خامنئي يناور بين الحرب والدبلوماسية لإنقاذ إيران
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

خامنئي يناور بين الحرب والدبلوماسية لإنقاذ إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خامنئي يناور بين الحرب والدبلوماسية لإنقاذ إيران

المرشد الإيراني علي خامنئي
طهران - المغرب اليوم

حين يمدّ المرشد الإيراني علي خامنئي يده نحو واشنطن بعد حرب مدمّرة استمرت 12 يوما، فإن المشهد لا يشبه مشاهد الانفتاح أو المصالحة المعتادة. بل هو أقرب إلى لحظة براغماتية باردة، حيث يدفعه ميزان القوى والضغط الداخلي إلى خيار يصفه البعض بـ"المغامرة المتهوّرة".

وقالت رويترز، الخميس، إن "القيادة في إيران باتت تميل نحو المحادثات النووية مع الغرب لأنها رأت تكلفة المواجهة العسكرية".

وأضافت، نقلا عن مصادر إيرانية مطلعة: "خامنئي توصل إلى توافق داخلي على استئناف المفاوضات النووية لأنها ضرورة لبقاء إيران".

وأوضحت أن "القيادة الإيرانية ترى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة هي السبيل الوحيد لتجنب المزيد من التصعيد والخطر الوجودي".

هذا التحول يكشف، في عمقه، عن أزمة إستراتيجية تضرب إيران في قلبها، وعن محاولة للهروب إلى الأمام عبر طاولة المفاوضات بدل ساحات المواجهة.

الهزيمة العسكرية وصدمة الردع

  - كشفت الحرب عن ضعف البنية الدفاعية الإيرانية أمام التفوق الإسرائيلي-الأميركي.
 - الضربات الجوية الدقيقة وقنابل الاختراق دمّرت أجزاء حيوية من البرنامج النووي، بما في ذلك مواقع محصّنة مثل نطنز وفوردو.
- الرسالة كانت واضحة: أي تصعيد جديد قد يستهدف بنية الدولة ومراكز القرار نفسها. في هذه المعادلة، تبدو المفاوضات فرصة لتفادي حرب وجودية.

الضغط الاقتصادي والشارع الغاضب

- العقوبات الأميركية تواصل خنق الاقتصاد، فيما التضخم والبطالة يضاعفان الغضب الشعبي.
- شعارات مثل "الموت لفلسطين" في بعض الاحتجاجات داخل إيران تكشف تحوّل المزاج العام ضد سياسات دعم الحلفاء الإقليميين على حساب الداخل.
- الانفتاح على التفاوض قد يمنح متنفسا اقتصاديا، ويخفف الاحتقان، ويعيد للنظام بعض السيطرة على الشارع.

البقاء قبل الأيديولوجيا

في قراءة دوائر القرار بطهران، المفاوضات ليست خيارا سياسيا بل ضرورة للبقاء.

- بعد الحرب، نُقل علماء نوويون إلى مواقع سرية، وأُعيد تقييم أمن المنشآت الاستراتيجية.
- التهدئة مع واشنطن تمنح الوقت لإعادة بناء القدرات وامتصاص آثار الضربة.

توازنات إقليمية تتغير

- انشغال روسيا بحربها وتزايد النفوذ الأميركي في جنوب القوقاز يقلصان هوامش إيران.
- الضربة التي تلقّاها حزب الله تقلل من قدرة طهران على فرض شروطها عبر الوكلاء.
- الدبلوماسية هنا تتحول إلى أداة لتعويض فقدان أوراق القوة الميدانية.

المواجهة داخل النظام

- رغم معارضة شخصيات متشددة في الحرس الثوري لإظهار التفاوض علنا، يبدو أن خامنئي استطاع فرض القرار مستفيدا من سلطته العليا.

- التحرك يعكس أيضا تفكيرا استباقيا بملف الخلافة، حيث يسعى لضمان انتقال مستقر للسلطة في حال غيابه.

دلالات القرار

1.انسحاب تكتيكي لا استسلام: الهدف هو شراء الوقت والحفاظ على مكاسب البرنامج النووي مع انتزاع تخفيف العقوبات.
2. تصدّع داخلي مراقَب: الانقسام بين المتشددين والبراغماتيين حاضر، لكن القرار النهائي لا يزال بيد المرشد.
3. نافذة إقليمية ودولية ضيقة: أي فرصة لإنجاز اتفاق ستصطدم بموقف إسرائيل وبالانتخابات الأميركية المقبلة.

وفق مراقبين، فإن خامنئي لا يبدّل عقيدته، لكنه يبدّل أدواته. الحرب أظهرت أن الاستمرار في مسار المواجهة المباشرة يعني المغامرة بانهيار داخلي أو هزيمة ساحقة، لذلك يختار المفاوضات كخيار اضطراري، يراهن فيه على أن الدبلوماسية قد تمنحه زمنا لإعادة التموضع وإعادة بناء الردع.

لكن، كما في كل جولات التفاوض السابقة، سيحاول أن يعطي أقل ما يمكن ليحصل على أكبر ما يستطيع، وهي لعبة محفوفة بالمخاطر، خصوصا إذا قررت واشنطن وتل أبيب أن وقت الصفقات قد انتهى.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

خامنئي يؤكد أن إيران مستعدة للرد على أي هجوم جديد وقادرة على توجيه ضربة أقوى

وزير الخارجية الإيراني يؤكد استعداد بلاده للعودة إلى المحادثات النووية مع الولايات المتحدة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خامنئي يناور بين الحرب والدبلوماسية لإنقاذ إيران خامنئي يناور بين الحرب والدبلوماسية لإنقاذ إيران



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib