتها، وبعد ذلك تسحب إسرائيل قواتها إلى منطقة عازلة أصغر بكثير. وستدخل قوة دولية إلى غزة للمساعدة في استقرارها، وستتولى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين إدارة شؤونها، تحت إشراف مجلس برئاسة ترمب.

مواجهة جديدة مع «حزب الله»؟
يأتي احتمال تجدد القتال في غزة في وقت تدرس فيه إسرائيل جولة جديدة من المواجهات مع «حزب الله» اللبناني وإيران. وتقول إسرائيل إن «حزب الله» يسعى لإعادة بناء جناحه العسكري بعد أن وجهت إليه عدة ضربات موجعة. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب. ويؤكد الجيش اللبناني أنه ينزع سلاح «حزب الله» فعلياً بمفرده.

كما وتراقب إسرائيل عن كثب جهود إيران لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعد حربها التي استمرت 12 يوماً في يونيو (حزيران)، وحذرت من أنها ستشن ضربات جديدة لمنع ذلك. وقد صرح ترمب بأنه سيدعم عملاً عسكرياً ضد إيران إذا حاولت إعادة بناء برامجها الصاروخية أو النووية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

5 جرحى بنيران الجيش الإسرائيلي داخل جامعة بالضفة الغربية

مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في خان يونس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib